الخميس 5 مارس 2026 06:28 مساءً باكو- عواصم- قنا- الأناضول -أصيب شخصان في هجوم استهدف، أمس، مطار «نخجوان» الدولي في أذربيجان بطائرتين مسيرتين إيرانيتين.
وذكرت وكالة أذرتاج للأنباء أن الطائرتين المسيرتين استهدفت إحداهما مبنى المطار فيما سقطت الأخرى بالقرب من مدرسة قرية «شيكارا بلد» الثانوية بولاية بابك النخجوانية قبل انفجارها.
وقال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف إن بلاده لن تقبل «العمل الإرهابي» الذي استهدف نخجوان بطائرات مسيرة انطلقت من إيران، معلنا عن إصداره تعليمات للقوات المسلحة بالاستعداد لتنفيذ عمليات رد. وذكرت الرئاسة الأذربيجانية في بيان أن مجلس الأمن الأذربيجاني عقد اجتماعا برئاسة علييف.
وعن الحادثة، عبرت وزارة الخارجية الأذرية عن إدانتها بشدة للهجوم بطائرتين مسيرتين انطلقتا من إيران، وأسفر عن أضرار مادية وإصابة مدنيين اثنين في إقليم ناخيتشيفان ذاتي الحكم.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن طائرة بدون طيار تحطمت في مبنى الركاب بمطار جمهورية ناخيتشيفان، فيما تحطمت طائرة أخرى قرب مبنى مدرسة في قرية «شيكارا بلد»، ما أدى إلى وقوع أضرار في مبنى المطار وإصابة مدنيين اثنين، مشددة على تعارض الهجوم على الأراضي الأذربيجانية مع قواعد ومبادئ القانون الدولي، ومساهمته في زيادة التوترات في المنطقة.
كما طالبت طهران بتوضيح ملابسات الحادثة في أقرب وقت، وتقديم تفسير رسمي، واتخاذ التدابير اللازمة والعاجلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا، مؤكدة احتفاظ أذربيجان بحقها في اتخاذ التدابير المناسبة ردا على هذه الحادثة.
وأشارت الخارجية الأذرية إلى قيامها باستدعاء السفير الإيراني لدى باكو، وسلمته احتجاجا شديد اللهجة إضافة إلى مذكرة احتجاج رسمية.
من جهتها أعربت المملكة العربية السعودية، أمس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة استهداف إيران لتركيا وأذربيجان.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، «إن هذه المحاولات الجبانة ضد البلدين وتكرار إيران لسلوكها السافر تجاه دول المنطقة يكشف عن نهج عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، ويتعارض صراحة مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار»، مشددة على أن ذلك «يدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد».
وأعربت عن تضامنها الكامل مع تركيا وأذربيجان حكومة وشعبا، مؤكدة حقهما في حماية أمنهما ومجالهما الجوي وسلامة أراضيهما ومواطنيهما، ومثمنة ما تقوم به من جهود لتجنب التصعيد والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
كما أعربت الكويت،، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لمحاولة إيران استهداف كل من تركيا وأذربيجان.
واعتبرت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، المحاولتين انتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامن دولة الكويت الكامل مع تركيا وأذربيجان ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات لحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
وأدان الأردن وسوريا، أمس، بأشدّ العبارات محاولة إيران استهداف كل من تركيا وأذربيجان، واعتبرا هذه الأعمال انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين.
وقالت الخارجية السورية، في بيان، إن دمشق «تدين بأشدّ العبارات محاولة استهداف إيران لكل من تركيا وأذربيجان بالصواريخ البالستية والطائرات المسيرة».
واعتبرت أن «هذه الأعمال انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي».
وأشارت إلى أن سوريا «تؤكد رفضها الكامل لكل أشكال العنف والتصعيد الذي يستهدف المدنيين والبنية التحتية وتدعو إلى الالتزام بالقوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار».
وأكدت الخارجية السورية، «تضامنها الكامل مع الجمهورية التركية وجمهورية أذربيجان»، داعية المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته بحماية الأمن والسلام الإقليمي».
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأردنية، «بأشدّ العبارات محاولة استهداف إيران للجمهورية التركية الشقيقة وجمهورية أذربيجان الشقيقة».
وأكّدت الخارجية، في بيان، «رفض الأردن واستنكاره هذه الهجمات التي تمثّل انتهاكا صارخا لسيادة الدولتين، وتصعيدا خطيرا يهدّد أمن المنطقة واستقرارها».
وزارة الخارجية، أشارت إلى «تضامن الأردن المطلق مع الجمهورية التركية وجمهورية أذربيجان الشقيقتين، ووقوفها معهما في كلّ ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما».
وأكد بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري ونظيره التركي هاكان فيدان، في اتصال هاتفي اليوم، الأهمية القصوى لخفض التصعيد وتغليب مسار الدبلوماسية والحلول السياسية، محذرين من التداعيات الكارثية لاستمرار دائرة العنف في المنطقة وانعكاساتها المدمرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأعرب عبدالعاطي، خلال الاتصال، عن رفض بلاده الكامل واستنكارها لأي محاولات لاستهداف تركيا أو المساس بسيادتها، مشدداً على أهمية احترام مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وحتمية التزام كافة الأطراف بضبط النفس لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق إلى الفوضى الشاملة.
كما أكد الأهمية البالغة التي توليها بلاده لأمن المضايق البحرية الاستراتيجية باعتبارها شرايين حيوية للتجارة وإمدادات الطاقة العالمية، محذرا من أن أية محاولات لعرقلة حركة الملاحة ستسفر عن اضطرابات واسعة النطاق في الأسواق العالمية وتداعيات خطيرة على الاقتصاد الدولي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






