اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 6 مايو 2026 02:15 صباحاً يواجه المتهم بقتل 15 شخصاً في الهجوم المعادي للسامية على شاطئ بونداي قرب مدينة سيدني الأسترالية 19 تهمة جديدة، وفق وثائق قضائية نُشرت الأربعاء.
وتشير الوثائق إلى أن نافيد أكرم بات متهماً أيضاً باستخدام القوة المميتة واستخدام سلاح ناري لمقاومة الاعتقال.
وكان الشاب، البالغ 24 عاماً، يواجه في الأصل تهماً بالإرهاب والقتل والشروع في القتل واستخدام المتفجرات.
ويُتهم نافيد أكرم ووالده ساجد الذي قُتل في الهجوم، بإطلاق النار خلال احتفال بـ«عيد الأنوار» (حانوكا) في 14 ديسمبر (كانون الأول) على شاطئ بونداي بالقرب من سيدني.
وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في أستراليا منذ ثلاثة عقود.
ونُشرت هذه التهم الجديدة بعد بدء جلسات استماع علنية، الاثنين، بوصفها جزءاً من التحقيق في الهجوم. ومن المتوقع صدور نتائج هذه الجلسات في ديسمبر.
وقالت القاضية المتقاعدة، فيرجينيا بيل، التي تترأس اللجنة في كلمتها الافتتاحية: «إن الارتفاع الحاد في معاداة السامية الذي نشهده في أستراليا يحدث أيضاً في دول غربية أخرى، ويبدو أنه مرتبط بشكل واضح بالأحداث في الشرق الأوسط».
وأضافت، في معرض حديثها عن هذه القضية الشائكة في أستراليا التي اتهمت الحكومة بالتقاعس عن معالجتها: «من المهم أن يدرك الناس مدى سرعة تحول هذه الأحداث إلى مظاهر عنف وعداء تجاه اليهود الأستراليين، لمجرد كونهم يهوداً».
ولم يُعلن محامي نافيد أكرم، المحتجز في سجن شديد الحراسة، بعد ما إذا كان موكله سيقرّ بالذنب أم لا.
ووفقاً للسلطات، استُلهم الهجوم من فكر تنظيم «داعش»، لكنّ الرجلين لم يتلقيا أي مساعدة خارجية، ولم يكونا عضوَين في أي منظمة إرهابية.
وقد خضع نافيد أكرم للتحقيق من المخابرات الأسترالية عام 2019 للاشتباه في صلاته بتنظيم «داعش».
Your Premium trial has ended
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






