اخبار العرب -كندا 24: الخميس 14 مايو 2026 06:39 صباحاً قُتل فتى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا بالرصاص في الضفة الغربية، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا حول ملابساتها، وسط تبادل للاتهامات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي.
وبحسب رئيس بلدية البلدة التي وقعت فيها الحادثة، فإن مستوطنين إسرائيليين مسؤولون عن مقتل الفتى، في وقت أظهرت فيه مقاطع فيديو من الموقع وجود جنود وآليات عسكرية إسرائيلية خلال اقتحام مجموعة كبيرة من المستوطنين للبلدة.
ويقول سكان فلسطينيون إن عشرات المستوطنين دخلوا المنطقة برفقة الجيش وشرطة حرس الحدود، وقاموا بالاستيلاء على مئات الأغنام، فيما تُظهر اللقطات جنودًا يدفعون فلسطينيين أثناء خروج المستوطنين بالأغنام، وسط احتجاجات من الأهالي الذين أكدوا ملكيتهم لها.
كما تُظهر المشاهد مرافقة عسكرية للمستوطنين أثناء انسحابهم من البلدة، مع وجود مركبات عسكرية في مقدمة الموكب وخلفه.
ولم يتضح بشكل دقيق توقيت تحول الوضع إلى العنف، إلا أن عدة فلسطينيين أُصيبوا، إلى جانب مقتل الفتى، فيما يظهر أحد المقاطع مستوطنًا يوجّه سلاحه نحو مجموعة من الفلسطينيين.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن الفلسطينيين هم من سرقوا الأغنام من بؤرة استيطانية غير قانونية، مؤكدًا أن قواته كانت ترافق المستوطنين لتفادي اندلاع مواجهات، وهو ما نفاه الفلسطينيون، بينما لم يقدم الجيش أدلة على هذه الرواية.
وأضاف الجيش أنه "استخدم الذخيرة الحية ضد بعض الفلسطينيين"، مشيرًا إلى "اندلاع أعمال شغب خلال الحادث".
وتأتي هذه الواقعة في سياق سلسلة من الهجمات المنسوبة لمستوطنين في الضفة الغربية، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بمقتل 13 فلسطينيًا هذا العام في ظروف مماثلة، وقد يرتفع العدد إلى 14 في حال تأكدت تفاصيل هذه الحادثة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





