الأحد 11 يناير 2026 05:28 مساءً تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر «حفظه الله»، تستضيف قطر للطاقة المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال في قطر، موطن الغاز الطبيعي المسال.
وسيعقد هذا الحدث الكبير، الذي يعد أعرق مؤتمر عالمي للغاز الطبيعي المسال، بمشاركة خبراء الصناعة وصانعي السياسات والمبتكرين من أكثر من 80 دولة، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 2 إلى 5 فبراير 2026. تحت شعار «ريادة الغاز الطبيعي المسال: توفير الطاقة لاحتياجات اليوم والغد»، يسلط المؤتمر الضوء على اتجاهات السوق والتقنيات المبتكرة والحلول التي تُشكل مستقبل قطاع يظل ركيزة أساسية في أمن الطاقة العالمي والتحوّل إلى طاقة منخفضة الكربون.
وبهذه المناسبة، قال سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة: «تفخر دولة قطر باستضافة المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال للمرة الثانية في تاريخه. ويسعدنا أن نرحب بمجتمع الطاقة العالمي للمشاركة في حوار هادف حول الدور الحيوي الواعد ومستقبل هذا المصدر الموثوق والاقتصادي للطاقة».
وأضاف سعادة الوزير الكعبي: «لقد عزز التطوير المسؤول لاحتياطيات الغاز الطبيعي في قطر، إلى جانب الشراكات الراسخة والاستثمارات الاستراتيجية، من مكانة قطر للطاقة كلاعب عالمي رئيسي في مجال الغاز الطبيعي المسال، وساهم في ترسيخ مكانة الغاز الطبيعي المسال كركيزة للنمو ووسيلة رئيسية لوصول عادل ومنصف إلى طاقة أنظف».
ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات حوارية بمشاركة كبار قادة الصناعة، ونقاشات تفاعلية حول مواضيع محورية، بما في ذلك المزايا التنافسية للغاز الطبيعي المسال ودوره في تلبية الطلب العالمي على الطاقة.
وإلى جانب المؤتمر، يُقام معرض الغاز الطبيعي المسال 2026 على مساحة 35 ألف متر مربع بمشاركة 300 شركة عارضة.
وتعزز قطر للطاقة من مكانتها كشركة رائدة عالميا في مجال الغاز الطبيعي المسال، الذي يعتبر مصدر طاقة أنظف وأكثر مرونة وموثوقية، وشريك متكامل في تحول الطاقة حول العالم حيث تغطي أنشطتها مختلف مراحل صناعة النفط والغاز، وتشمل الاستكشاف، والإنتاج، والتكرير، والتسويق، وتجارة وبيع النفط والغاز والمشتقات البترولية، والمنتجات البتروكيماوية والتحويلية.
وتباشر قطر للطاقة تنفيذ مشروع توسعة حقل الشمال وهو أكبر مشروع للغاز قيد الإنشاء بالعالم وينقسم مشروع توسعة حقل الشمال إلى 3 مراحل: المرحلة الأولى وهي عبارة عن مشروع حقل الشمال الشرقي، الذي يستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا في الوقت الحاضر إلى 110 ملايين طن سنويا بالربع الثالث من 2026، أما المرحلة الثانية فهي توسعة حقل الشمال الجنوبي، وتستهدف زيادة الإنتاج إلى 126 مليون طن سنويا بحلول العام 2027، والمرحلة الثالثة وهي توسعة حقل الشمال الغربي والتي تزيد الطاقة الإنتاجية إلى 142 مليون طن سنويا قبل نهاية 2030.
بالإضافة إلى ذلك، سيضيف مشروع جولدن باس للغاز الطبيعي المسال بولاية تكساس 18 مليون طن سنوياً من خلال ثلاثة خطوط إنتاج، ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج خلال العام الجاري.
وفي مارس 2025 الماضي حصل مشروع جولدن باس البالغ تكلفته 11.5 مليار دولار على تمديد لترخيص التصدير من وزارة الطاقة الأميركية لمدة 3 سنوات إضافية، ويتواكب ذلك مع الجهود الحثيثة التي يبذلها وزير الطاقة الأميركي كريس رايت والإدارة الأميركية لدعم قطاع الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة الأميركية. وكان ترخيص المشروع ينتهي بحلول 30 نوفمبر 2026 وتوقفت المفاوضات بشأن تمديد هذا التاريخ خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، غير أن المشروع حصل على موافقة الإدارة الأميركية الجديدة لتسريع وتيرة التطوير ليحصل على تمديد للترخيص حتى 30 نوفمبر 2029.
وفي أكتوبر 2022 أبرمت شركتان تابعتان لكل من قطر للطاقة وإكسون موبيل اتفاقًا، تقوم بموجبه كل منهما باستلام وتسويق حصتها من الغاز الطبيعي المسال التي سينتجها مشروع غولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال، ووفقًا للاتفاقية، ستقوم شركة قطر للطاقة للتجارة، المملوكة بالكامل لقطر للطاقة، باســــتلام ونقل وتسويق 70 % من إنتاج مشروع غولدن باس من الغاز الطبيعي المسال.
وتشير التقديرات إلى أن مشروع جولدن باس سيولّد أكثر من 35 مليار دولار من المكاسب الاقتصادية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الضرائب الفيدرالية والمحلية، بينما من المتوقع أن يخلق أكثر من 45 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




