اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 17 يونيو 2026 04:03 صباحاً أصدرت جمعية الغدد الصماء Endocrine Society في الولايات المتحدة، في الثالث عشر من شهر يونيو (حزيران) الحالي توصيات جديدة للتعامل السريري مع حالات البلوغ المبكر. وستُنشر هذه التوصيات، في عدد سبتمبر (أيلول) من مجلة الغدد الصماء والتمثيل الغذائي The Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism.
مشكلات البلوغ المبكرمن المعروف، أن البلوغ المبكر يحدث عندما يقوم مخ الطفل بتحفيز هرمونات البلوغ، في وقت مبكر جداً من العمر، قبل سن الثامنة لدى الفتيات وقبل سن التاسعة لدى الفتيان، ونتيجة لذلك تحدث تغيرات جسدية مثل نمو الثدي والحيض المبكر لدى الفتيات، وتضخم الخصيتين لدى الفتيان، بالإضافة إلى النمو السريع.
يتسبب النمو الجسدي السريع، وتحوُّل الشكل الخارجي للجسم من الطفولة إلى البلوغ، في مشكلات كثيرة طويلة الأمد، على المستويين النفسي والجسدي، بما في ذلك التعرض للاعتداء الجنسي، وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، وحدوث بعض أنواع السرطان، في مراحل لاحقة من العمر، كما يؤثر بالسلب على طول الطفل عند وقت البلوغ الفعلي في فترة المراهقة.
تعامل طبي فرديتتلخص التوصيات الجديدة، في ضرورة التعامل مع كل طفل تبعاً لحالته الخاصة، بعيداً عن البروتوكولات الطبية المتعارف عليها في التعامل مع مثل هذه الحالات. وعلى سبيل المثال يحتاج بعض الأطفال للعلاج الدوائي، وفي المقابل لا يحتاج البعض الآخر، حتى لبعض الفحوصات المؤكدة للتشخيص نظراً لأعراضها الجانبية وعدم جدواها الطبية.
أوضح الباحثون، أن العلاج الدوائي المثبط لعملية البلوغ، الذي يوقف إشارات المخ بشكل مؤقت، على الرغم من فاعليته الكبيرة، وقدرته على زيادة طول الطفل عند البلوغ الفعلي، بالإضافة إلى تحسين الصحة النفسية والجسدية على المدى الطويل، فإنَّ وصفه لا يجب أن يُعمم للجميع.
في الأغلب، تتمتع الفتيات الأكبر سناً، اللواتي يعانين من بلوغ مبكر بطيء، بطول أقرب للطبيعي عند البلوغ في فترة المراهقة دون أي علاج، ولذلك يُفضل تجنب الفحوصات والعلاجات غير الضرورية أو الجراحية، والبدء بفترة مراقبة من قبل مقدم الرعاية الصحية، من خلال فحوصات سريرية كل 4-6 أشهر، قبل البدء بالفحوصات التشخيصية.
متابعة الفتياتشددت التوصيات، على ضرورة متابعة الفتيات اللواتي يعانين من نمو مبكر للثدي، دون سن السابعة لمدة 4-6 أشهر للتمييز، بين البلوغ المبكر البطيء والسريع، ثم يتم اتخاذ قرار العلاج بناء على سرعة البلوغ لأن البلوغ البطيء في الأغلب لا يحتاج علاجاً.
وأوصت الجمعية بضرورة تجنب، إجراء فحوصات الرنين المغناطيسي للمخ، بشكل روتيني للأطفال الذين يعانون من البلوغ المبكر، خاصة للفتيات أكبر من عمر 6 سنوات، وبالنسبة للفتيان أكبر من عمر 7 سنوات، إلا في حالة وجود أعراض عصبية، لضمان عدم تعرض الطفل لمخاطر الأشعة من دون داعٍ طبي.
أعراض العلاج بهرمون النمومن أهم التوصيات الجديدة، عدم استخدام العلاج بهرمون النمو بشكل روتيني، لأن هرمون النمو على الرغم من فوائده المؤكدة في علاج قصر القامة، فإن أعراضه الجانبية في حالة زيادة الجرعة خطيرة، ويمكن أن تؤدي إلى مشكلات صحية كبيرة، مثل النمو المفرط في عظام اليدين والوجه، وزيادة خطر الإصابة بتضخم الأعضاء الداخلية مثل عضلة القلب.
أيضاً أوصت الجمعية، بضرورة عدم إجراء فحوصات مخبرية متكررة بشكل روتيني، أثناء العلاج إلا في حال الاشتباه بفشل العلاج، وضرورة إيقاف العلاج في بداية سن المراهقة من 10 إلى 11 سنة للفتيات، وبالنسبة للفتيان من 11 إلى 12 سنة، لأن إيقاف العلاج في هذا العمر يسمح باستئناف طفرة النمو الطبيعية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




