الجمعة 5 يونيو 2026 12:16 مساءً صدر الصورة، EPA
آخر تحديث قبل 6 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأمريكية، إن إيران "تستخدم لبنان كورقة ضغط" في إطار مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وأضاف عون أنه يعمل على "تنفيذ سياسة النأي بلبنان عن الصراعات الإقليمية"، مؤكداً أن القرارات المتعلقة بسيادة البلاد وأمنها يجب أن تكون حصراً بيد الدولة اللبنانية.
بدوره قال رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، في "مؤتمرإطلاق النداء الإنساني العاجل" في بيروت، إن الحرب "فرضت علينا"، وأضاف: "أتوجه أولاً إلى أهلنا النازحين بالقول إن الدولة تبقى ملاذكم الأول، وإن سيادتها ليست شعاراً بل التزام يومي تجاه أبنائها".
وأضاف سلام أن "الجنوب وأهله يدفعون مجدداً ثمن قرارات لم يتخذوها وحرب ليست حربهم"، معتبراً أنه "إذا كان من رسالة تُوجَّه إلى إيران فهي أن ترحم جنوب لبنان وأن تتوقف عن التعامل معه ومع أهله كأداة لتحسين شروط مفاوضاتها".
وأشار إلى أن لبنان "يرفض أن يتحول إلى ساحة لصراعات الآخرين أو صندوق بريد لرسائلهم، أو ميدان مفتوح لحروبهم"، مؤكداً أن "لبنان ليس ورقة على طاولة أحد، والجنوب ليس جبهة احتياطية لأحد".
صدر الصورة، EPA
وانتقد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري مسودة اتفاق مطروحة، واصفاً إياها بأنها "اتفاق هجين" يتضمن بنوداً "مفخخة"، معتبراً أن الصيغة الإيجابية كانت تقتضي النص على وقف كامل وغير مشروط لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الحدود المحتلة.
وقال بري إنه يوافق فقط على بندين أساسيين: وقف شامل لإطلاق النار براً وبحراً وجواً من دون شروط أو عمليات هدم وتجريف، وانسحاب عناصر حزب الله من جنوب نهر الليطاني بالتوازي مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، معتبراً أن بقية بنود النص "جائرة ولا تستحق الذكر".
تأتي هذه التطورات بعد يوم من تصريحات للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال فيها إنه تحدث مع كل من حزب الله وإسرائيل في محاولة للمضي قدماً في أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان.
غير أن مسار الاتفاق لا يزال غير واضح، بعدما رفض حزب الله بنود المقترح الذي أُعلن عنه في واشنطن الخميس.
صدر الصورة، Reuters
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي، عبر حسابه على منصة إكس، اغتيال عابد حرب، الذي قال إنه قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وأضاف الجيش أن وحدة حرب كانت مسؤولة عن تجميع المتفجرات المستخدمة ضد جنوده في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه كان "قيادياً بارزاً" في الحزب، وعلى حد تعبيره، متورطاً في تنفيذ عدد من الهجمات ضد القوات الإسرائيلية منذ حرب لبنان الثانية.
كما أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية أن ضابطين أُصيبا بجروح خطيرة في جنوب لبنان خلال حادثتين منفصلتين، فيما أُصيب قائد كتيبة استطلاع "غفعاتي" بجروح طفيفة.
ونقلت قناة المنار التابعة لحزب الله أن الحزب استهدف تجمعاً لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند تلة العويضة بواسطة مسيّرتين انقضاضيتين.
وأضافت أن عناصر الحزب نفذوا أيضاً هجوماً استهدف دبابة ميركافا، في محيط قلعة الشقيف باستخدام مسيّرة انقضاضية، مشيرة إلى تنفيذ عدة عمليات أخرى ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة في جنوب لبنان.
في المقابل، وجّه الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنذارات بإخلاء عدد من البلدات في جنوب لبنان، وسط حركة نزوح كثيفة من منطقة الزهراني.
وشملت الإنذارات بلدات الصرفند، تفاحتا، البابلية، وقعقعية الصنوبر، المروانية، السكسكية، إضافة إلى عرنايا/عرنابة، وعنقون، وكفر فيلا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



