الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:52 صباحاً نيويورك في 03 فبراير /قنا/ شاركت دولة قطر في الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة والستين للجنة التنمية الاجتماعية في الأمم المتحدة.
مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية.
وأوضحت سعادتها، في كلمتها، أن انعقاد الدورة يأتي بعد أشهر قليلة على مؤتمر القمة العالمي الثانية للتنمية الاجتماعية الذي استضافته دولة قطر في نوفمبر 2025، مؤكدة أن الدولة رسخت مكانتها كوجهة عالمية رائدة للحوار والتعاون الدولي.
ونوهت إلى أن القمة حققت نجاحاً كبيراً وأصداءً إيجابية على مستوى العالم، ووضعت "إعلان الدوحة السياسي" كخارطة طريق مهمة لترجمة الالتزامات الطموحة إلى إجراءات عملية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، لافتة إلى مواصلة قطر إحراز تقدم لافت في جميع ركائز رؤيتها الوطنية، لا سيما في مجال التنمية الاجتماعية، حيث تضع الأسرة في قلب السياسات الاجتماعية، وتعمل على تمكين المرأة وتعزيز دور الشباب، ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن.
وأشارت سعادتها إلى إطلاق الإستراتيجية الوطنية لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة للفترة 2025-2030 تحت شعار "من الرعاية إلى التمكين" التي تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، مستعرضة الإنجازات المتعلقة بتمكين المرأة، بما في ذلك تعديلات قانون الموارد البشرية المدنية لعام 2025 التي وسعت الإجازات ودعمت التوازن بين العمل والأسرة، وأسفرت عن ارتفاع مشاركة المرأة في قوة العمل إلى أكثر من 63%، بالإضافة إلى الريادة في المناصب القيادية ومؤسسات التعليم العالي.
كما أبرزت أهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة، مشيرة في كلمتها إلى إصدار القانون رقم (22) لسنة 2025 بشأن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والتزام الدولة بالمعايير الدولية في هذا المجال، مع الإعلان عن جائزة "روضة" للتميز في العمل الاجتماعي، لتكريم المبادرات المؤثرة.
واختتمت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزير التنمية الاجتماعية، كلمتها، بالتأكيد على دعم دولة قطر المستمر للقضية الفلسطينية، داعية إلى تعزيز التضامن والتعاون الدولي لضمان تحقيق تقدم مستدام وشامل في التنمية الاجتماعية على المستوى الوطني والدولي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



