أخبار عاجلة
فيديو.. بركان يباغت متسلقي جبل ويقتل 3 منهم -
الهلال بطلاً لـ«كأس الملك» -

مجتبى خامنئي.. مصادر تكشف لـCNN عن تقييم جديد للاستخبارات الأمريكية عن وضع "المرشد الغائب"

مجتبى خامنئي.. مصادر تكشف لـCNN عن تقييم جديد للاستخبارات الأمريكية عن وضع "المرشد الغائب"
مجتبى خامنئي.. مصادر تكشف لـCNN عن تقييم جديد للاستخبارات الأمريكية عن وضع "المرشد الغائب"

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 8 مايو 2026 10:51 مساءً (CNN) -- كشفت مصادر، لشبكة CNN، أن الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن المرشد الجديد لإيران مجتبى خامنئي يلعب دوراً حيوياً في صياغة استراتيجية الحرب جنباً إلى جنب مع كبار المسؤولين الإيرانيين.

 وخلص تقييم للاستخبارات الأمريكية إلى أن نطاق السلطة الدقيق داخل النظام الإيراني - الذي بات يعاني من التصدع حالياً - لا يزال غير واضح؛ غير أن التقديرات تشير إلى أن مجتبى خامنئي يُرجح أنه يساهم في توجيه كيفية إدارة إيران للمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب.

ولم يظهر خامنئي علناً منذ تعرضه لإصابات خطيرة خلال هجوم أودى بحياة والده والعديد من كبار القادة العسكريين في البلاد في مطلع الحرب، مما أثار موجة من التكهنات حول وضعه الصحي ودوره المحتمل ضمن الهيكل القيادي الإيراني.

قد يهمك أيضاً

وتواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سعيها للتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع، في الوقت الذي يمتد فيه وقف إطلاق النار لأكثر من شهر؛ إذ تُقدّر الاستخبارات الأمريكية أن إيران لا تزال تعمل على التعافي من آثار حملة القصف الأمريكية، التي تركت رغم شدتها قدرات عسكرية إيرانية كبيرة سليمة، كما أبقت لإيران القدرة على الصمود لأشهر إضافية في مواجهة الحصار الأمريكي، وذلك بحسب ما أفادت به المصادر.

وأُعلن عن تولي خامنئي منصب المرشد الجديد لإيران خلفاً لوالده بعد أيام قليلة من الضربة التي تسببت في إصابته؛ غير أن المصادر ذكرت أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده بصرياً عبر المشاهدة المباشرة.

وأضاف أحد المصادر أن جانباً من حالة عدم اليقين هذه ينبع من امتناع خامنئي عن استخدام أي أجهزة إلكترونية في تواصله؛ إذ يقتصر تعامله بدلاً من ذلك على الأشخاص القادرين على زيارته شخصياً، أو من خلال إرسال الرسائل عبر وسطاء.

وأوضحت المصادر أن خامنئي لا يزال في حالة عزلة بينما يواصل تلقي العلاج الطبي لإصاباته، التي تشمل حروقاً بليغة في أحد جانبي جسده، طالت وجهه وذراعه وجذعه وساقه.

وقال مظاهر حسيني، رئيس المراسم في مكتب المرشد، الجمعة، إن خامنئي يتعافى من إصاباته و"يتمتع الآن بصحة جيدة". وأوضح أن قدم خامنئي وأسفل ظهره أصيبا بجروح طفيفة، وأن "شظية صغيرة أصابته خلف أذنه"، لكن الجروح في طريقها للشفاء.

وقال حسيني أمام حشد من الناس: "الحمد لله، هو بصحة جيدة، وينشر العدو شتى أنواع الشائعات والادعاءات الكاذبة. إنهم يريدون رؤيته والعثور عليه، لكن على الناس التحلي بالصبر وعدم التسرع. سيتحدث إليكم عندما يحين الوقت المناسب".

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، صرّح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بأنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي؛ ويُعد هذا الاجتماع - وفقاً للتقارير - أول لقاء مباشر يُعقد بين مسؤول إيراني رفيع المستوى والمرشد الجديد.

وذكرت المصادر المطلعة أن المعلومات التي يمتلكها المسؤولون الأمريكيون بشأن وضع خامنئي تستند إلى بيانات تم جمعها من الأشخاص الذين يتواصلون معه بشكل مباشر. 

ومع ذلك، يساور محللي الاستخبارات بعض الشكوك حول ما إذا كان بعض الأشخاص داخل هرم السلطة في إيران يزعمون قدرتهم على الوصول إلى المرشد خامنئي، وذلك بهدف استغلال نفوذه وتوظيف سلطته لخدمة أجنداتهم الخاصة.

قد يهمك أيضاً

ووفقاً لتقارير الاستخبارات الأمريكية، فقد أدت الحرب إلى استنزاف القدرات العسكرية الإيرانية، وإن لم تقضِ عليها تماماً. 

وكانت مصادر ذكرت لـ CNN في وقت سابق أن تقديرات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن نحو نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية قد نجت من الضربات الأمريكية.

