«5» مشاريع طاقة تعزز صدارة قطر في «2026»

«5» مشاريع طاقة تعزز صدارة قطر في «2026»
«5» مشاريع طاقة تعزز صدارة قطر في «2026»

الأحد 11 يناير 2026 05:28 مساءً تخطو قطر نحو تحقيق أسرع معدل نمو اقتصادي خليجياً في 2026 على وقع تشغيل 5 مشاريع طاقة كبرى وهي: مشروع جولدن باس للغاز بأميركا في الربع الأول وأكبر مصنع بالعالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء بالنصف الأول والمرحلة الأولى لتوسعة حقل الشمال بالربع الثالث، ومشروع جولدن ترايانغل للبتروكيماويات في ولاية تكساس الأميركية، بالإضافة إلى مجمع راس لفان للبتروكيماويات بالربع الأخير.

وفي التفاصيل حلت دولة قطر في المرتبة الأولى في قائمة صندوق النقد الدولي لأكثر الاقتصادات المتوقع نموها في عام 2026 على مستوى دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المصدرة للنفط بنسبة تبلغ 6.1 % وذلك بدعم من مشروع توسعة حقل الشمال وهو أكبر مشروع للغاز قيد الإنشاء على مستوى العالم فيما جاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية إقليمياً بنسبة نمـــــو متوقــعة 5 % تلتها ليبيا بالمرتبة الثالثة وبنسبة نمو 4.3 % ثم تقاسم كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان المرتبة الرابعة بنسبة نمو 4 % لكل منهما وجاءت الكويت في المرتبة الخامسة بنسبة نمو 3.9 % ثم العراق بالمرتبة السادسة بنسبة نمو 3.6 % والبحرين في المرتبة السابعة بنسبة نمو 3.3 % ثم الجزائر في المرتبة الثامنة بنسبة نمو 2.9 % وأخيراً جاءت إيران في المرتبة التاسعة بنسبة نمو 1.1 %.

وينقسم مشروع توسعة حقل الشمال إلى 3 مراحل: المرحلة الأولى وهي عبارة عن مشروع حقل الشمال الشرقي، الذي يستهدف زيادة الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 مليون طن سنويا في الوقت الحاضر إلى 110 ملايين طن سنويا بالربع الثالث من 2026، أما المرحلة الثانية فهي توسعة حقل الشمال الجنوبي، وتستهدف زيادة الإنتاج إلى 126 مليون طن سنويا بحلول العام 2027، والمرحلة الثالثة وهي توسعة حقل الشمال الغربي والتي تزيد الطاقة الإنتاجية إلى 142 مليون طن سنويا قبل نهاية 2030.

ويتم تنفيذ مشروع توسعة حقل الشمال بالتزامن مع برنامج توسعة أسطول قطر للطاقة التاريخي والذي يحقق تسارعاً كبيراً مع التسليم الناجح لـ «32» ناقلة غاز طبيعي مسال جديدة، أي ما يمثل 25 % من إجمالي أسطول مشروع التوسعة البالغ 128 ناقلة في إطار برنامج قطر للطاقة التاريخي لتطوير وتوسعة أسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال، والذي يتكون من 104 ناقلات متطورة من الحجم التقليدي، و24 من طراز كيو سي- ماكس وتتمتع الناقلات الجديدة بتحسين كفاءة استهلاك الوقود وتقليل الانبعاثات وتعزيز اعتمادية التشغيل.

ويحظى قطاع الطاقة في 2026 بدعم قوي من مشروع جولدن باس للغاز بأميركا الواقع في بولاية تكساس والذي تبلغ طاقته الانتاجية 18 مليون طن سنوياً من خلال ثلاثة خطوط إنتاج، ومن المتوقع تشغيل أولى خطوط انتاجه بالربع الأول من 2026.

وفي مارس 2025 حصل مشروع جولدن باس البالغ تكلفته 11.5 مليار دولار على تمديد لترخيص التصدير من وزارة الطاقة الأميركية لمدة 3 سنوات إضافية، ويتواكب ذلك مع الجهود الحثيثة التي يبذلها وزير الطاقة الأميركي كريس رايت والإدارة الأميركية لدعم قطاع الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة الأميركية. وكان ترخيص المشروع ينتهي بحلول 30 نوفمبر 2026 وتوقفت المفاوضات بشأن تمديد هذا التاريخ خلال إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، غير أن المشروع حصل على موافقة الإدارة الأميركية الجديدة لتسريع وتيرة التطوير ليحصل على تمديد للترخيص حتى 30 نوفمبر 2029.

وفي أكتوبر 2022 أبرمت شركتان تابعتان لكل من قطر للطاقة وإكسون موبيل اتفاقًا، تقوم بموجبه كل منهما باستلام وتسويق حصتها من الغاز الطبيعي المسال التي سينتجها مشروع جولدن باس لتصدير الغاز الطبيعي المسال، ووفقًا للاتفاقية، ستقوم شركة قطر للطاقة للتجارة، المملوكة بالكامل لقطر للطاقة، باســــتلام ونقل وتسويق 70 % من إنتاج مشروع جولدن باس من الغاز الطبيعي المسال.

ومن المقرر أن يولّد مشروع جولدن باس أكثر من 35 مليار دولار من المكاسب الاقتصادية في الولايات المتحدة، بما في ذلك الضرائب الفيدرالية والمحلية، بينما من المتوقع أن يخلق أكثر من 45 ألف فرصة عمل في الولايات المتحدة.

