أخبار عاجلة
«هدنة» لبنانية ــ إسرائيلية بتوقيع ترمب -

«ميتا» تختبر «إنستغرام بلس»

«ميتا» تختبر «إنستغرام بلس»
«ميتا» تختبر «إنستغرام بلس»

الخميس 16 أبريل 2026 06:28 مساءً تستعد شركة «ميتا» الأميركية التي يرأسها مارك زوكربيرغ لتقديم خدمة مدفوعة جديدة ضمن منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها سواء كانت «إنستغرام» أو «فيسبوك» أو «واتساب»، ويبدو أن الخدمة المدفوعة تصل أولا إلى «إنستغرام» تحت اسم «إنستغرام بلس».

ويؤكد تقرير نشره موقع «ديجيتال تريندز» التقني الأميركي أن الشركة بدأت بترويج الخدمة لمجموعة مختارة من المستخدمين حول العالم، إذ ظهرت رسائل ترويجية لبعض المستخدمين عارضة عليهم تجربة الخدمة بشكل مجاني لمدة شهر.

ولكن ماذا يقدم الاشتراك في الخدمة الجديدة؟ وكيف يؤثر على الخدمات المجانية التي تقدمها «ميتا» من خلال «إنستغرام» وبقية منصاتها؟

اشتراك شهري زهيد

ظهرت في منصة «ريديت» للتواصل الاجتماعي لقطة شاشة لرسالة ترويجية استقبلها أحد المستخدمين حول الانتقال إلى خدمة «إنستغرام بلس»، وتقدم الرسالة العرض ذاته بالاستفادة من الخدمة بشكل مجاني لمدة شهر.

ولكن بعد انتهاء الشهر المجاني، تصل تكلفة الخدمة إلى دولارين تقريبا عند تحويل العملة المحلية للمستخدم الذي شارك لقطة الشاشة.

ويؤكد تقرير منفصل نشره موقع «فاينانشيال إكسبريس» أن «ميتا» أطلقت الخدمة التجريبية بالسعر ذاته تقريبا في الفلبين، إذ تصل كلفة الاشتراك فيها إلى دولار واحد شهريا.

ويبدو أن «ميتا» تنوي اتباع نهج «سناب شات» في تقديم الخدمة المدفوعة من «إنستغرام بلس» على الأقل، إذ تصل كلفة الاشتراك في «سناب شات بلس» إلى 4 دولارات حسب تقرير منفصل نشره موقع «تيك كرانش» التقني الأميركي.

ولكن يؤكد التقرير أن قيمة الاشتراك في خدمات «بلس» تختلف تماما عن الاشتراك في خدمات التوثيق المدفوعة التي يختلف سعرها من منطقة لأخرى، ويعني هذا أن المستخدم الذي يرغب في الاشتراك في خدمات التوثيق المدفوعة و«بلس» يدفع تكلفة مختلفة مرتين.

ماذا تقدم نسخة «بلس» من «إنستغرام»؟

تحمل نسخة «بلس» من المنصة مجموعة مختلفة من المزايا التي طالما طالب بها المستخدمون، وهي تختلف قليلا عن المزايا الموجودة في النسخة المجانية.

وتأتي في مقدمة هذه المزايا، ميزة نشر القصص لأكثر من جمهور مختلف مع تخصيص القصة لكل جمهور على حدة، أي أن المستخدم يستطيع اختيار مجموعة من المستخدمين لمشاركة القصة معهم ومشاركة قصة مختلفة مع مجموعة أخرى.

كما تقدم الخدمة تحليلات أكثر عمقا حول من يتفاعل مع القصص التي تقوم بنشرها، وتضم التحليلات معرفة مدة مشاهدة القصة لكل مستخدم ومعاينة القصة قبل مشاركتها.

ويمكن للمشتركين في الخدمة المدفوعة أيضا زيادة مدة بقاء القصة الافتراضية التي تصل في الوقت الحالي إلى 24 ساعة تقريبا.

ويزيل الاشتراك المدفوع في «إنستغرام» كافة الإعلانات التي تظهر للمستخدم أثناء استخدام المنصة، وهي تعد من المزايا الرئيسية التي تروج لها الشركة حاليا، حسب تقرير «تيك كرانش».

