أخبار عاجلة
«جريمة حرب» في الضفة الغربية -
الشرع وبوتين لتوثيق العلاقات الثنائية -

"ضربة حاسمة تجبر النظام على قبول شروط أمريكا".. مصادر تكشف لـCNN ما تفكر فيه إدارة ترامب تجاه إيران

"ضربة حاسمة تجبر النظام على قبول شروط أمريكا".. مصادر تكشف لـCNN ما تفكر فيه إدارة ترامب تجاه إيران
"ضربة حاسمة تجبر النظام على قبول شروط أمريكا".. مصادر تكشف لـCNN ما تفكر فيه إدارة ترامب تجاه إيران

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 28 يناير 2026 08:15 مساءً (CNN) -- كشفت مصادر، لشبكة CNN، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس شن ضربة كبيرة على إيران بعد فشل المحادثات الأولية بين واشنطن وطهران بشأن الحد من برنامج إيران النووي وإنتاج الصواريخ الباليستية في إحراز أي تقدم.

ويُمثل هذا تحولًا سريعًا في الأهداف التي حددتها إدارة ترامب علنًا بشأن إيران، ويأتي بعد أسابيع فقط من دراسة الرئيس الأمريكي بجدية لعمل عسكري وصفه بأنه دعم محتمل للاحتجاجات التي عمت إيران. 

وواجه المتظاهرون حملات قمع عنيفة من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى مقتل المئات.

وخاطب ترامب، الأربعاء، عبر منصته "تروث سوشيال" إيران حيث طالبها بالجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف بدون أسلحة نووية"، وحذرها من أن الهجوم الأمريكي القادم على البلاد "سيكون أسوأ بكثير" من الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة الصيف الماضي، عندما هاجم الجيش الأمريكي 3 مواقع نووية إيرانية.

وقالت المصادر إن الخيارات التي يدرسها الآن تشمل غارات جوية عسكرية أمريكية تستهدف القادة الإيرانيين والمسؤولين الأمنيين الذين يُعتقد أنهم مسؤولون عن عمليات القتل، بالإضافة إلى ضربات على المواقع النووية والمؤسسات الحكومية الإيرانية. 

قد يهمك أيضاً

وأضافت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية قد توسعت منذ بداية هذا الشهر مع وجود حاملة طائرات أمريكية في المنطقة.

ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" المحيط الهندي، الاثنين، وتواصل الاقتراب من إيران حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة ضد البلاد، سواء من حيث المساعدة في الضربات أو حماية الحلفاء الإقليميين من أي انتقام إيراني محتمل.

وقالت المصادر إن الولايات المتحدة وإيران كانتا تتبادلان الرسائل - بما في ذلك عبر دبلوماسيين عمانيين وبين المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي- في وقت سابق من هذا الشهر بشأن اجتماع محتمل لتجنب هجوم أمريكي، والذي كان ترامب يهدد به ردًا على مقتل المتظاهرين.

وذكر مصدر أنه جرت مناقشة قصيرة لاجتماع مباشر، لكنه لم يتحقق. 

ولم تجرِ أي مفاوضات مباشرة جادة بين الولايات المتحدة وإيران مع تصاعد تهديدات ترامب بالعمل العسكري في الأيام الأخيرة، وفقًا لمصدر آخر.

برنامج إيران النووي

وليس من الواضح سبب تحول تركيز ترامب مجددًا إلى برنامج إيران النووي، والذي قال الصيف الماضي إنه "تم القضاء عليه" بضربات أمريكية.

 لكن إيران تحاول إعادة بناء مواقعها النووية في أعماق الأرض، وفقًا لشخص مطلع على معلومات استخباراتية أمريكية حديثة حول هذا الموضوع، وقاومت منذ فترة طويلة الضغط الأمريكي لوقف تخصيب اليورانيوم كما منع النظام الإيراني الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة من تفتيش مواقعه النووية.

وفي خضم تهديدات العمل العسكري، طالبت الولايات المتحدة بشروط مسبقة لعقد اجتماع مع المسؤولين الإيرانيين، حسبما ذكرت المصادر، بما في ذلك إنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل دائم، وهو أمر محوري في برنامج إيران النووي، وفرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية ، ووقف جميع أشكال الدعم للوكلاء الإيرانيين في المنطقة.

وقالت المصادر إ ن أكبر نقطة خلاف كانت مطالبة الولايات المتحدة بأن توافق إيران على وضع قيود على مدى صواريخها الباليستية، وهو مصدر قلق بالغ لإسرائيل، التي استنفدت جزءًا كبيرًا من مخزونها من صواريخ الاعتراض في إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران.

