الاثنين 9 مارس 2026 07:28 مساءً أنقرة- الأناضول- أعلنت وزارة الدفاع التركية، أمس، تحييد الدفاعات الجوية لحلف «الناتو» المنتشرة بشرق المتوسط، ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي للبلاد.
وقالت في بيان إن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» حيدت الذخيرة وأن قطعا منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، دون تسجيل خسائر أو إصابات.
وأكد البيان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لعلاقات حسن الجوار والاستقرار الإقليمي، واستدرك: «مع ذلك، نؤكد مجددا أن جميع الخطوات اللازمة ستتخذ بحزم ودون تردد لمواجهة أي تهديد يستهدف أراضينا أو مجالنا الجوي».
واختتم البيان بالتأكيد على أن تركيا تذكّر بأن الالتزام بتحذيراتها في هذا الشأن «يصب في مصلحة الجميع».
بدوره، قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران إن قطع الذخيرة الباليستية وقعت في قضاء «شاهين بي» التابع لغازي عنتاب.
وأضاف في تدوينة له على منصة «إن سوسيال» التركية، أن الدفاعات الجوية والصاروخية لـ«الناتو» اعترضت وحيدت الذخيرة الباليستية «في الوقت المناسب».
وأشار إلى أن التطورات المتعلقة بهذا الخصوص، جرت متابعتها عن كثب منذ اللحظة الأولى من قبل جميع المؤسسات المعنية، وأن الإجراءات الأمنية والدفاعية اللازمة تم تفعيلها على الفور.
وشدد دوران على أن إرادة الدولة وقدرتها على حماية المجال الجوي لتركيا وأمن حدودها في أعلى المستويات.
وأكد على أهمية تجنب تصعيد التوتر في المنطقة واتساع الاشتباكات إلى نطاق أوسع.
و قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن هدفهم الأول هو الحفاظ على تركيا بعيدا عن «الحريق» في المنطقة بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. جاء ذلك في تصريحات للرئيس التركي بعد ترؤسه اجتماع الحكومة أمس في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وأكد الرئيس أردوغان أنّ كافة مؤسسات الدولة التركية في حالة تأهب بعد الهجوم على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
ولفت إلى وقوف أنقرة في الأزمة الإيرانية إلى جانب الحق والعدالة والقانون الدولي والسلام والاستقرار، وأنها تؤيد حل الصراعات عبر الحوار.
كما أشار إلى أن بلاده تقوم بحراك دبلوماسي مكثف منذ اليوم الأول للحرب وأنه أجرى مباحثات مع 16 زعيما بهدف إيجاد مخرج لهذه الأزمة.
وشدد على أن الجمهورية التركية قوية في جميع المجالات وقادرة على صد كل أنواع الهجمات و«كسر الأيادي الخبيثة التي تستهدف وجودها».
وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضح الرئيس أردوغان أنه بفضل الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الحكومة، تواصل الأسواق التركية العمل بشكل سليم ومستقر. وقال: «لسنا معرضين لأي مخاطر بفضل استثماراتنا في أمن إمدادات الطاقة والاتفاقيات التي وقعناها وتدابيرنا المتخذة»
وأضاف: «احتياطيات البنك المركزي حوالي 200 مليار دولار ونظامنا المالي برأس ماله القوي وسيولته العالية قادر على امتصاص أي مخاطر».
وأشار إلى عدم وجو أي مشاكل أو ازدحامات في بوابات تركيا الجمركية الثلاث على الحدود مع إيران.
وفي هذا الصدد قال:«لا توجد حاليا أي مشاكل أو تحركات غير طبيعية على خطنا الحدودي ورفعنا مستوى تدابيرنا الاحترازية على طول الحدود وفي المنافذ الحدودية وولاياتنا المعنية» وأردف: «نراقب أجواءنا على مدار الساعة ضد التهديدات المحتملة عبر طائراتنا من طراز إف -16 وطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود».
و أكد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أمس، التزامه بالدفاع عن جميع الدول الأعضاء في الحلف في مواجهة أي تهديد.
وأشارت المتحدثة باسم الناتو أليسون هارت في بيان لمراسل الأناضول، إلى اعتراض ذخيرة بالستية كانت متجهة نحو الأجواء التركية اليوم الاثنين.
وذكرت أن اعتراض الذخيرة البالستية تم من قبل قطع الناتو في شرق المتوسط.
وشددت المتحدثة على مواصلة الناتو التزامه بالدفاع عن جميع حلفائه في مواجهة أي تهديد.
وفي وقت سابق أمس أعلنت وزارة الدفاع التركية، تحييد الدفاعات الجوية لحلف «الناتو» المنتشرة بشرق المتوسط، ذخيرة باليستية أُطلقت من إيران ودخلت المجال الجوي للبلاد.
وقالت في بيان إن منظومة الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو حيدت الذخيرة، وأن قطعا منها سقطت بأرض خالية بولاية غازي عنتاب جنوبي البلاد، دون تسجيل خسائر أو إصابات.
وأكد البيان أن تركيا تولي أهمية كبيرة لعلاقات حسن الجوار والاستقرار الإقليمي، واستدرك: «مع ذلك، نؤكد مجددا أن جميع الخطوات اللازمة ستتخذ بحزم ودون تردد لمواجهة أي تهديد يستهدف أراضينا أو مجالنا الجوي».
واختتم البيان بالتأكيد على أن تركيا تذكّر بأن الالتزام بتحذيراتها في هذا الشأن «يصب في مصلحة الجميع».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






