الثلاثاء 24 مارس 2026 06:16 مساءً بيروت- قنا- تصاعدت أمس الأحداث في الجنوب اللبناني مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف الناقورة والبياضة والخيام، بينما أسفر استهداف مسيّرة لدراجة نارية على طريق البرج الشمالي عن مقتل فلسطيني.
وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على أطراف طيردبا ومنطقة عدلون، بينما استهدف قصف فوسفوري منطقة حامول في الجنوب.
وأضافت أن الطيران الحربي أغار على أطراف بلدة طير دبا ومنطقة عدلون الساحلية في صور، جنوب لبنان، لافتة إلى استمرار القصف المعادي على منطقة حامول جنوب الناقورة.
كما نفّذ الطيران الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي المجادل ديرنطار، ومنطقة أبو الأسود، وأطراف بلدة الخرايب. في حين تعرضت بلدتا برعشيت وبيت ياحون في الجنوب لقصف مدفعي معاد. وفي البقاع الشمالي، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على الهرمل شمال شرقي لبنان، كما نفذ غارتين على أطراف بلدة شمسطار في بعلبك بالبقاع شرق لبنان.
كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، سلسلة اعتداءات جديدة على لبنان، شملت غارات وتوغلات وقصفا لعدة مناطق في شرق وجنوب البلاد.
وأفادت الوكالة اللبنانية للإعلام بأن الطيران الإسرائيلي شن غارة على منزل في مخيم «المية ومية» في /صيدا/ جنوبا، بينما توغّلت قوة أخرى ببلدة «حلتا» في منطقة «العرقوب» بعد اقتحامها عدداً من المنازل وإطلاقها النار على المواطنين، واعتقالها أحد السكان قبل انسحابها من المنطقة.
كما نفذت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة «حاروف» بقضاء «النبطية» جنوبي لبنان، فيما شن الطيران الحربي سلسلة غارات على بلدة «كفر تبنيت» أوقعت قتيلا واحدا وعددا من الإصابات.إلى ذلك، تعرضت أطراف بلدة «شمسطار» غرب (بعلبك) لغارتين إسرائيليتين، وجرود الشعرة وجرود الهرمل شرق لبنان إلى غارات أخرى من طيران الاحتلال. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء أمس، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على البلاد إلى 1072 قتيلا و2966 مصابا.وذكرت الوزارة، في بيان، أنها سجلت، خلال الساعات الـ24 الماضية، مقتل 33 شخصا وإصابة 90 آخرين، ما زاد من حصيلة الضحايا منذ الثاني من مارس الجاري إلى 1092 قتيلا و2966 جريحا.
وقد كثف الكيان الإسرائيلي امس غاراته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة (بيروت) وعلى مناطق في شرق وجنوب البلاد.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





