كتبت: كندا نيوز:الخميس 16 أبريل 2026 06:58 مساءً أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، عدة تصاريح لخطوط أنابيب تهدف إلى تسهيل نقل النفط الخام والمنتجات البترولية بين الولايات المتحدة وكندا، بما في ذلك تصريح يسمح بإنشاء بنية تحتية جديدة للأنابيب.
وتشمل الوثائق الصادرة عن البيت الأبيض تصريحًا يسمح لشركة باكن بايبلاين “بإنشاء وربط وتشغيل وصيانة” منشآت خطوط أنابيب في مقاطعة بيرك بولاية نورث داكوتا على الحدود الكندية الأمريكية.
دور إنبريدج وموقف الحكومة الكندية
يشير التصريح إلى أن شركة باكن بايبلاين شراكة محدودة تابعة لشركة إنبريدج، التي تدير شبكات متعددة من خطوط النفط والغاز العابرة للحدود في كندا والولايات المتحدة.
كما صدرت تصاريح أخرى لإنبريدج تتعلق بصيانة وتشغيل خطوط أنابيب قائمة في مواقع حدودية في نورث داكوتا وميشيغان.
وقال متحدث باسم مكتب وزير الموارد الطبيعية تيم هودجسون إن التصاريح “تتعلق بعملية تحسين سبق الإعلان عنها يقودها القطاع الخاص وتشغيل خط أنابيب قائم”.
لا علاقة لها بمحادثات الشراكة الطاقية
قال مسؤول حكومي رفيع إن التصاريح لا علاقة لها بالمفاوضات الجارية بين الحكومة الليبرالية وإدارة ترامب بشأن شراكة طاقية محتملة كانت تُناقش بالتوازي مع اتفاق تجاري وأمني جديد.
وكان ترامب قد علّق تلك المحادثات في الخريف الماضي، لكن المناقشات التجارية استمرت خلف الكواليس قبل مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك هذا الصيف.
خطط توسعة ضخمة من إنبريدج
أشار المسؤول أيضًا إلى إعلان سابق لإنبريدج في نوفمبر الماضي، وافقت فيه الشركة على خطة بقيمة 1.4 مليار دولار أمريكي لزيادة تدفق نفط الرمال النفطية إلى الولايات المتحدة رغم التوترات التجارية بين البلدين.
وتتضمن المرحلة الأولى من مشروع “تحسين الخط الرئيسي” إضافة 150 ألف برميل يوميًا إلى شبكة الشركة الممتدة عبر كندا، وهي العمود الفقري لنقل النفط في البلاد والمتصلة بالغرب الأوسط الأمريكي.
كما تضيف الخطة 100 ألف برميل يوميًا إلى نظام “فلاناغان ساوث”، ما يسمح بزيادة التدفقات من إلينوي إلى ساحل الخليج الأمريكي، حيث توجد أكبر مجمعات التكرير القادرة على معالجة النفط الثقيل.
وقالت إنبريدج إن هذه الزيادات ستكون متاحة بحلول عام 2027.
توسعات إضافية محتملة
ذكرت الشركة أن

