الخميس 19 فبراير 2026 06:04 مساءً انخفض سعر الذهب في السوق القطرية بنسبة 1.20 في المائة خلال الأسبوع الجاري، ليصل أمس إلى 4983.44410 دولار للأوقية، وفقا للبيانات الصادرة عن بنك قطر الوطني.
وأظهرت بيانات بنك قطر الوطني أن سعر أوقية الذهب تراجع من 5044.11000 دولار الذي كان عليه يوم الأحد الماضي.
وفي الوقت نفسه، شهدت أسعار المعادن الثمينة الأخرى ارتفاعا على أساس أسبوعي، حيث ارتفع سعر الفضة بنسبة 0.81 في المائة، ليبلغ 78.10000 دولار للأوقية مقارنة بـ 77.46710 دولار في بداية الأسبوع.
كما ارتفع سعر البلاتين بنسبة 1.07 في المائة، ليصل إلى 2095.05000 دولار للأوقية، صعودا من 2072.75000 دولار الذي كان عليه يوم الأحد.
وتوقع دويتشه بنك أن تقفز أسعار الذهب إلى 6000 دولار للأوقية في 2026 بينما يواصل مستثمرون زيادة مخصصاتهم من الأصول غير الدولارية والأصول الحقيقية.
وقال دويتشه بنك «وفقا لسيناريوهات بديلة، ربما يكون سعر الأوقية عند 6900 دولار في الواقع أكثر انسجاما مع الأداء القوي للغاية على مدى العامين الماضيين».
ويتوقع محللون في سوسيتيه جنرال أيضا أن يصل سعر الذهب إلى 6000 دولار للأوقية بحلول نهاية العام، لكنهم يشيرون إلى أن ذلك ربما يكون تقديرا متحفظا في ظل فرص تحقيق المزيد من المكاسب.
ويتوقع بنك «جي بي مورغان» الأميركي أن يدفع الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين أسعار الذهب إلى مستوى 6300 دولار للأوقية بحلول نهاية العام.
وأوضح البنك في مذكرة «ما زلنا مقتنعين تماما بتفاؤلنا تجاه الذهب على المدى المتوسط على خلفية التحرك الواضح والهيكلي والمستمر في ظل الأداء المميز للأصول الفعلية مقابل الأصول الورقية».
ويتوقع «جي بي مورغان» أن تبلغ مشتريات البنوك المركزية من الذهب 800 طن في عام 2026، وأرجع هذا للاتجاه المستمر لتنويع الاحتياطيات.
وبحسب تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي فيتوقع أن تظل التوترات الجيوسياسية عاملاً رئيسياً، يؤثّر في أداء الذهب مرة أخرى عام 2026، ما يدعم استمرار ارتفاع الطلب من البنوك المركزية، وقوة التدفقات إلى صناديق الذهب المتداول، والطلب القوي على السبائك والعملات الذهبية.
ويرجّح التقرير أن يصل كل من إنتاج المناجم والذهب المعاد تدويره إلى مستويات مماثلة للعام الماضي، مع تحفيز شركات التعدين بهوامش ربح مرتفعة.
ويتوقع المجلس استمرار صعود الطلب على الذهب مواصلاً جاذبيته كأداة تحوّط شاملة مقارنة بأدوات الدخل الثابت، ما سيستمر في جذب طلب استثماري ملموس خلال عام 2026 وربما بعده».
وستكون حالة عدم اليقين في سوق السندات، والتوقعات بخفض أسعار الفائدة، والضغوط على الدولار الأميركي عوامل رئيسية تدعم استمرار القوة في قطاعات استثمار الذهب المختلفة.
وخلال العام الماضي شهد الذهب عاماً تاريخياً، إذ تجاوز إجمالي الطلب على الذهب في العام الماضي 5 آلاف طن لأول مرة في التاريخ.
وسجل الذهب في عام 2025 53 مستوى قياسياً جديداً كما ارتفعت حيازات صناديق الذهب المتداولة عالمياً بمقدار 801 طن وهو ثاني أقوى أداء سنوي على الإطلاق.
ووصلت مشتريات البنوك المركزية إلى 863 طناً، وهو الحد الأعلى من نطاق توقعات المجلس العالمي لعام 2025؛ ورغم تباطؤ هذه المشتريات مقارنة بعام 2024، فإن المشتريات تظل مرتفعة تاريخياً ومنتشرة جغرافياً.
وأسهم الطلب الكبير على الملاذ الآمن والتنوع الاستثماري بجانب ارتفاع الأسعار، في ارتفاع الطلب على شراء السبائك والعملات الذهبية ليصل إلى أعلى مستوى له خلال 12 عاماً.
وتشير بيانات المجلس العالمي للذهب إلى أن أغلب مشتريات الدول من السبائك والعملات الذهبية حققت ارتفاعاً كبيراً خلال 2025، إذ ارتفعت عالمياً بنسبة 30 في المائة لتسجل 420.5 طن.
وتُظهر البيانات أن الطلب على المشغولات الذهبية عالمياً انخفض بنسبة19 في المائة خلال الربع الرابع من 2025 ليسجل 441.5 طن.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






