أخبار عاجلة
مصر.. المؤبد وغرامة مليون جنيه لخلية إخوانية -
"نزاع مالي" يوقف العمل على تمثال ترامب الذهبي -

بعد الإبلاغ عن حالتي إصابة في الهند.. إليك ما يجب معرفته عن فيروس نيباه النادر

بعد الإبلاغ عن حالتي إصابة في الهند.. إليك ما يجب معرفته عن فيروس نيباه النادر
بعد الإبلاغ عن حالتي إصابة في الهند.. إليك ما يجب معرفته عن فيروس نيباه النادر

اخبار العرب -كندا 24: السبت 7 فبراير 2026 07:15 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أعلنت منظمة الصحة العالمية، الخميس، عن تسجيل حالتي إصابة بفيروس نادر في ولاية بشرق الهند.

الفيروس، المعروف باسم نيباه، يقتل أكثر من نصف الأشخاص الذين يُصابون به. وقد سُمّي فيروس نيباه نسبةً إلى قرية في ماليزيا كان يعيش فيها أول مريض معروف به، وهو ينتمي إلى العائلة نفسها من الفيروسات التي تنتمي إليها الحصبة. ورغم ذلك، فهو يعد أقل عدوى من الحصبة، لكنه أشد فتكًا بكثير.

كيف ينتقل؟

وتنتقل العدوى بفيروس نيباه، وهو مرض حيواني المنشأ، إلى البشر من خلال ملامسة حيوانات مصابة مثل الخفافيش والخنازير، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. كما يساهم تناول الفواكه أو منتجات الفواكه الملوثة بالبول أو اللعاب من خفافيش الفاكهة المصابة في انتشار العدوى.

ويمكن أن ينتقل أيضًا مباشرة من شخص إلى آخر، إلا أن الانتقال يحدث عبر المخالطة الوثيقة لشخص مصاب.

ما هي أعراض المرض؟

بحسب منظمة الصحة العالمية، قد يستغرق ظهور الأعراض من 4 إلى 14 يومًا بعد الإصابة، والحالات من دون أعراض نادرة.

وتكون العلامات الأولى غير محددة، وتشمل أعراضًا شبيهة بالإنفلونزا مثل الحمى، والصداع، وآلام العضلات، والقيء، والتهاب الحلق. 

وفي نحو ثلثي المرضى، يتطور المرض بسرعة، وقد يدخل المريض في غيبوبة خلال 5 إلى 7 أيام. كما تؤدي بعض الإصابات إلى أعراض تنفسية مثل السعال وظهور صور غير طبيعية في الأشعة السينية للصدر.

ويُظهر معظم المرضى تغيرات في السائل المحيط بالدماغ، وهي شائعة في حالات العدوى الفيروسية الدماغية الأخرى. كما يمكن رؤية تغيّرات ناتجة عن موت الأنسجة في صور الدماغ، وتُسهم النشاطات الكهربائية للدماغ في التنبؤ بشدة المرض.

ما مدى خطورته؟

تصنّف المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها هذا الفيروس ضمن مستوى السلامة الحيوية الرابع، وهو أعلى مستوى، ويشمل أخطر الأمراض مثل فيروس إيبولا، كما أن له قابلية محتملة للاستخدام كعامل في الإرهاب البيولوجي.

ورغم قلة التفشيات المسجّلة، يعد فيروس نيباه تهديدًا للصحة العامة بسبب ارتفاع معدل الوفيات بين الحالات، وإمكانية انتقاله من إنسان إلى آخر، وقدرته على التسبب في تفشيات، وغياب لقاحات أو علاجات معتمدة.

وفي الحالات الشديدة، يمكن للفيروس أن يهاجم أجزاء من الدماغ تتحكم في وظائف حياتية أساسية مثل حركة العين، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم، ما قد يسبب أضرارًا دائمة.

وغالبًا ما يعاني الناجون من الإرهاق وتغيرات في وظائف الجهاز العصبي، وقد تستمر هذه الآثار لسنوات.

كيف يُشخَّص؟

يُجرى الفحص عادةً باستخدام عينة من الدم للكشف عن بروتينات محددة وقياس كميتها.

كيف يُعالج؟

لا يوجد لقاح أو دواء مخصص لفيروس نيباه. ويقدّم الأطباء رعاية داعمة، وقد يحتاج المرضى الذين تظهر لديهم أعراض عصبية شديدة إلى المساعدة على التنفس.

وقد يوفّر دواء "ribavirin"، وهو معتمد للاستخدام مع أدوية أخرى لعلاج التهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع C، بعض الفائدة، إلا أن النتائج متباينة.

وبالتالي، يركز الأطباء على الوقاية من خلال تقليل خطر انتقال العدوى من الحيوانات إلى البشر، وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى عند التعامل مع المصابين.

أين تحدث التفشيات؟

تقع تفشيات فيروس نيباه تقريبًا كل عام في أجزاء من آسيا، وغالبًا في بنغلاديش، والهند، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، مع تسجيل بنغلاديش أعلى عدد من الإصابات. ويعود ذلك إلى أن خفافيش الفاكهة التي تنقل الفيروس، وهي من بين أكبر الخفافيش في العالم، موطنها الأصلي هذه المناطق.

وعادةً ما ينتشر الفيروس خلال الفترة من ديسمبر/ كانون الأول إلى مايو/ أيار، خلال موسم تكاثر الخفافيش وموسم حصاد عصارة نخيل التمر.

كما عُثر على فيروس نيباه في خفافيش من الصين، وكمبوديا، وتايلاند، ومدغشقر، وغانا. ولم تسجّل أي حالة لفيروس نيباه في الولايات المتحدة.

ما مدى شيوعه؟

يعد فيروس نيباه نادرا جدًا. وحتى عام 2024، تم الإبلاغ عن نحو 754 حالة على مستوى العالم، رغم أن هذا الرقم يُرجّح أنه أقل من العدد الحقيقي.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق بحيرة في التشيك تتحول إلى لون أخضر غريب بعد تجمّدها
التالى مناطيد طائرة في سماء مصر..هذا ما تكشفه عن "خبايا" الأقصر

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.