الخميس 15 يناير 2026 05:52 مساءً نقلت وكالة رويترز العالمية عن 4 مصادر مطلعة لم تسمها قولها إن من المقرر أن تستحوذ مجموعة استثمار القابضة القطرية على «شهبا بنك السوري» وعلى حصة 30 % من بنك سوريا الدولي الإسلامي، وذلك في أول استحواذ مصرفي أجنبي في البلاد.
وقالت 3 من المصادر إن شركة استثمار القابضة التابعة لمجموعة «باور إنترناشونال القابضة» ومقرها الدوحة، ستستحوذ على حصة أغلبية60 % في «شهبا بنك» بعد شراء أسهم بنك بيمو السعودي الفرنسي وبنك الائتمان الأهلي.
وقال مصدر مطلع على توجهات «شهبا بنك» إن «لديهم خطة طموحة جدا للبنك، تتمثل في زيادة رأس المال وتسهيل التواصل مع بنوك المراسلة».
وقال مصدر آخر إن 30 % أخرى من أسهم بنك سورية الدولي الإسلامي مملوكة بالفعل لشركاء قطريين.
ولا تزال عمليات الاستحواذ خاضعة لموافقة الجهات التنظيمية.
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية إنه ليس بوسعه التعليق لأن هذه الأمور لا تزال سرية. وأضاف: «مع ذلك، يرحب المصرف المركزي بأي مبادرات محتملة لإعادة الهيكلة، أو مبادرات مدفوعة بقوى السوق، من شأنها تعزيز استقرار القطاع المصرفي ومرونته وحوكمته الرشيدة، شريطة أن تتوافق تماما مع القوانين واللوائح المعمول بها».
وقالت المصادر إن بنك الائتمان الأهلي وبنك بيمو سيستخدمان عائدات بيع حصصهما في «شهبا بنك» لضخ رأس المال في البنكين اللذين تضررا من انكشافهما على الأزمة المالية في لبنان.
وحققت استثمار القابضة ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 66 % على أساس سنوي لتصل إلى 4,900 مليون ريال قطري خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025 وهي أحدث بيانات متاحة، كما حققت الشركة أرباحاً قبل اقتطاع الفائدة والاستهلاك وإطفاء الدين EBITDA بلغت 1,082مليون ريال قطري بارتفاع قدره 89 % عن نفس الفترة من العام السابق. وسجلت النتائج صافي أرباح 703 ملايين ريال قطري بزيادة قدرها 99 % عن نفس الفترة من 2024. كما سجل العائد على السهم ارتفاعاً نسبته 117 % إلى 0.194 ريال قطري، وارتفعت الأصول لتبلغ في 30 سبتمبر 2025 13,047 مليون ريال قطري مقابل 10,500 مليون ريال قطري في 30 سبتمبر 2024 بارتفاع نسبته %24.
وتؤشر النتائج المالية لاستثمار القابضة حتى الربع الثالث من العام 2025 إلى استمرار الشركة في تحقيق نمو مستدام يرتكز بشكل رئيسي على استراتيجية الشركة في تنمية أعمالها إقليمياً ودولياً، والتي تنتشر حالياً في 9 دول هي: قطر، المملكة العربية السعودية، العراق، سوريا، الجزائر، الأردن، مصر، كازاخستان وجزر المالديف.
كما ساهم التطور المستمر في الأداء التشغيلي لقطاعات الشركة الأربعة؛ الرعاية الصحية، الخدمات، التطوير العقاري والاستثمارات السياحية والصناعات والمقاولات التخصصية في تحقيق مزيد من التوازن في إسهام القطاعات في نمو الإيرادات، كما أثمرت سياسات الشركة المالية والتشغيلية المنضبطة عن زيادة لافتة في هامش الربح.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




