الأحد 19 أبريل 2026 06:40 مساءً واشنطن- إسلام آباد- طهران- الأناضول- وكالات- أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أن وفدا من المفاوضين الأميركيين سيتوجه إلى باكستان، الاثنين، لاستئناف المحادثات مع إيران.
وقال ترامب في تدوينة على منصة «تروث سوشيال»: «سيتوجه ممثلونا إلى إسلام آباد، وسيكونون هناك اليوم لإجراء مفاوضات».
وكتب ترامب «أن إيران أطلقت النار في مضيق هرمز»، واصفا ذلك بأنه «انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار».
وأشار ترامب إلى أن طلقات استهدفت «سفينة فرنسية وسفينة شحن بريطانية». وتابع، أن إيران أعلنت إغلاق المضيق، مدعيا أن «حصارنا قد أغلقه بالفعل»، على حد تعبيره.
ولفت إلى أن طهران «تخسر 500 مليون دولار يوميا»، بينما «لا تخسر الولايات المتحدة شيئا».وقال: «العديد من السفن تتجه الآن إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط وهذا بفضل الحرس الثوري الإيراني».
وكتب ترامب «نطرح اتفاقاً عادلاً ومعقولاً للغاية وآمل أن يقبلوه لأنهم إذا لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة كل محطة كهرباء وكل جسر في إيران».
وكشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أيضا، عن إلغاء توجه نائبه جي دي فانس إلى باكستان، وذلك لأسباب أمنية، عقب تقارير تحدثت عن ترؤسه الوفد الأميركي المتجه إلى إسلام آباد لعقد جولة محادثات جديدة مع إيران.
وقال ترامب في تصريحات نقلتها «إي بي سي»: «نائبي جي دي فانس لن يتوجه إلى باكستان، وذلك لأسباب أمنية»، مضيفا أن «جهاز الخدمة السرية ليس مطمئنا لذهاب فانس لباكستان خلال 24 ساعة».
وفي السياق، نقلت صحيفة «نيويورك بوست» عن ترامب، أن «ويتكوف وكوشنر سيكونان في إسلام آباد الثلاثاء، في الجولة الثانية من المحادثات».
وكانت مصادر باكستانية، قد أفادت أمس، بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام آباد، تقلان «الوفد التمهيدي» القادم من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في تصريحات للأناضول أدلى بها مسؤولون بالحكومة الباكستانية، بشأن الجولة الثانية من المفاوضات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران التي من المتوقع أن تُعقد غدا الاثنين في إسلام آباد.
وأوضح المسؤولون أن طائرتين تقلان «الوفد التمهيدي» الأميركي هبطتا في إسلام آباد.
وذكرت قناة «جيو نيوز» أن الشرطة الباكستانية أعلنت اتخاذها إجراءات أمنية مشددة في إسلام آباد، قبيل عقد الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن مسؤولين باكستانيين أمس، قولهم، إن الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، يجري تشديدها، استعدادا لمحادثات محتملة بين واشنطن وطهران. وأشار المسؤولون إلى أن الوسطاء، يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات، لعقد جولة محادثات جديدة في العاصمة الباكستانية.
من جهته قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده لا ترغب في توسيع نطاق الحرب، مؤكدا أن استمرارها لا يخدم أي طرف.
جاء ذلك في تصريحات لبزشكيان، أمس، بحسب وكالة الأنباء الرسمية «إرنا»، شدد فيها على أن حل المشكلات لا يكون عبر تصعيد التوتر، بل من خلال العقلانية والحوار وتجنب مزيد من الدمار.
وأكد على أهمية التقارب بين دول المنطقة، قائلا: «تحاول بعض القوى دفع دول المنطقة إلى الخلافات والصراعات لاستنزاف مواردها. وعلى دول المنطقة مواجهة هذه السياسات بوحدة وتضامن، وتعزيز مسار التعاون والتفاهم».
وفي وقت سابق أمس، قال بزشكيان إن بلاده لا تسعى إلى الحرب، بل تطالب بحقوقها وتسعى إلى إنهائها بشكل مشرّف.
وقال مسؤول إيراني مطّلع لموقع «العربي الجديد» إنّ موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدَّد حتى هذه اللحظة. وأضاف أنه، رغم الجهود التي يبذلها الوسيط الباكستاني وبعض الدول الصديقة لعقد جولة جديدة من المفاوضات، فإن النهج التفاوضي الأميركي «لا يزال مفرطاً في مطالبه وغير معقول». وأوضح المصدر أن المطالب الأميركية المتطرفة بدأت تُدخل مسار المفاوضات في حالة من الغموض، وتشكل عقبة جدية أمام إحراز تقدم ملحوظ فيها.
وأكد المصدر الإيراني أن «المبالغة في المطالب الأميركية تبدو غير عادية إلى حد أنها تضع أساس الدبلوماسية والتفاوض موضع تشكيك جدي، وتعزز الفرضية القائلة إنّ هذا السلوك ليس سوى مشهد آخر من مسرحية مشتركة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، تهدف إلى إعادة ترتيب القوى في الميدان وكسب الدعم الداخلي لمواصلة الحرب».
وأضاف أن الوفد الإيراني، سواء خلال محادثات إسلام أباد أو في اللقاءات التي جرت مع قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير في طهران، «سعى من خلال طرح مبادرات إلى دفع المفاوضات نحو التقدم وإنجاح وساطة باكستان، إلّا أن الإدارة الأميركية، بدلاً من تبني مقاربة مماثلة، عمدت إلى تشديد مطالبها»، وبحسب المصدر نفسه، فإنّ طهران لا ترغب في الحرب أو التصعيد، «لكن القوات المسلحة في حالة جاهزية كاملة للدفاع عن البلاد وحقوق الشعب الإيراني، وتبني خططها على أساس أن استئناف الحرب أمر حتمي، لتكون جاهزيتها في أعلى المستويات».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