 غير أن تقريراً حديثاً رفع هذه النسبة لتصل إلى الثلثين؛ ويعود ذلك جزئياً، وفقاً لمصادر مطلعة على المعلومات الاستخباراتية، إلى استمرار وقف إطلاق النار الذي أتاح لإيران الوقت الكافي لاستخراج منصات الإطلاق التي ربما تكون قد دُفنت تحت الأنقاض جراء الضربات السابقة.

وقالت المصادر إن تقريراً منفصلاً صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) خلص إلى أن إيران من المرجح أن تتمكن من الصمود لمدة تصل إلى 4 أشهر إضافية في ظل الحصار الأمريكي المستمر، دون أن يتعرض اقتصادها لحالة من الانهيار التام.

 وكانت صحيفة "واشنطن بوست" أول من نشر تقريراً حول هذا التقييم الصادر عن وكالة الاستخبارات المركزية.

 وتبادلت القوات العسكرية الأمريكية والإيرانية إطلاق النار في الأيام الأخيرة، رغم سريان وقف إطلاق النار، في وقت توقفت فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، مع ادعاء كلا الجانبين سيطرته على هذا الممر المائي الحيوي.

وفي رده على سؤال حول تقييم وكالة الاستخبارات المركزية، صرّح مسؤول استخباراتي رفيع المستوى لـ CNN قائلاً: "إن الحصار الذي فرضه الرئيس يُلحق بإيران أضراراً حقيقية ومتفاقمة؛ إذ يعمل على قطع أوصال التجارة، وسحق الإيرادات المالية، وتسريع وتيرة الانهيار الاقتصادي الهيكلي، وتعرضت القوات العسكرية الإيرانية لاستنزاف حاد، ودُمّرت بحريتها، في حين يختبئ قادتها في المخابئ. ولم يتبقَ للنظام سوى نهمُه للتسبب في معاناة المدنيين، وتجويع شعبه من أجل إطالة أمد حرب خسرها بالفعل".

ومن جانبه، أحال مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الاستفسارات المتعلقة بهذا الشأن إلى البيت الأبيض.

وقالت آنا كيلي، المتحدثة باسم البيت الأبيض، لـ CNN: "بينما تزداد الولايات المتحدة قوةً عقب النجاح الهائل الذي حققته عملية (الغضب الملحمي) تزداد إيران ضعفاً يوماً تلو الآخر، وذلك بفضل الآثار الساحقة لعملية (الغضب الاقتصادي) والحصار العسكري، وحالة التصدع والانقسام التي تعصف بالنظام الحاكم، مما أعاق قدرة إيران على تقديم مقترحات موحدة للمفاوضين الأمريكيين".

 وأضافت كيلي: "لقد بات من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن الرئيس ترامب يمسك بجميع أوراق اللعب، في الوقت الذي يعمل فيه فريقه للأمن القومي على وضع حدٍ نهائي للأحلام النووية الإيرانية. ونحن لا ندلي بأي تعليقات حول المسائل المتعلقة بالاستخبارات". 

في حين تشير تقديرات الاستخبارات الأمريكية إلى أن خامنئي يشارك في صياغة استراتيجية التفاوض الإيرانية الرامية إلى التوصل لحل دبلوماسي للحرب، صرّح مصدر مطلع على أحدث المعلومات لـ CNN بأن هناك أدلة تفيد بأنه بمعزلٍ إلى حدٍ كبير عن عملية صنع القرار، وأنه لا يمكن الوصول إليه إلا على فترات متقطعة.

وأضاف المصدر أنه ونتيجةً لذلك، يتولى كبار المسؤولين في الحرس الثوري فعلياً إدارة العمليات اليومية، وذلك بالاشتراك مع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف. 

وقال قال مصدر ثانٍ مطلع على تقييمات الاستخبارات الأمريكية: "لا توجد أي مؤشرات تدل على أنه خامنئي يشارك فعلياً ويُصدر الأوامر بشكل مستمر، ولكن لا يوجد ما يثبت عكس ذلك".

وذكرت المصادر أن التساؤلات المثارة حول صحة خامنئي ومكانته داخل النظام الإيراني، الذي بات منقسماً الآن، شكلت تحدياً لإدارة ترامب، إذ يواصل كبار المسؤولين الأمريكيين الإيحاء بأنه ليس من الواضح حالياً من يمتلك السلطة الفعلية للتفاوض بشأن إنهاء الصراع.

وقال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الجمعة ،أثناء مناقشة الرد الإيراني المتوقع على أحدث مقترح قدمته إدارة ترامب لإنهاء الحرب: "إن نظامهم لا يزال شديد الانقسام، كما أنه يعاني من خلل وظيفي، ولذا فقد يشكل ذلك عقبة أمام الحل".

وكانت تقييمات الاستخبارات الأمريكية تنبأت إلى حد كبير بتداعيات العمليات الأمريكية-الإسرائيلية التي أدت إلى مقتل والد خامنئي ومسؤولين إيرانيين كبار آخرين، وذلك قبل قرار ترامب ببدء الصراع؛ حيث خلصت تلك التقييمات إلى أن اغتيال المرشد السابق من غير المرجح أن يؤدي إلى إسقاط النظام. 

