أخبار عاجلة

أبو الغيط: لحظة الحقيقة آتية قريبا بتحقيقات هجوم أرامكو

أبو الغيط: لحظة الحقيقة آتية قريبا بتحقيقات هجوم أرامكو
أبو الغيط: لحظة الحقيقة آتية قريبا بتحقيقات هجوم أرامكو

عبّر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن "ثقته التامة" في أن "لحظة الحقيقة آتية قريباً جداً" في التحقيق الجاري حالياً في "الهجمات الإجرامية" ضد المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنه "سيحدد بدقة" من هو المسؤول.

وقال أبو الغيط في حوار مع "الشرق الأوسط": "أنا لا أقول إن إيران أطلقت الصواريخ والطائرات المسيرة. أنتظر التقرير. لكن لدي مؤشرات تفيد بأن هذه الأسلحة صنعت في إيران. السؤال من أطلقها ومن أين أطلقت، وعندئذ سيجري التحرك في كل المؤسسات المؤثرة، بما فيها مجلس الأمن".

"ضبط الأداء الإيراني"

وإذ أشاد بـ"الحكمة الشديدة" لدى القيادة السعودية، اتهم النظام الإيراني بأنه لا يزال يسعى إلى تصدير الثورة، داعياً إلى "ضبط الأداء الإيراني" في الإقليم.

وأضاف: "هناك تضامن عربي في الوقوف مع المملكة ومع دول الخليج في هذا الشأن (عدم تدخل إيران في شؤونهم الداخلية)، وهناك لجنة إيران الرباعية، التي تجتمع كل ستة أشهر، وهي تتبنى في كل مرة وثيقتين، الأولى بيان ملزم لأعضاء اللجنة المؤلفة من كل من مصر والبحرين والإمارات والمملكة العربية السعودية وعضوية الأمين العام للجامعة في شأن الأداء الإيراني والتدخلات الإيرانية في الإقليم، والأخرى عبارة عن قرار خاص بالتدخلات الإيرانية في الإقليم العربي، ويقره الاجتماع الوزاري بإجماع كل الأعضاء".

وحول وجود استراتيجية عربية للتصدي للتدخلات الإيرانية، أجاب أبو الغيط: "بالتأكيد، فالقرار يتضمن استراتيجية عربية واضحة جداً... ولذا تجد أن هناك صعوبات في علاقات إيران مع عدد كبير من الدول العربية، لأنها تطبق هذه الاستراتيجية. هناك دولتان لديهما تحفظات على بعض الفقرات فحسب. العراق لديه تحفظ على فقرة تتحدث عن بعض التيارات الداخلية في العراق. ويشير القرار إلى تيار داخلي في لبنان. هاتان الفقرتان هما موضوع التحفظ فقط لا غير".

"الأبواب لم تفتح بعد لسوريا"

وذكر أبو الغيط، بأن طهران "مسؤولة" عن دفع "حزب الله" إلى الصدام مع إسرائيل عام 2006، وعن تشجيع "حماس" على الحرب في 2008 و2009. وأوضح أن مصافحته وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أخيراً، خلال اجتماعات الدورة السنوية الرابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك "لا تعني أن الأبواب باتت مفتوحة" لتعود دمشق إلى شغل مقعدها في الجامعة، موضحاً أن "الإرادة الجماعية العربية" لم تتوفر بعد لتسوية المشكلة مع نظام الرئيس بشار الأسد.

ولاحظ أن الشرط الرئيسي هو ألا تكون "سوريا الجديدة"، التي تصل تكاليف إعادة إعمارها إلى ما بين 600 مليار و800 مليار دولار، مرتمية في أحضان إيران. وأكد أن العرب "لا يمكن أن يقبلوا" بهيمنة إسرائيل على فلسطين التاريخية، موضحاً أنه لا يعلم أي شيء عما يسمى "صفقة القرن" لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. غير أنه شدد على أن "أي تسوية يجب أن تكون سياسية - اقتصادية - اجتماعية، وليست ذات بعد اقتصادي فقط".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق طفلة ولدت بحجم أصغر من دمية "باربي" تنجو بأعجوبة بعد أشهر من المعاناة
التالى "سهم الصداقة".. روسيا ترسل جنودا إلى مصر للمشاركة في مناورات عسكرية تعد الأولى من نوعها

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws