اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 5 مايو 2026 07:03 مساءً وزير خارجية ألمانيا يؤيد بتحفظ اجتياح إسرائيل قسماً من جنوب لبنان
أيّد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، بتحفظ، الثلاثاء اجتياح الجيش الإسرائيلي قسماً من جنوب لبنان، منتقداً في الوقت نفسه بمناسبة زيارة نظيره الإسرائيلي لبرلين الوضع الإنساني في غزة و«الضم بحكم الأمر الواقع» في الضفة الغربية المحتلة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وباتت ألمانيا في الآونة الأخيرة تتخذ مواقف أكثر انتقاداً تجاه إسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة، مع أنها تُعد أحد أقرب حلفاء الدولة العبرية.
وقال فاديفول خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني جدعون ساعر، الثلاثاء، على إثر اجتماع بينهما «تركّزَ على المسائل الأمنية» إن «الاتصال دائم ووثيق» بين البلدين، ولكن «من دون التهرب من المواضيع الصعبة».
وفي مقدّم هذه المسائل الوضع في لبنان، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار تنفيذ ضربات وعمليات هدم وتفجير واسعة النطاق في كثير من البلدات الحدودية في الجنوب، حيث أنشأ منطقة بعمق 10 كيلومترات محظورة على الصحافة والسكان، وأعلن إقامة «خط أصفر» يفصل عشرات القرى عن بقية المناطق.
وكرّر ساعر خلال المؤتمر الصحافي قوله إن «ليست لإسرائيل أي مطامع في أراضي لبنان»، بل هي تريد «حماية المواطنين» في ظل عدم حلّ «(حزب الله) والفصائل الإرهابية الأخرى» بعد.
وأعرب فاديفول عن تأييده هذا الموقف، ورأى أن وجود القوات الإسرائيلية في هذه المنطقة «ضروري»، مديناً «بشدّة هجمات (حزب الله)».
وأضاف: «في الوقت نفسه، يجب ألا يتحول لبنان ساحة حرب يكون المدنيون هم من يدفعون الثمن فيها».
ودعا إسرائيل ولبنان إلى مواصلة محادثاتهما المباشرة، معتبراً أنها «تبعث على الأمل».
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل نحو 2700 شخص، وإصابة أكثر من 8200 منذ الثاني من مارس (آذار)، عندما جرّ «حزب الله» لبنان إلى أتون الحرب الإقليمية بإطلاقه صواريخ على إسرائيل.
ورأى فاديفول «وجوب تحسين المساعدات الإنسانية بشكل واضح وعلى وجه السرعة» في غزة، مشدداً على أن استقرار القطاع «يسهم أيضاً في أمن إسرائيل».
وشدّد على أن برلين تنظر أيضاً «بقلق بالغ» إلى سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الضفة الغربية، واصفا إياها بأنها «ضم بحكم الأمر الواقع». وقال: «لا يمكننا قبولها».
وأبدى ارتياحه للتعاون الألماني - الإسرائيلي، لا سيما في مجالَي الدفاع والتكنولوجيا.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







