اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 2 يناير 2026 02:51 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- إلى النقاشات الحادّة وإثارة مشاعر الغضب، وصيحات الجدّات والفساتين المكشوفة، برزت ظاهرة العودة إلى الأرشيف بشكل واضح خلال العام 2025.
وعوض ملاحقة كل ما هو جديد، اعتلت النجمات السجادة الحمراء مرتديات أزياء كلاسيكية وأرشيفية، فأخرجن قطع كوتور نادرة من أرشيفات دور الأزياء وحوّلنها لإطلالات عصرية.
وتحمل هذه العودة في طيّاتها دلالات أعمق من دافع الحنين وحده، كاحترام الإرث، وتقدير الحِرفية الفنية التي تشكّل جوهر الكوتور الحقيقي، واعتراض غير مباشر على ثقافة الاستهلاك والموضة السريعة.
تصاميم تسعينيات القرن الماضي تعود بقوّةشهد أسلوب نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كايلي جينر في العام المنصرم تحوّلًا لافتًا نحو تبنّي الأزياء الأرشيفية بشكل متكرر. ففي حفل الغولدن غلوبز 2025، ظهرت بفستان معدني من تصميم دار "فيرساتشي" الإيطالية لمجموعة ربيع وصيف 1999، مستحضرة روح نهاية تسعينيات القرن الماضي وعصر السوبرموديل.
ولم تكن إطلالتها هذه يتيمة، إذ عادت جينر لاحقًا إلى الأرشيف خلال حفل جوائز "بافتا"، مرتدية زيًّا من توقيع جون غاليانو يعود للعام 1995، ما يؤكد تبنّيها المستمر للقطع التاريخية كوسيلة للتعبير عن أسلوبها الشخصي.
كما واصلت نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان بدفع إرث المصمم الفرنسي "تييري موغلر" إلى الواجهة. فارتدت فستانًا فضيًا يعود إلى العام 1986.
واختارت المغنية الأمريكية أريانا غراندي فستانا كوتور من دار "جيفنشي" الفرنسية، ستينيات القرن الماضي، في حفل الغولدن غلوبز 2025، واستحضرت الإطلالة أناقة السينما الكلاسيكية وأنوثة الدار، مسلّطة الضوء على التحوّل من المرح العصري إلى النضج السينمائي والرقي الكلاسيكي الذي ظهر جليًا في غالبيّة إطلالاتها بالفترة الأخيرة.

على غرار شقيقتيها، اختارت عارضة الأزياء الأمريكية كيندال جينر في حفل ،Vanity Fair بعد الأوسكار 2025، فستانا أسود من قماش الدانتيل من توقيع المصمم الفرنسي تييري موغلر، عام 1992، عاكسة روح التسعينيات المتمثّلة بالجرأة والأنوثة في آن. وتنسجم هذه الإطلالة مع نهجها المستمر في إعادة إحياء تلك الفترة من الزمن.
وفي مايو/أيار 2025، ظهرت المحامية البريطانية أمل كلوني خلال مهرجان كان السينمائي بدورته الـ78 في العرض الأول لفيلم Bono: Stories of Surrender، مرتدية فستانًا أسود من أرشيف دار "ديور" الفرنسية خلال حقبة جون غاليانو.
تميز الفستان بقصّة الأكتاف المكشوفة وذيل طويل، في مزيج جمع بين القوة والرومنسية التي عُرفت بها الدار.

وفي الحفل ذاته، تألّقت عارضة الأزياء الأمريكية كايا غربر بفستان عاجي من مجموعة ربيع 1997 لدار "فالنتينو" الإيطالية.
تميز التصميم بطبقات الكشكش المتدرّج وعباءة شفافة خفيفة مثبتة عند العنق بتفصيل نحتي على شكل زهرة، ما منح الإطلالة حضورًا مسرحيًا رقيقًا يعكس لغة "فالنتينو" في أواخر التسعينيات.
لم يقتصر حضور الأزياء الأرشيفية خلال العام 2025، على المناسبات الرسمية. ففي نيويورك، وخلال جولة ترويجية لألبومها Something Beautiful، ارتدت المغنية الأمريكية مايلي سايرس فستان كورسيه من أرشيف دار "جان بول غوتييه" الفرنسية لخريف 1990.
تميز التصميم بقصّة الكورسيه الظاهرة والشراريب المتحركة، التي عكست فلسفة غوتييه الثورية في تحويل ملابس النوم إلى أزياء يومية، وهو ما تحقّق بشكل لافت خلال العام المنصرم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