ولكن يبدو أن غالبية المزايا القادمة لمنصة «إنستغرام بلس» متعلقة بإدارة القصص والتحكم فيها بشكل أفضل.

مزايا أكثر للذكاء الاصطناعي

ويشير تقرير «تيك كرانش» إلى أن «ميتا» تنوي إضافة مجموعة حصرية من مزايا الذكاء الاصطناعي للمشتركين في باقاتها المدفوعة في مختلف المنصات، وذلك دون توضيح نوعية هذه المزايا.

ولكن قد تكون مرتبطة بصفقة «مانوس» (Manus) وكيل الذكاء الاصطناعي الذي استحوذت عليه الشركة مؤخرا مقابل ملياري دولار، إذ تنوي الشركة إتاحة خدماته بشكل منفصل داخل تطبيقاتها.

هل تنتقل هذه المزايا إلى بقية المنصات؟

لا توجد تفاصيل حاليا حول الاشتراك المدفوع في منصات «واتساب» و«فيسبوك»، إذ لم تبدأ الشركة بعد بالترويج لهما وتركز حاليا على «إنستغرام»، ولكن يتوقع بأن تختلف مزايا الاشتراك المدفوع في كل منصة، وذلك بسبب خصوصية كل واحدة وطريقة مشاركة المحتوى واستخدامها.

ويبدو أن الاشتراك المدفوع في كل منصة سيشمل منصة واحدة فقط، أي أن الاشتراك لن يشمل «فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب»، بحسب ما جاء في تقرير موقع «ديجيتال تريندز».

وتعد «إنستغرام» واحدة من أبرز المنصات في عالم التواصل الاجتماعي، حيث تجمع بين التواصل الشخصي وبناء العلامات التجارية في عصرنا الرقمي، ومع نحو 3 مليارات مستخدمين نشطين شهريا، توفر المنصة فرصا كبيرة للوصول إلى جمهور واسع، سواء لتسويق المنتجات أو تعزيز الوجود الرقمي الشخصي.

وفي ظل تطور الخوارزمية التي تركز الآن بشكل أكبر على وقت المشاهدة كعامل رئيسي في التصنيف، أصبحت المنصة أكثر تركيزا على المحتوى الأصلي والإبداعي، مما يعزز الاتصال الحقيقي بين المستخدمين.

المتابعون في «إنستغرام» أكثر من مجرد رقم

يعد عدد المتابعين في «إنستغرام» مؤشرا حاسما للتأثير والوصول، فهو يعكس مدى شهرة علامتك التجارية وموثوقيتها، وكلما زاد المتابعون، زادت الثقة في منتجاتك أو خدماتك، حيث يميل 83 % من المستخدمين إلى اكتشاف منتجات جديدة عبر المنصة.

ويفتح هذا النمو أبوابا لزيادة المبيعات وتحقيق عائد استثمار أعلى وبناء مجتمعات تفاعلية، بالإضافة إلى جذب الشراكات مع العلامات التجارية الأخرى.

ويحسن عدد المتابعين الكبير ظهور الحساب في نتائج البحث والخوارزمية، وخاصة مع التحديثات الجديدة التي تعزز تجربة المستخدمين، حيث تسمح ميزة «ريلز التجريبية» (Trial Reels) باختبار المحتوى مع غير المتابعين قبل نشره للجمهور الرئيسي.

في حين تمنح ميزة «خوارزميتك» (Your Algorithm) المستخدمين سيطرة أكبر على توصيات مقاطع «ريلز» (Reels) من خلال تعديل المواضيع المفضلة.

بينما يساعد تطبيق «إيديتس» (Edits) المستخدمين في إنشاء الفيديوهات وتعديلها باستخدام ميزات، مثل الشاشة الخضراء والرسوم المتحركة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب توفير إحصائيات فورية.

وتهدف هذه التحديثات إلى تعزيز الجودة والتفاعل، مما يجعل استراتيجيات النمو أكثر تركيزا على المحتوى الأصيل بدلا من الكمية.