وقال أحد المصادر، مردداً ما وصفته مصادر متعددة بأنه التنبؤ الذي أوردته الاستخبارات الأمريكية: "حتى لو أزحت المرشد، فإن خلفاءه جميعاً من المتشددين أيضاً". 

ويتمثل هذا التنبؤ في أن الحكومة الإيرانية ستظل خاضعة لسيطرة واسعة من قبل الحرس الثوري وشخصيات أخرى تتماشى أيديولوجياً مع أولئك الذين تمت تصفيتهم.

ومنذ مقتل خامنئي الأب، دأب ترامب على التباهي بأن إيران شهدت "تغييراً في النظام"، واصفاً أولئك الذين يتفاوضون حالياً نيابة عن طهران بأنهم "عقلاء".

وقال في مارس/آذار: "نحن نتعامل مع أشخاص مختلفين عما تعامل معه أي طرف آخر من قبل".

وفي وقت سابق، ذكر علي واعظ، مدير مشروع إيران في "مجموعة الأزمات الدولية"، لـ CNN أنه سواء كان المرشد الجديد في وضع يسمح له بالمساعدة في قيادة المفاوضات أم لا، فإن "النظام يستخدمه للحصول على الموافقة النهائية على القرارات الاستراتيجية الكبرى، وليس لإقرار التكتيكات التفاوضية".

وأضاف: "النظام يتعمد تسليط الضوء على مشاركة (مجتبى)؛ لأن ذلك يوفر درعاً واقياً يحميه من الانتقادات الداخلية... على عكس والده الذي كان يظهر بانتظام ويعلق على سير المفاوضات". 

وتابع: "أما مجتبى فهو غائب عن المشهد العام، ولذا فإن عزو وجهات نظر معينة إليه يُعد غطاءً جيداً للمفاوضين الإيرانيين لحماية أنفسهم من الانتقادات". 

وقد ردد أحد المصادر المطلع على التقييمات الاستخباراتية الأمريكية الأخيرة وجهة النظر تلك، واصفاً حالة الغموض التي تكتنف وضع خامنئي بأنها مزيج يجمع بين أجواء فيلم "ساحر أوزوفيلم "عطلة نهاية الأسبوع مع بيرني".

ومع ذلك، فإن مساعي إدارة ترامب للتوصل إلى حل تفاوضي قد تعثرت بفعل ما وصفته مصادر متعددة بأنه سوء فهم جوهري لطريقة تفكير الإيرانيين وكيفية استجابتهم للتهديدات؛ بغض النظر عمن يتولى زمام السلطة في البلاد.

وقبل انطلاق الجولة الأولى من المفاوضات في إسلام آباد الشهر الماضي، سعى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للحصول على رؤى وتصورات من بعض الشركاء الخليجيين حول الشخصيات التي لا تزال تتمتع بالسلطة التفاوضية مع الولايات المتحدة من بين القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين الباقين، وحول أفضل السبل للتعامل معهم؛ وذلك وفقاً لمصدر مطلع على تفاصيل تلك المناقشات.

وفي ذلك الوقت، أبلغ مسؤولون من دولة خليجية واحدة على الأقل فانس بأن قاليباف يُعد الشخص الذي يمتلك تلك الصلاحية، وبدرجة تفوق غيره من كبار الشخصيات الإيرانية سواء في الحرس الثوري أو في الجناح السياسي للحكومة. 

وقاد قاليباف الجولة الأولى من المفاوضات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، ويُنظر إليه الآن باعتباره أحد أبرز الوجوه التي تمثل الجمهورية الإسلامية.

وبرز القائد السابق للحرس الثوري – الذي كان له دور في قمع الاحتجاجات الطلابية المطالبة بالإصلاح – كأحد السياسيين الإيرانيين القلائل القادرين على التعامل ببراعة مع كلا الصنفين: الدبلوماسيين الذين يرتدون البدلات الرسمية، والجنود الذين يرتدون الزي العسكري الميداني.

ولكن رغم ذلك، غادر فانس تلك المفاوضات الأولية في إسلام آباد دون أن يحمل في جعبته أي اتفاق، كما أن الجولة الثانية من المفاوضات التي كان قد أُعلن عن إقامتها في باكستان لم تتحقق على أرض الواقع في نهاية المطاف.

وعزا ترامب انهيار تلك المساعي إلى كون الحكومة الإيرانية "منقسمة بشكل حاد"، وقام بتمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة الوقت للقادة الإيرانيين لصياغة "مقترح موحد".

وفي الأسابيع التي تلت ذلك، واصلت إدارة ترامب التأكيد على أن وقف إطلاق النار بين البلدين لا يزال سارياً؛ حيث قام ترامب بتمديد الهدنة لأجل غير مسمى، بينما لا تزال إيران تدرس أحدث المقترحات الأمريكية المقدمة إليها حتى الجمعة.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق بشأن "الطاقة النووية" و"مضيق هرمز".. هذا ما قاله وزير خارجية الصين لنظيره الإيراني
التالى منظمة بحرية: لم يتم تسجيل أي حوادث في مضيق هرمز خلال 24 ساعة

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.