اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 30 مارس 2026 03:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- ماذا تفعل إذا واجهت يومًا "ملك الغابة" دون أي حواجز أو فواصل؟
في تنزانيا، وتحديدًا داخل حديقة "ميكومي" الوطنية، تجوّل أسدٌ مُهيب حول سيارة سفاري ساكنة، وعلى متنها مجموعة من السيّاح وعشّاق الطبيعة البرّية. (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
لم تكن هذه مُجرّد لحظة عابرة بالنسبة لصانعة المحتوى السورية، سيما قواف، بل تجربة إنسانية عميقة تركت بصمة في ذاكرتها وغيّرت نظرتها إلى عالم الحيوانات.
لحظة المواجهةنظرًا لتواصل سيارات السفاري مع بعضها البعض عبر جهاز اللاسلكي، تلقّى مرشد قواف اتصالًا يُفيد برصد أسدٍ في موقع قريب.
وقالت صانعة المحتوى السورية في مقابلة مع موقع CNN بالعربية: "تحرّكنا بسرعة، إذ أن فرصة رؤية الأسد ليست مضمونة دائمًا، خاصة أنه معروف بكونه حيوانًا كسولًا ينام خلال غالبية ساعات اليوم".
في البداية، كان يقف الأسد على مسافة بعيدة، لكن خبرة المرشد في قراءة حركته سمحت له بالوقوف في مساره.
"غريب ومُهيب"وصفت قواف لقاءها الأول مع الأسد بأنه "غريب ومهيب"، إذ أنه رغم هدوء هذا الحيوان "الجبّار"، إلا أنها لم تستطع التحديق في عينيه طويلًا، قائلة: "ينتابك شعور الخوف لا إراديًا".
مع ذلك، كانت المخاطر شبه معدومة.
أوضحت صانعة المحتوى السورية: "يتعامل الأسد مع سيارة السفاري كجسم واحد كبير، ولا يرى الأشخاص بداخلها كأفراد أو كفريسة.. كما أن الحيوانات اعتادت على وجود سيارات السفاري منذ سنوات طويلة، وأصبحت جزءًا طبيعيًا من المشهد اليومي في المحمية".
خلال هذه المواجهة القريبة، يبقى المرشد مستعدًا لأي طارئ. كما يجب أن تلتزم سيارات السفاري بقواعد صارمة، أبرزها:
- عدم إصدار أصوات عالية
- عدم تشغيل الفلاش
- عدم رمي أي شيء
- عدم النزول من السيارة
حازت مشاهد صانعة المحتوى السورية على ردود فعل متباينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها البعض "مخاطرة"، بينما رأى آخرون أنها تجربة "استثنائية وآمنة".
من جانبها، وصفت قواف الأمر بأنها "أجمل تجربة خضتها في حياتي".
وقالت صانعة المحتوى السورية: "تُعتبر تجارب السفاري بشكل عام آمنة وجميلة، إذ تنقل الإنسان إلى عالم آخر.. عالم الحيوانات في موطنها الطبيعي وبيئتها الأصلية.. وقد جعلتني هذه التجربة تحديدًا أرفض فكرة حدائق الحيوانات".
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