وتشير التقديرات إلى افتتاح أكبر مصنع بالعالم لإنتاج الأمونيا الزرقاء بالنصف الأول من 2026 (أمونيا 7) والبالغ تكلفته 1.2 مليار دولار ويقع مشروع (أمونيا 7) في مدينة مسيعيد الصناعية، ومن المقرر طرح مادة الأمونيا الزرقاء البالغة 1.2 مليون طن سنويا في السوق للبيع بالتعاون مع شركة قطر للطاقة للحلول المتجددة.

وينضم مشروع الأمونيا الزرقاء إلى مشاريع قطر للطاقة التوسعية الكبيرة والطموحة داخل وخارج الدولة، مثل مشاريع الغاز الطبيعي المسال، واستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز، والبتروكيماويات، والأسمدة، والطاقة الشمسية، وغيرها من المشاريع.

ويعتبر مصنع الأمونيا الزرقاء الأكبر من نوعه في العالم، حيث يمثل علامة فارقة مهمة في استراتيجية قطر للطاقة للتوسع في قطاع الطاقة النظيفة من خلال إنتاج الأمونيا منخفضة الكثافة الكربونية، وهي أحد أهم الحلول في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

أما مشروع جولدن ترايانغل للبتروكيماويات في ولاية تكساس الأميركية فتبلغ تكلفتة 8.5 مليارات دولار ومن المتوقع بدء انتاجه خلال العام الجاري ويعتبر ثاني أكبر استثمار لـ«قطر للطاقة» في الولايات المتحدة بعد مشروع «جولدن باس» للغاز الطبيعي، وسينتج سنويا 6 ملايين طن من البتروكيماويات، لهذه المنشأة التي تمتلكها شركة «جولدن ترايانغل للبوليمرات» والمملوكة بدورها لكل من «قطر للطاقة» بحصة 49 % و«شيفرون فيليبــــــس» بــحصة 51 %.

وبالنسبة إلى مشروع مجمع راس لفان للبتروكيماويات فهو مجمع متكامل لإنتاج الأوليفينات والبولي إيثيلين في مدينة راس لفان الصناعية بالشراكة مع شركة شيفرون فيليبس للكيماويات، ويمثل علامة فارقة في استراتيجية قطر للطاقة للتوسع في قطاع البتروكيماويات. وسيساهم المجمع في تلبية احتياجات العالم المتزايدة من البلاستيك ومنتجات البتروكيماويات، وفي تحقيق نمو متوازن يدعم التنمية البشرية بطريقة مسؤولة ومستدامة.

وتبلغ ملكية المجمع: قطر للطاقة (70 %) وشركة شيفرون فيليبس للكيماويات (30 %) ويبلغ حجم الاستثمار 6 مليار دولار أميركي ويعتبر مجمع للبتروكيماويات عالمي ومتكامل لإنتاج الأوليفينات والبولي أوليفينات لتلبية الطلب العالمي المتزايد على هذه المنتجات.وسيحقق المجمع الاستفادة القصوى من المواد الأولية الوفيرة وذات الأسعار التنافسية في دولة قطر.

ويتكون هذا المجمع العالمي، الذي من المتوقع أن يبدأ الإنتاج في الربع الأخير من 2026، من وحدة لتكسير الإيثان بطاقة إنتاجية تبلغ 2.1 مليون طن سنوياً من الإيثيلين، ما يجعلها أحدث وأكبر وحدة من نوعها في الشرق الأوسط، ومن أكبر الوحدات في العالم علما بأن وحدة التكسير مزودة بمعدات لخفض انبعاثات أكسيد النيتروجين الناتج عن احتراق الوقود.

ويتضمن المجمع أيضاً خطين لإنتاج البولي إيثيلين عالي الكثافة (HDPE) بطاقة إنتاجية تبلغ حوالي 1.7 طن سنوياً، وهو ما سيرفع إجمالي إنتاج قطر من البتروكيماويات إلى ما يقرب من 14 مليون طن سنوياً وبهذه المنشآت، يكون مجمع راس لفان للبتروكيماويات أكبر مجمع من نوعه في موقع واحد.

وتخطط قطر للطاقة لاستثمار ما يقرب من 428 مليار ريال بحلول عام 2027 مما يُبرز التزامها بأن تكون شريكًا عالميًا رئيسيًا في تحول الطاقة ويشمل نطاق هذه الاستثمارات الضخمة توسيع القدرة على تصدير الغاز الطبيعي المسال، وتعزيز حلول الطاقة منخفضة الكربون، وتنويع أنشطة التجارة الدولية لـ«قطر للطاقة».

ووفقا لـ«قطر للطاقة» فإن هذا الاستثمار المتوقع يشتمل على المشاريع المتخذ بشأنها قرارات استثمارية نهائية وذلك بالتزامن مع تعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية الرائدة للاستفادة من الخبرات واستخلاص قيمة إضافية من خلال التكنولوجيا والحلول الهندسية ومبادرات التسويق.

ونجحت قطر للطاقة في بناء محفظة تنقيب واستكشاف واسعة في حزمة من مناطق التنقيب الدولية المتنوعة على مدار العقد الماضي حيث تمتلك قطر للطاقة حصصا في مشاريع في موريتانيا وقبرص وناميبيا والبرازيل وكندا وخليج المكسيك الأميركي وغيانا وسورينام وناميبيا ومصر وأنغولا وجنوب إفريقيا، ويعزز تنويع أنشطة قطر للطاقة بين تطوير حقول النفط والغاز والاستكشاف والتنقيب الخارجي وضخ استثمارات بالطاقة الشمسية المتجددة والبتروكيماويات من مرونة الشركة ويزيد من قدرتها على التوسع ويقلص مستويات انكشافها على المخاطر.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق منظمة حقوقية: 490 قتيلا وأكثر من 10 آلاف معتقل منذ اندلاع احتجاجات إيران
التالى البحرين.. كشف قضية استدراج طفلتين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقبض على مشتبه به

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.