معايير الترتيب والانتشار

يعتمد النجاح على فهم الفجوة التقنية بين «الوصول المتصل» (Connected Reach)، الذي يستهدف المتابعين الحاليين، و«الوصول غير المتصل» (Unconnected Reach)، الذي يعد المفتاح الأساسي للاكتشاف والنمو من خلال عرض المحتوى لمستخدمين لا يتابعون الحساب بناء على الاهتمامات.

وتعتمد الخوارزمية في ترتيب المحتوى على 3 معايير، هي «وقت المشاهدة» (Watch Time)، و«الإعجابات بالنسبة للوصول» (Likes Per Reach)، و«الإرسال لكل وصول» (Sends Per Reach).

ويعد «وقت المشاهدة» بمثابة المقياس السيادي لمقاطع الفيديو، حيث كلما زاد زمن الاحتفاظ بالمشاهد، زادت ثقة المنصة في جودة المحتوى، في حين يقيس معيار «الإعجابات بالنسبة للوصول» مدى التوافق النوعي بين المادة المعروضة وتوقعات الجمهور.

أما «الإرسال لكل وصول»، فإنه يمثل المقياس الأكثر وزنا في العام الحالي، حيث يعد «الإرسال» عبر الرسائل الخاصة أقوى إشارة على القيمة العالية للمحتوى، مما يدفع المنصة لنشره على نطاق أوسع.

كيف تبني جمهورا مخلصا؟

تعد إنستغرام ثالث أكثر المنصات شهرة بعد فيسبوك ويوتيوب، حيث يستخدم 80 % من المسوقين هذه القناة للترويج لمنتجاتهم وخدماتهم. ومن أجل بناء جمهور مخلص، ينبغي التركيز على استراتيجيات النمو المستدامة، حيث لم تعد الخوارزمية تكتفي بقراءة النصوص المكتوبة فقط، بل باتت تعتمد على الذكاء الاصطناعي الذي يحلل المحتوى من أجل تصنيفه.

ويفرض هذا الأمر دمج الكلمات المفتاحية في الاسم واسم المستخدم والسيرة الذاتية، إلى جانب دمج مقاطع «ريلز» والصور المتتابعة «كاروسيلز» (Carousels) في المحتوى لأنها تحظى بمعدلات تفاعل عالية.

وتحقق «ريلز» معدل تفاعل أعلى بنسبة 36 % مقارنة بالتنسيقات الأخرى، في حين توفر «كاروسيلز» زيادة في التفاعل بنسبة 12 % لدى الجمهور الحالي. كما ينبغي إنشاء محتوى فريد موجه نحو المواضيع الرائجة، مع الاستفادة من ميزات «ريلز التجريبية» لاختبار المحتوى مع غير المتابعين قبل النشر الواسع وترجمات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى جمهور دولي.

ويعزز الترويج المتبادل عبر المنصات الأخرى الوعي بالعلامة، بينما توفر الشراكات الاستراتيجية مع مبدعين أو علامات مكملة وصولا مشتركا.

واستخدم خلاصة «إنستغرام» بصفتها لوحة إعلانية تلتقط جوهر العلامة، واضمن أن يعكس حسابك هوية علامتك بشكل متسق، من الصورة الرمزية إلى السيرة الذاتية. ولا تنسَ الروابط القابلة للنقر والمحتوى العالي الجودة الذي يجذب الانتباه لأن الدماغ يتعرف على الصور في غضون 13 ميلي ثانية فقط، ويقرر الشخص في أقل من ثانية إذا كنت تستحق وقته.

وركز على المحتوى ذي الصلة بالجمهور، مع التفاعل المنتظم من خلال الإعجابات والتعليقات وإعادة النشر، إلى جانب طرح أسئلة أو عروض ترويجية حصرية، وانشر بانتظام في أوقات الذروة بناء على التحليلات، مثل «رؤى إنستغرام» (Instagram Insights)، التي تقدم بيانات دقيقة عن نمو المتابعين وتوقيت التفاعل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق وقــــــف إطــــــلاق النــــــار في لبنـــــان
التالى عمـــوميــــة «إنــــماء» تقـــر تـــــوزيــــع «4.5 %» نقـــــداً

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.