 ورفضت إيران ذلك وأبلغت الولايات المتحدة أنها لن تناقش سوى برنامجها النووي. 

ولم ترد الولايات المتحدة، مما ترك الجانبين في طريق مسدود، حسبما ذكرت المصادر.

قد يهمك أيضاً

وقال مسؤول أمريكي، الاثنين، إن الإدارة لا تزال مستعدة للتواصل مع إيران طالما "أنهم يعرفون الشروط"، وأضاف للصحفيين: "نحن منفتحون على الحوار... كما يقولون، لذا إذا أرادوا الاتصال بنا وهم يعرفون الشروط، فسنجري المحادثات".

ولم يقدم المسؤول تفاصيل عن الشروط، لكنه قال "لقد تم الإبلاغ عنها طوال فترة بداية إدارة ترامب، لذا فهم على دراية بالشروط".

ومع ذلك، تستعد الولايات المتحدة لعمل عسكري محتمل. 

وقال مسؤول إن الجيش الأمريكي ينقل أنظمة دفاع جوي إلى المنطقة، بما في ذلك بطاريات باتريوت إضافية، للمساعدة في حماية القوات الأمريكية هناك من أي رد إيراني محتمل كما تخطط الولايات المتحدة لنقل نظام أو أكثر من أنظمة الدفاع الصاروخي "ثاد" إلى المنطقة، حسبما ذكرت مصادر.

في غضون ذلك، من المقرر أن تجري القوات الجوية الأمريكية تدريبات جوية متعددة الأيام في الشرق الأوسط، مما يسمح للطيارين بإثبات "قدرتهم على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات جوية قتالية في ظل ظروف صعبة - بأمان ودقة وبالتعاون مع شركائنا"، وفقًا لبيان صادر عن ديريك فرانس، قائد القوات الجوية للقيادة المركزية الأمريكية.

وحذر عراقجي، الأربعاء، من أن القوات المسلحة الإيرانية "مستعدة تمامًا للردبشكل فوري وقوي على أي عدوان على أراضي إيران أو مجالها الجوي أو مياهها."

وكتب عراقجي باللغة الإنجليزية على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد - جاهزة للرد الفوري والقوي على أي عدوان على أرضنا وجوها وبحرنا الحبيب". 

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن هذه التصريحات جاءت ردًا على تهديدات ترامب.

قد يهمك أيضاً

النظام ضعيف.. لكن من غير المرجح توجيه ضربة قاضية

تشير تقارير استخباراتية أمريكية حديثة، أُطلع عليها ترامب، إلى أن النظام الإيراني في موقف ضعيف تاريخيًا بعد الضربات الأمريكية والإسرائيلية على مواقعه النووية وقواته الوكيلة العام الماضي، والاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت مطلع هذا الشهر، وفقًا لمصادر مطلعة على التقييمات. 

وألمح ترامب في نهاية الأسبوع الماضي إلى رغبته في إزاحة المرشد الإيراني، علي خامنئي، من السلطة.

وقال ترامب لموقع بوليتيكو، السبت: "حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران"، في تأكيد واضح على تصريحاته السابقة الداعمة لتغيير النظام في إيران.

وذكر وزير الخارجية  الأمريكي ماركو روبيو أمام المشرعين الأربعاء بأن النظام الإيراني "ربما يكون أضعف من أي وقت مضى".

لكن أحد المصادر المطلعة على المعلومات الاستخباراتية أشار إلى أن الحكومة الإيرانية قد تعرضت للضعف سابقًا، ولا يوجد ما يضمن أن الإطاحة بخامنئي ستؤدي إلى سقوط النظام.

وقال المصدر نفسه: "حتى لو تم عزل المرشد، فإن خلفاءه جميعهم متشددون أيضًا"، كما أفادت مصادر أخرى بأنه لا توجد مؤشرات على أن أجهزة الأمن الإيرانية تستعد للانقلاب على الحكومة.

وأكد روبيو هذا الرأي قائلاً: "لا أحد يعلم" من سيتولى السلطة في حال إزاحة المرشد.

ومع ذلك، لا تزال جميع الخيارات مطروحة أمام الرئيس الأمريكي، وفقًا لمصدر مطلع على المناقشات لشبكة CNN.

ويقول مسؤول إن "ترامب يرغب، في الوضع الأمثل، في توجيه ضربة قوية وحاسمة تجبر طهران على قبول شروط الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، وإذا صدر أمر بشن هجوم على إيران، فسيسعى إلى إعلان النصر في أسرع وقت".

