اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 مارس 2026 02:28 مساءً يعترف المهاجم الإنجليزي دومينيك كالفرت‑لوين بأن مسيرته شهدت تحولاً كبيراً خلال عام واحد فقط، بعدما عاد اسمه ليتردد مجدداً في النقاشات حول الانضمام إلى منتخب إنجلترا، بفضل تألقه هذا الموسم مع ليدز يونايتد.
وحسب شبكة «The Athletic»، فإن المهاجم الذي بلغ 29 عاماً مؤخراً يقدم أفضل مواسمه التهديفية منذ موسم 2020 -2021؛ وهو ما أعاد فتح الباب أمام احتمال عودته إلى المنتخب بعد غياب طويل.
لم يمثل كالفرت-لوين منتخب إنجلترا منذ عام 2021، وبعد سنوات من الإصابات وتراجع المستوى بدأ يشك في إمكانية العودة.
ويقول: «كانت هناك لحظة اضطررت فيها إلى تقبّل فكرة أنني قد لا ألعب مع إنجلترا مرة أخرى. قبل عام لم يكن كثيرون يتوقعون أن أكون في هذا الموقف».
وأضاف: «مجرد أن يعود الحديث عن استدعائي للمنتخب مرة أخرى يعني لي الكثير».
وقد يحصل المهاجم على فرصة جديدة إذا قرر المدرب توماس توخيل ضمه إلى قائمة إنجلترا لمباراتي مارس (آذار) الوديتين أمام منتخب أوروغواي ومنتخب اليابان.
صيف 2025 كان نقطة تحول في مسيرة اللاعب.
فمع اقتراب نهاية عقده مع إيفرتون، النادي الذي لعب له تسع سنوات، قرر خوض تجربة جديدة.
وقال: «إيفرتون كان رائعاً معي، وأعتقد أنني قدمت الكثير للنادي، لكن وصلنا إلى لحظة شعرنا فيها جميعاً أن التغيير ضروري».
ورغم تلقيه عروضاً من خارج إنجلترا، قرر البقاء في الدوري الإنجليزي، قبل أن يتواصل معه مدرب ليدز دانيال فاركه ويقنعه بالانضمام إلى الفريق.
أثمرت الصفقة عن نتائج إيجابية؛ إذ سجل كالفرت-لوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى ستة لاعبين فقط، ولا يوجد بينهم أي لاعب إنجليزي.
وقد أصبح المهاجم رأس الحربة الأساسي في هجوم ليدز، وهو الدور الذي كان يبحث عنه بعد سنوات عانى خلالها الإصابات وعدم الاستقرار.
يؤكد اللاعب أن تحسن مستواه لم يكن بسبب كرة القدم فقط، بل نتيجة تغييرات كبيرة في حياته اليومية.
وأوضح: «هذا الموسم حاولت أن أتعلم أكثر عن كل ما يتعلق باللعبة داخل الملعب وخارجه. أكبر التغييرات كانت في التغذية والاستشفاء والنوم. أصبحت أتعامل مع كرة القدم بصفتها وظيفةً على مدار 24 ساعة».
شهدت حياة اللاعب الشخصية تغييرات مهمة أيضاً؛ إذ أصبح أباً وتزوج خلال السنوات الأخيرة.
وقال: «زوجتي كانت أكبر داعم لي في الفترات الصعبة. أن تصبح أباً يمنحك منظوراً مختلفاً للحياة. ابنتي لا تعرف إن كنت سجلت ثلاثية أو أضعت فرصة سهلة، وهذا يساعدك على الحفاظ على التوازن».
مع خبرته الطويلة في الدوري الإنجليزي، أصبح كالفرت-لوين أحد قادة غرفة ملابس ليدز، خاصة أن الفريق يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الشباب.
ويؤكد أنه يحاول نقل خبراته إليهم، سواء من خلال أدائه داخل الملعب أو حديثه مع الفريق في اللحظات الصعبة.
ورغم الحديث عن المنتخب، يصرّ اللاعب على أن أولويته تبقى بقاء ليدز في الدوري الإنجليزي.
ويقول: «يمكنني تسجيل 25 هدفاً، لكن إذا هبط الفريق فلن أكون قد قمت بعملي».
ومع اقتراب إعلان قائمة منتخب إنجلترا، يأمل كالفرت-لوين أن يحصل على فرصة جديدة... ليس فقط من أجل مسيرته، بل أيضاً ليحقق حلماً شخصياً... «أود أن ترى ابنتي والدها وهو يلعب بقميص إنجلترا. هذا دافع كبير بالنسبة لي».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





