أخبار عاجلة
لامين يامال الأفضل في «لا ليغا» -
دمشق تعلن «تحرير» 3 محتجزين في السويداء -

ترمب يفشل في وقف العنف بالشرق الأوسط... فما الأسباب؟

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 5 يونيو 2026 11:15 صباحاً تعرّض سكان غزة وجنوب لبنان وشمال إسرائيل والكويت جميعاً للقصف، هذا الأسبوع، على الرغم من ‌وقف إطلاق النار الذي وُضع بترتيب من الولايات المتحدة ويُفترض أن مناطقهم مشمولة به.

وشنّت إسرائيل غارات جوية على غزة ولبنان، مع استمرار الانتشار النشط لقواتها في القطاع والجنوب اللبناني. وضربت صواريخ جماعة «حزب الله» اللبنانية شمال إسرائيل، وشنت إيران هجمات على مطار الكويت الدولي.

ودفع استمرار العنف الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التعليق، يوم الأربعاء، حين قال ​إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط شمل «إطلاق نار أكثر اعتدالاً»، وليس وقف القتال بشكل كامل.

وكان من المفترض أن تؤدي ثلاث هُدَن تفاوضت عليها إدارته إلى وقف الحرب، لكنْ لا تزال القذائف تتساقط، والناس يموتون، وإن كانت قد تراجعت حدة القتال بشكل كبير.

وهكذا تسير الأمور في وضع هدنة مُعلَنة وقتال مستمر.

امرأة فلسطينية وسط دمار خلّفه قصف إسرائيلي لمنزل بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
ما الوضع بالنسبة لهدنة غزة؟

توسطت الولايات المتحدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة «حماس»، في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، مما أدى إلى إنهاء الحرب الكبرى.

وتضمّن اتفاق وقف إطلاق النار وضع نهاية لجميع الأعمال القتالية، وإطلاق جميع الرهائن الإسرائيليين المتبقّين في غزة.

وتضمّن أيضاً الإفراج عن سجناء فلسطينيين، وانسحاباً إسرائيلياً على مراحل، علاوة على زيادة المساعدات، وفتح معبر رفح بين غزة ومصر.

وكان من المفترض أن تتضمن خطة ترمب لتعزيز وقف إطلاق النار اتفاقات بشأن نزع سلاح «حماس»، وتشكيل حكومة ‌جديدة في غزة دون ‌مشاركة «الحركة»، وإعادة إعمار القطاع، والانسحاب الإسرائيلي الكامل منه. ومع ذلك، وعلى الرغم من إطلاق سراح جميع ​الرهائن، ‌يتنازع الطرفان حول حجم ​المساعدات التي تسمح إسرائيل بدخولها. ولا توافق «حماس» على نزع سلاحها. ولم تبدأ أي عملية تُذكر لإعادة الإعمار، وتُوسع إسرائيل مساحة الأراضي التي تسيطر عليها في غزة.

كذلك، استمرت الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 900 فلسطيني منذ بداية الهدنة، من بينهم تسعة، يوم الخميس. وأسفرت هجمات متفرقة شنتها الجماعات المسلّحة الفلسطينية عن مقتل أربعة جنود إسرائيليين في القطاع.

الدخان يتصاعد من سيارة قصفتها مُسيرة إسرائيلية في مدينة النبطية جنوب لبنان (رويترز)
لماذا لا تزال الحرب مشتعلة في لبنان؟

بعد القتال في عام 2024، لم يطبَّق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» اللبناني المدعوم من إيران إلا بصورة جزئية، واتهم كل طرف الآخر بانتهاكاته.

واشتعلت الحرب المفتوحة مرة أخرى في مارس (آذار) الماضي، بعد اندلاع الحرب على إيران، إذ أطلقت جماعة «حزب الله» النار على إسرائيل واستولت القوات الإسرائيلية على أجزاء من جنوب لبنان وقصفت مناطق أخرى بغارات جوية.

وأعلن ترمب وقفاً لإطلاق النار لمدة 10 أيام في لبنان، في 16 أبريل (نيسان) الماضي، بعد اتصالات نادرة بين ممثلي ‌الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية.