والأربعاء، بدا أن ترامب يُقارن بين عملية عسكرية أمريكية مُحتملة ضد إيران والعملية التي أمر بها في فنزويلا في ديسمبر/كانون الأول لإزاحة الرئيس آنذاك نيكولاس مادورو. لكن مسؤولين أمريكيين قالا إن ترامب يُدرك أن توجيه ضربة عسكرية ضد إيران سيكون أصعب بكثير من تنفيذ عملية سرية دقيقة داخل فنزويلا.

وتمتلك إيران ترسانة من أنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ الباليستية، وطائرات مُسيّرة هجومية ، بالإضافة إلى طائرات مقاتلة أمريكية وروسية قديمة لكنها مُجرّبة في المعارك، والقدرات العسكرية الإيرانية، حتى وإن كانت أقل عدداً وأقدم بكثير من الأنظمة الأمريكية الحديثة، تجعل توجيه ضربة حاسمة أكثر صعوبة. 

وعلى عكس العاصمة الفنزويلية كاراكاس، تقع طهران على بُعد ساعات من الساحل، مما يُشكّل تحديات مختلفة أمام أي عملية عسكرية مُحتملة هناك.

كما أجرت إدارة ترامب محادثات مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة الحالية قبل اعتقال مادورو، تمهيداً لتشكيل نظام انتقالي، وأفادت مصادر بأن مثل هذه المحادثات لم تُجرَ من الجانب الإيراني.

وأقر روبيو، الأربعاء، بأن الوضع في إيران "أكثر تعقيداً"، قال: "إننا نتحدث عن نظام قائم منذ زمن طويل، لذا سيتطلب الأمر تفكيرًا متأنيًا للغاية إذا ما طرأ هذا الاحتمال"، في إشارة إلى إمكانية تغيير النظام هناك.

وفي ردٍّ على احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري، استبعدت السعودية والإمارات، وهما حليفتان رئيسيتان للولايات المتحدة، استخدام مجالهما الجوي وأراضيهما لأي عملية أمريكية.

وجاءت تصريحاتهما في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط مخاوف بالغة من حلفاء الخليج وتركيا بشأن أي تحركات عسكرية أمريكية محتملة، وأبلغوا بذلك كلاً من طهران وواشنطن، وفقًا لأحد المطلعين على المناقشات.

وأشار الباحث في الشؤون الإيرانية  تريتا بارسي، من معهد كوينسي، إلى أن الرسالة الإيرانية على الأرجح كانت "أن أي دولة تسمح باستخدام مجالها الجوي ستُعتبر هدفًا مشروعًا من الجانب الإيراني، وبذلك، يوجهون رسالة إلى هذه الدول مفادها أن هذا سيكون سيئًا للغاية بالنسبة لها أيضًا".

ويُشكّل استهداف المرشد الإيراني مجموعة من التحديات ، فبعد الصراع الذي دار بين إسرائيل وإيران في يونيو، أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن بلاده لم تتح لها الفرصة لاستهدافه.

وقال كاتس في إحدى المقابلات التي أجريت معه بعد انتهاء الصراع: "كان هدفًا مشروعًا للتصفية، لكن ذلك لم يكن ممكنًا هذه المرة".

وفي الضربة الأولى التي شنتها إسرائيل في يونيو، قضت على أعلى رتبة عسكرية في إيران، قائد "الحرس الثوري"، وآخرين، مُظهرةً دقة المعلومات الاستخباراتية التي كانت بحوزة إسرائيل قبل الهجوم لكن إسرائيل لم تتمكن قط من تحديد مكان علي خامنئي.

واعترف كاتس، الذي كان قد صرّح بأن خامنئي كان مُستهدفًا بالقتل، بأن إسرائيل لم تستطع تحديد مكان المرشد الإيراني بدقة بعد اختفائه، وأضاف: "أدرك خامنئي ذلك. فاختفى تمامًا، بل وقطع الاتصال بالقيادة"، وتابع لقناة "كان": "لذا، في نهاية المطاف، لم يكن الأمر واقعيًا".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "ضربة حاسمة تجبر النظام على قبول شروط أمريكا".. مصادر تكشف لـCNN ما تفكر فيه إدارة ترامب تجاه إيران
التالى في مقابلة حصرية مع CNN.. رئيس برلمان إيران يوضح "شرط" طهران للتحاور مع أمريكا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.