الأحد 10 مايو 2026 06:16 مساءً طهران- واشنطن- الأناضول- وكالات-أكدت وكالة تسنيم الإيرانية، أمس، أن طهران سلمت ردها على المقترح الأميركي بشأن إنهاء الحرب، إلى الوسيط الباكستاني، ضمن جهود إسلام آباد للتوصل إلى اتفاق.
وذكرت وكالة تسنيم أن «إيران أرسلت ردها على اقتراح أميركا بشأن إنهاء الحرب عبر باكستان»، مضيفة أن الخطة المقترحة تشمل تركيز المفاوضات في هذه المرحلة على إنهاء الحرب.
وفي وقت سابق أمس، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الحديث عن الحوار والمفاوضات بشأن إنهاء الحرب لا يعني الاستسلام أو التراجع. جاء ذلك خلال اجتماع في العاصمة طهران مع مسؤولين مكلفين بمتابعة إزالة الأضرار، الناجمة عن الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.
ووفق وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا)، أشار بزشكيان إلى أهمية تعويض المتضررين من الحرب، مبينا أن الحديث عن الحوار والمفاوضات لا يعني الاستسلام أو التراجع، وإنما يخدم هدف حماية حقوق الشعب الإيراني ومصالح البلاد.
وأوضح أن الشعب الإيراني لن یستسلم للعدو أبدا، وأن حكومته تبذل كل ما بوسعها لمساعدة المواطنين الذين تضررت منازلهم جراء الهجمات.
وأشار الرئيس الإيراني إلى أهمية التكاتف الاجتماعي وفهم الظروف التي تمر بها البلاد، موضحاً أن المواطنين يدركون واقع البلاد والقيود القائمة بواقعية، وأضاف أن «الطريق قد يتضمن صعوبات وتحديات، إلا أن هذه المشكلات يمكن تجاوزها من خلال تعاون الشعب والاعتماد على الوحدة الوطنية».
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أعلن في وقت سابق أن وجهات نظر إيران وملاحظاتها بشأن المقترحات الأميركية ستُرسل بعد استكمال المراجعات والتقييم النهائي، وأضاف أن المفاوضات في هذه المرحلة تتركز على مسألة إنهاء الحرب في المنطقة.
والتقى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري (الوحدة المسؤولة عن إدارة العمليات الحربية في الجيش) علي عبد اللهي، موجها أوامر للقوات المسلحة بمواصلة مواجهة «العدو».
جاء ذلك وفقا لما نقله التليفزيون الإيراني الرسمي، أمس، الذي قال إن عبد اللهي، قدم تقريرا إلى خامنئي، حول الوضع الحالي للقوات الإيرانية، وعن الاستعدادات لمواجهة هجمات محتملة. وخلال اللقاء، أكد عبد اللهي، أن البلاد ستحمي وحدة أراضيها واستقلالها بناء على أوامر خامنئي.
بدروه، أوعز خامنئي، إلى القوات المسلحة بمواصلة مواجهة «العدو»، بحسب ما أورده التليفزيون الرسمي.
ولم يذكر التليفزيون الإيراني مكان وتاريخ لقاء خامنئي مع قائد مقر خاتم الأنبياء.
وبحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان،، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي ملف المفاوضات بين طهران وواشنطن.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين فيدان وعراقجي، حسبما أفادت مصادر في وزارة الخارجية التركية للأناضول.
وذكرت المصادر أن الجانبين تناولا آخر المستجدات المتعلقة بمفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة.
وقال قائد البحرية الإيرانية الأدميرال شهرام إيراني، إن الغواصات الخفيفة لبلاده في حالة تأهب تحت مضيق هرمز لمواجهة أي مخاطر أو تهديدات محتملة.
وأوضح إيراني في تصريح للصحفيين، أمس، أن هذه الغواصات قادرة على العمل تحت الماء لفترات طويلة.
ولفت إلى أن هذه الغواصات تُعرف في الأوساط العسكرية باسم «دلافين الخليج»، وأنها تطفو على السطح من حين لآخر للمناورة.
من جانب آخر، صرّح المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمينيا، بأن الدول الملتزمة بالعقوبات الأميركية المفروضة على طهران ستواجه صعوبات في عبور مضيق هرمز. وأضاف أكرمينيا في تصريح صحفي، أن الولايات المتحدة وإسرائيل قللتا من شأن القوة العسكرية الإيرانية وعزمها على المقاومة.
وتأتي هذه التصريحات عقب اشتباكات متقطعة شهدها مضيق هرمز مؤخرا بين الجيش الإيراني وقوات أميركية، بينما تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، فيما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز ردا على ذلك.
بدوره قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستحصل على اليورانيوم الإيراني المدفون في مرحلة، مشددا على أن واشطن تراقب مكانه وتستهدف كل من يقترب منه. في سياق آخر، قال ترامب «لم أقل إن القتال ضد إيران انتهى، لكنني قلت إنهم تعرضوا للهزيمة».
على الجانب الآخر قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو لشبكة «سي بي إس» إن «الحرب مع إيران لم تنتهِ بعد»، مشددا على ضرورة إخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران وتفكيك منشآت التخصيب فيها. واستدرك «في حال التوصل إلى اتفاق فسيكون ذلك أفضل طريقة لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من إيران».
وعقب تعثر الجولة الأولى من المفاوضات بين الجانبين في باكستان في 11 نيسان/ أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 13 من الشهر ذاته، فرض حصار على موانئ إيران وعلى أي سفينة تمر عبر مضيق هرمز بعد الحصول على إذن من طهران، لترد إيران بإغلاق المضيق.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






