أخبار عاجلة

متابعة: خطاب ميلانيا ترامب عن إبستين صدم مساعدي البيت الأبيض.. ما السبب؟

متابعة: خطاب ميلانيا ترامب عن إبستين صدم مساعدي البيت الأبيض.. ما السبب؟
متابعة: خطاب ميلانيا ترامب عن إبستين صدم مساعدي البيت الأبيض.. ما السبب؟

اخبارالعرب 24-كندا:السبت 11 أبريل 2026 05:13 صباحاً (CNN)-- مع توترات الحرب في الشرق الأوسط واقتراب انتخابات التجديد النصفي بأمريكا، بدا أن البيت الأبيض قد تخلص أخيرًا من تداعيات قضية جيفري إبستين التي لطخت السنة الأولى من ولاية دونالد ترامب الثانية.

وداخل البيت الأبيض، بدأ المسؤولون في تجاوز هذه القضية، لكن بالنسبة للسيدة الأولى ميلانيا ترامب، ظلت قضية إبستين تستحوذ على اهتمامها بالكامل.

أفاد مصدران مطلعان لشبكة CNN أن تصريحات ميلانيا غير المألوفة، الخميس، والتي نأت فيها بنفسها عن المدان بالاعتداء الجنسي، جيفري  إبستين، جاءت مدفوعة بهوسها الذي دام شهورًا بتغطية الصحافة والتكهنات على الإنترنت حول علاقتها به.

وأثار استياء السيدة الأولى من هذه القضية قرارًا مفاجئًا على ما يبدو بالتحدث عنها علنًا، رغم قلة الحاجة الظاهرة لذلك، ودون إخطار مسبق يُذكر حتى لزوجها.

وقال أحد المطلعين على الأمر: "كانت هناك قصص تُضخّمها مدونات عشوائية، وما زالت تُهاجمها بشأن إبستين، فهذا دأبها. أرادت أن تُعلن موقفها رسميًا وتنفي ذلك".

وأعلن البيت الأبيض، صباح الأربعاء، أن ترامب ستُدلي ببيان، دون تحديد موضوعه. وبعد مرور أكثر من 24 ساعة بقليل، وقفت السيدة الأولى في قاعة كروس، صادمة كبار مساعدي البيت الأبيض، وحتى زوجها صرّح في مقابلة هاتفية مقتضبة في وقت لاحق من ذلك اليوم بأنه لم يكن على علم بالأمر مُسبقًا. وقال لصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، إنه كان يعلم أن السيدة الأولى أرادت التحدث عن إبستين في وقت ما، لكنه أكد أنه لا يعلم ما تنوي قوله.

وقال مسؤول رفيع في البيت الأبيض إن الرئيس رفض متابعة تصريحاتها مباشرةً.

لكن تلك التصريحات لاقت صدىً واسعاً في أوساط الحزب الجمهوري، إذ قلبت موازين الأخبار التي كانت تُهيمن عليها الجهود المرتقبة للتفاوض على السلام في الشرق الأوسط، وأعادت إلى الواجهة قضية كان زوجها يسعى جاهداً للهروب منها.

وبالنسبة لأولئك الذين يعرفونها جيداً، فإن ذلك يتناسب مع نمط استمر لسنوات من قيام ميلانيا ترامب بإيجاد والتركيز على التغطية السلبية لنفسها بصرف النظر عن مصدرها على الإنترنت.

وقال أحد الموظفين السابقين لشبكة CNN، والذي كان من بين الذين رووا شكاوى السيدة الأولى المتكررة من قصص من مصادر مجهولة: "كانت ترى أشياءً لم أكن أعرف عنها شيئًا، وتخبرني أن شيئًا ما منتشر في كل مكان، وترسل لي روابط لمواقع إلكترونية لم أكن أعرف بوجودها أصلًا. لم يكن الأمر منتشرًا في كل مكان حقًا".

وأفاد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن ميلانيا أبلغت مسؤولي الجناح الغربي مسبقًا بنيتها الإدلاء ببيان، لكنها لم تُشر إلى موضوعه، وقد أثارت هذه الحادثة حيرة مسؤولي الإدارة، وجعلتهم يستعدون لتداعياتها، بما في ذلك احتمال تورط البيت الأبيض مجددًا في تغطية قضية إبستين.

ودافع دونالد ترامب عن قرار زوجته، الجمعة، مصرحًا لصحيفة نيويورك تايمز بأن "لها الحق في الحديث عن الأمر"، حتى وإن كان يتساءل شخصيًا عما إذا كان سيتصرف بالطريقة نفسها.

دعت السيدة الأولى، يوم الخميس، إلى مزيد من التدقيق البرلماني في قضية إبستين، وتحديدًا السماح لضحايا اعتداءاته بالإدلاء بشهاداتهم في جلسات استماع علنية، وهو ما يُضعف إصرار زوجها في الأشهر الأخيرة على ضرورة أن ينتقل الأمريكيون إلى مواضيع أخرى.

وفي يوم الجمعة، تعهّد رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب، جيمس كومر، بعقد المزيد من جلسات الاستماع، فيما قال النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، على قناة فوكس نيوز: "أوافق السيدة الأولى. سنعقد جلسات استماع".

وامتنع متحدث باسم السيدة الأولى عن التعليق. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.

قد يهمك أيضاً

السابق عندما تخسر السماء تربح الأرض... مصائب قوم عند قوم فوائد سياحية
التالى «وديات المونديال»: البرازيل تستعيد توازنها بثلاثية في شباك كرواتيا

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.