الاثنين 9 فبراير 2026 05:40 مساءً يدخل السد مواجهة مصيرية مهمة عندما يلتقي نظيره تراكتور، اليوم الثلاثاء، على استاد جاسم بن حمد في الدوحة، ضمن الجولة السابعة (قبل الأخيرة) من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2025 - 2026، في لقاء لا يقبل أنصاف الحلول بالنسبة للزعيم، ويأتي بطموحات مختلفة للفريق الإيراني الذي حسم تأهله مبكرًا.
ويسعى السد إلى مواصلة صحوته القوية في الفترة الأخيرة، بعدما قدّم مستويات لافتة أعادت الثقة لجماهيره محليًا وقاريًا، حيث اعتلى صدارة دوري نجوم بنك الدوحة عقب الجولة الخامسة عشرة برصيد 32 نقطة، إثر فوزه الكبير على الشحانية برباعية نظيفة، مؤكدًا عودته القوية فنيًا وتنظيميًا.
كما عزز الزعيم معنوياته بتتويجه بدرع السوبر القطري الإماراتي عقب فوز مثير على شباب الأهلي الإماراتي بنتيجة 3-2، قبل أن يتفوق على الفريق الإماراتي نفسه قاريًا بنتيجة 4 - 2 في الجولة السادسة من البطولة الآسيوية.
وعلى الصعيد القاري، شكّل الفوز في الجولة الماضية أول انتصار للسد في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا للنخبة، ليرفع رصيده إلى خمس نقاط ويحتل المركز العاشر، وهو ما يفرض عليه ضرورة الفوز في مباراتيه المتبقيتين، بدءًا من مواجهة تراكتور، ثم لقاء الاتحاد السعودي في الجولة الأخيرة بالدوحة، من أجل الدخول في حسابات التأهل إلى دور الـ16.
في المقابل، يدخل تراكتور المواجهة بأريحية كبيرة بعدما ضمن رسميًا التأهل إلى دور الـ16، عقب جمعه 14 نقطة وضعته في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط عن الهلال السعودي المتصدر، ليكون إلى جانب الهلال الفريقين الوحيدين اللذين لم يتلقيا أي خسارة خلال الجولات الست الأولى.
ويتصدر الهلال ترتيب أندية منطقة الغرب برصيد 18 نقطة كاملة من ست مباريات، مقابل 14 نقطة لتراكتور، و13 لكل من الأهلي والوحدة، و10 لشباب الأهلي، و9 للاتحاد، و7 لكل من الدحيل والشارقة، و6 للغرافة، و5 للسد، ونقطة للشرطة، في حين لا يزال رصيد ناساف خالياً من النقاط. حيث ضمنت أندية الهلال والوحدة وتراكتور والأهلي التأهل إلى دور الـ16.
ورغم ضمان التأهل، يستهدف الفريق الإيراني تحقيق نتيجة إيجابية في أول مواجهة له أمام السد، لتعزيز موقعه في الترتيب النهائي، خاصة بعد خسارته الأخيرة محليًا أمام فجر سيباسي بنتيجة 1 - 2.
وبدأ السد مشواره في دور المجموعات بتعادل في الجولة الأولى مع الشرطة 1-1 في بغداد، وتعادل في الجولة الثانية مع الشارقة 1-1 في الدوحة، قبل أن يخسر في الجولة الثالثة أمام الهلال 1 - 3 في الرياض، وخسر في الجولة الرابعة أمام الأهلي 1 - 2 في الدوحة، وخسر في الجولة الخامسة أمام الوحدة 1 - 3 في أبوظبي، وفاز في الجولة السادسة على شباب الأهلي 4 - 2 في الدوحة.
ويعوّل السد على الحالة الفنية الجيدة التي يعيشها الفريق تحت قيادة مدربه روبرتو مانشيني، إلى جانب التألق اللافت لنجمه أكرم عفيف، الذي سجل «هاتريك» في المباراة الأخيرة، مؤكدًا مكانته كورقة هجومية حاسمة، فضلًا عن عامل الأرض والجمهور، الذي يمنح الزعيم أفضلية إضافية في أمسية لا بديل فيها عن الفوز.
كما يتمتع السد بسجل إيجابي في مواجهاته الأخيرة أمام الأندية الإيرانية، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث الماضية أمام فرق من إيران.
وتُقام المباراة على استاد جاسم بن حمد بقرار من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بعد نقلها من استاد ياديغار إمام في مدينة تبريز الإيرانية، فيما تشهد الجولة السابعة مواجهات أخرى قوية، أبرزها الدحيل مع الشارقة، وشباب الأهلي مع الهلال، والاتحاد مع الغرافة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





