اخبار العرب -كندا 24: السبت 7 مارس 2026 11:52 صباحاً يعيش ريال مدريد واحدة من أكثر فترات موسمه تعقيداً، بين نتائج متذبذبة وسلسلة إصابات متزايدة، قبل مواجهة مصيرية أمام مانشستر سيتي في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
ورغم هذه الظروف، نجح الفريق في تحقيق فوز درامي على سيلتا فيغو بهدف قاتل سجله فيديريكو فالفيردي في الدقيقة 94، ليبقي الفريق في سباق لقب الدوري الإسباني خلف برشلونة بفارق نقطة واحدة فقط.
دخل المدرب ألفارو أربيلوا المباراة وهو يفتقد عشرة لاعبين من الفريق الأول بسبب الإصابة أو الإيقاف. ومن أبرز الغائبين جود بيلينغهام وهداف الفريق كيليان مبابي، اللذان يقضيان فترة علاج في إنجلترا وفرنسا على التوالي تحت إشراف الجهاز الطبي للنادي.
وتشير توقعات شبكة «The Athletic» إلى غياب بيلينغهام عن مواجهة مانشستر سيتي، فيما تبدو مشاركة مبابي غير مرجحة أيضاً. افتتح أوريلين تشواميني التسجيل مبكراً بعد تنفيذ ركنية جاءت نتيجة خطة مدروسة في التدريبات. فقد لاحظ الجهاز الفني تمركز خمسة لاعبين من سيلتا داخل منطقة الست ياردات مع أربعة آخرين حول منطقة الجزاء، فابتكر حركة قصيرة لكسر التنظيم الدفاعي وفتح المساحة أمام اللاعب الفرنسي للتسديد.
بعد المباراة، فاجأ أربيلوا الصحافيين بتصريح بدا غامضاً عندما قال إنه سعيد «باللاعبين الذين أرادوا الحضور ودعم الفريق في وقت صعب». مصادر داخل النادي فسرت العبارة على أنها رسالة غير مباشرة لبعض اللاعبين الغائبين، مقابل إشادة خاصة بكل من داني كارفاخال وراؤول أسينسيو اللذين دعما الفريق رغم معاناتهما من مشكلات بدنية.
في المقابل، تعرض ترينت ألكسندر أرنولد لانتقادات بعد تسببه في هدف التعادل، عندما تجاوزَه بسهولة ويليوت سفيدبرغ قبل أن يصنع الكرة لبورخا إغليسياس. ورغم وجود كارفاخال على مقاعد البدلاء، فضّل أربيلوا الاعتماد على الدولي الإنجليزي، بينما بدأ فيرلاند ميندي أساسياً في الجهة اليسرى بعد غياب طويل، في خطوة وصفها المدرب لاحقاً بأنها «مخاطرة ضرورية».
شهدت المباراة أيضاً مشاركة عدد من لاعبي الأكاديمية، أبرزهم لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارتش البالغ 18 عاماً، بينما شارك البدلاء سيزار بالاسيوس وغونزالو غارسيا ومانويل أنخيل في الشوط الثاني، وكان للأخير دور في صناعة الهدف القاتل.
ورغم أن إدارة النادي لا تزال تدعم أربيلوا، فإن مستقبله يبقى مرهوناً بالنتائج. فالفشل في الفوز بالدوري الإسباني أو دوري الأبطال قد يجعل استمراره صعباً، خصوصاً في ظل الشائعات المتواصلة حول البحث عن مدرب جديد للموسم المقبل.
يبقى دوري أبطال أوروبا البطولة الأكثر أهمية بالنسبة للنادي ورئيسه فلورنتينو بيريز. لكن الطريق يبدو بالغ الصعوبة: مواجهة مانشستر سيتي أولاً، ثم احتمال الاصطدام ببايرن ميونيخ في ربع النهائي، وربما باريس سان جيرمان في نصف النهائي.
وبين فوز فالفيردي القاتل والاختبار الأوروبي المرتقب، يقف ريال مدريد أمام لحظة حاسمة قد تحدد ملامح موسمه... وربما مستقبل مدربه أيضاً.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