واستمر القتال العنيف في الجنوب، لكن إسرائيل امتنعت، إلى حد كبير، عن ضرب ‌بيروت. ومنذ 16 أبريل، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل مئات الأشخاص، مما رفع العدد ​الإجمالي للقتلى إلى أكثر من 3500، منذ الثاني من مارس، وفقاً ‌للسلطات اللبنانية التي لا تُميز بياناتها بين المدنيين والمقاتلين.

وتقول إسرائيل إن 26 من جنودها وأربعة مدنيين قًتلوا في هجمات «حزب الله» منذ مارس.

وتشترط إيران أن يكون وقف إطلاق النار في لبنان جزءاً من أي اتفاق يُنهي حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل ويعيد فتح مضيق هرمز.

وأعلن ترمب، يوم الأربعاء، أن لبنان وإسرائيل اتفقا على تنفيذ وقف إطلاق نار جديد، بشرط انسحاب «حزب الله» من المناطق الجنوبية. وتقول إسرائيل إنها لا تزال قادرة على شن عمليات عسكرية رغم وقف إطلاق النار، في حين رفضت الجماعة الهدنة، ولا يزال القتال مستمراً.

بواخر راسية في مياه مضيق هرمز قرب الساحل العماني (رويترز)
هل تثبّت واشنطن وطهران وقف إطلاق النار بينهما؟

هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، في 28 ‌فبراير (شباط) الماضي؛ بهدف تدمير برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية. وعبّرا كذلك عن أملهما في الإطاحة بحكم رجال الدين في طهران.

وجاءت الهجمات بعد حربٍ استمرت 12 يوماً في العام الماضي، قصفت خلالها إسرائيل عدداً من المنشآت النووية، واستهدفت قادة عسكريين إيرانيين، وانضمت إليها الولايات المتحدة لاحقاً.

ورغم مقتل عدد كبير من أبرز القادة والزعماء في إيران، تمكنت طهران من إغلاق مضيق هرمز، مما أدى إلى حبس صادرات الطاقة من الخليج وألحق أضراراً بالاقتصاد العالمي.

وأعلنت الولايات المتحدة وقف إطلاق النار مع إيران في أوائل أبريل الماضي، على أن تتبع ذلك محادثات حول إنهاء دائم للأعمال القتالية، وإعادة فتح مضيق هرمز، وإنهاء الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وفتح طريق للمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.

وانقضت جولات متكررة من المحادثات غير المباشرة بوساطة باكستان وقطر، ولم يجرِ التوصل إلى اتفاق شامل حتى الآن. وفي حال التوصل لاتفاق من المرجح أن يؤدي إلى تأجيل المفاوضات بشأن القضية النووية إلى مرحلة لاحقة.

في غضون ذلك، تبادل الطرفان إطلاق النار مراراً، واستهدفت إيران أيضاً دول الخليج، بما في ذلك الكويت، هذا الأسبوع.

ما أسباب الفشل؟

فشلت الاتفاقات الثلاثة بجملتها في مراحلها الأولى، ولم تُفض الترتيبات المؤقتة إلى تقدم نحو وقف أكثر استدامة لإطلاق النار.

وفي كل حالة، لم يكن المتحاربون مستعدّين لقبول التنازلات المؤلمة المطلوبة لتجاوز المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. وفي بعض الأحيان، لجأوا إلى العمل العسكري لمحاولة تحقيق الأهداف التي اضطروا إلى تنحيتها جانباً عند الاتفاق على وقف إطلاق النار، أو سعياً لاختبار حدود الاتفاقات.

وقال أوربان كانينغهام، الباحث في المعهد الملكي ​للخدمات المتحدة بلندن: «في غياب أي تحرك ومع انغلاق الأفق السياسي، ​يصعب تماماً الحفاظ على وقف إطلاق النار، إذ لا يوجد حافز حقيقي لأطراف الهدنة لمواصلة الالتزام بها، إذا كانت لا تؤدي إلى أي تغيير حقيقي».

وأضاف أن تراجع نفوذ المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة وازدياد النزعة لدى القوى الإقليمية لفرض شخصيتها، هما أمران يزيدان من صعوبة التمسك بالاتفاقات طويلة الأمد، وفق وكالة «رويترز».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق تقرير يحذّر من اتساع مساحة الهجوم السيبراني حول كأس العالم 2026
التالى «رولان غاروس»: قوة أندرييفا تصارع إبداع خفالينسكا في «النهائي المثير»

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.