أخبار عاجلة
هل ينجح النصر في حماية صدارته حتى آخر جولة؟ -

متابعة: كيف أثارت ملفات إبستين نظريات مؤامرة متضاربة حول عمله لصالح الموساد وروسيا؟

متابعة: كيف أثارت ملفات إبستين نظريات مؤامرة متضاربة حول عمله لصالح الموساد وروسيا؟
متابعة: كيف أثارت ملفات إبستين نظريات مؤامرة متضاربة حول عمله لصالح الموساد وروسيا؟

اخبارالعرب 24-كندا:الاثنين 23 فبراير 2026 08:37 مساءً  تحليل بقلم زاكاري وولف من شبكة CNN

(CNN) --  كان من المفترض أن يكون نشر ملفات رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين بمثابة اختبار لشفافية الحكومة الأمريكية، لكنه ولّد أيضًا نوعًا غامضًا من نظريات المؤامرة، بعضها جديد، وبعضها الآخر مجرد تحريفات لشائعات قديمة - تغذيها تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويسخر منها السياسيون، وتنتشر في مختلف أرجاء الإنترنت.

وتتراوح هذه النظريات بين الجدية والغرابة، وتشمل وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، بطبيعة الحال.

ويصعب أكثر فأكثر التمييز بين ما تُظهره الملفات بالفعل - طبقة عليا من النخب الثرية، ومحادثات بذيئة لرجال يتربصون بالشابات، والاعتداءات الجنسية المزعومة على قاصرات - وما لا تُظهره. 

وهذا الفصل بين الحقيقة والزيف يُبرز كيف أن التضليل الإعلامي وتأجيج نظريات المؤامرة متأصلان في الخطاب الأمريكي - ويُشتتان الانتباه عن السعي المشترك لتحقيق العدالة.

هل كان جيفري إبستين جاسوسًا للروس أم للإسرائيليين؟ هل حفلة بيتزا لفريق رياضي شبابي هي رمز للمتحرشين بالأطفال؟ هل إبستين حيٌّ يُرزق على الشاطئ يلعب ألعاب الفيديو؟ هل هو حقًا مع زهران ممداني ونايجل فاراج؟ لماذا يتشاجر توم كروز وبراد بيت؟

هل لدى(CIA) معلومات؟

وذكرت النائبة  الأمريكية نانسي ميس، الجمهورية والتي انفصلت عن حزبها بسبب هذه الملفات، للإذاعة الأمريكية NPR أن لديها أسبابًا للاعتقاد بأن وكالة الاستخبارات المركزية تمتلك معلومات مرتبطة بإبستين، ووعدت بمطالبة المسؤولين عن الوكالة بتقديم إجابات.

و الوكالة، التي جعلتها طبيعتها السرية وماضيها المثير للجدل محورًا للعديد من نظريات المؤامرة، لم تستجب لطلب CNN للتعليق لكن وزارة العدل تدّعي أنها لم تحجب أي وثائق تخص إبستين لأسباب تتعلق بالأمن القومي.

هل كان إبستين يعمل لصالح الحكومة الروسية؟

هناك تكهنات بأن إبستين كان يعمل لصالح الروس أو الإسرائيليين. وقد حاول في عدة مناسبات الحصول على لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن طريق رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.

وقال الكرملين إن فكرة عمل إبستين كجاسوس روسي ليست جدية.

لكن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك ذكر هذا الشهر بأن حكومته ستُجري تحقيقًا في صلات محتملة بين إبستين وروس.

هل كان يعمل مع الموساد؟

يقول باراك، الزعيم الإسرائيلي السابق المعروف منذ فترة طويلة بعلاقته بإبستين، إنه يندم على معرفته بالمجرم الجنسي المدان، ونفى أن يكون قد شهد أو شارك في أي سلوك غير لائق.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر منصة "إكس"  (تويتر سابقا)، إن علاقة إبستين بباراك، خصمه السياسي الذي ظلّ خارج السلطة لفترة طويلة، تُثبت في الواقع أن إبستين لم يكن يعمل لصالح الإسرائيليين.

ثم حاول نتنياهو تأجيج نظريات المؤامرة بإضافة أن باراك "سعى لسنوات طويلة وبشكل قهري إلى تقويض الديمقراطية الإسرائيلية من خلال العمل مع اليسار الراديكالي المناهض للصهيونية في محاولات فاشلة للإطاحة بالحكومة الإسرائيلية المنتخبة".

وتُعدّ فكرة عمل إبستين لصالح الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)  من أكثر النظريات تداولاً حوله، مما يُثير تساؤلات حول كيفية جمعه لثروته. 

وتساءل النائب الجمهوري، توماس ماسي، الذي ساهم في إجبار إدارة ترامب على نشر الملفات، علنًا عن صلات إبستين بإسرائيل.

فضائح حقيقية مقابل فضائح مُختلقة

حذّرت وزارة العدل الأمريكية من أن الملفات تتضمن ما وصفته بادعاءات "لا أساس لها من الصحة وكاذبة".

فعلى سبيل المثال، تتضمن قائمةً ببلاغات غير مُدققة وغير مُثبتة، بالإضافة إلى ادعاءات بالتحرش الجنسي تلقّاها مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما انتشرت ادعاءات أخرى على الإنترنت بعد نشر الوثائق، بالتزامن أحيانًا مع جدل حقيقي.

وأصدرت الحكومة الفرنسية بيانًا زعمت فيه أن جماعة "ستورم 1516" الروسية الدعائية كانت تُحاول نشر معلومات مُضللة على الإنترنت حول اتصالات إبستين بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهي اتصالات غير موجودة أصلًا.

وفي الوقت نفسه، تُجري الحكومة الفرنسية تحقيقًا في علاقات إبستين بوزير الثقافة الفرنسي السابق جاك لانغ. 

وكشفت الملفات عن مراسلات وروابط مالية استمرت لسنوات بين إبستين ولانغ، الذي استقال الآن من مؤسسته البحثية، معهد العالم العربي. وينفي لانغ ارتكاب أي مخالفات، وذكر أنه يرحب بالتحقيق "بهدوء، بل وارتياح".

صحيح أن علاقات إبستين بزعيم سابق بارز في حزب العمال، وهو السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون، قد هددت بالفعل حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر.

لكن الصورة المزيفة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي سعت إلى ربط إبستين بزعيم حزب الإصلاح البريطاني المحافظ نايجل فاراج.

وينطبق الأمر نفسه على الصورة المزيفة التي بدت وكأنها تُظهر عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني في طفولته، وهو يقف لالتقاط صورة مع إبستين والرئيس السابق بيل كلينتون والمليارديرين بيل غيتس وجيف بيزوس.

 وكان حساب ساخر هو من نشر الصورة أولاً، لكن ذلك لم يمنعها من الانتشار على الإنترنت وإثارة تحقيقات من قبل المؤسسات الإخبارية.

أما الفيديو الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، فربما يكون أقل خطورة.

ونشر المخرج السينمائي الأيرلندي رويري روبنسون فيديو يظهر فيه براد بيت وتوم كروز يتشاجران، في إشارة إلى أن إبستين كان على صلة بروسيا وأنه كان على دراية بالكثير من المعلومات. كان من الواضح أنها مزحة، لكن لم يفهمها جميع رواد الإنترنت.

لجنة تقصي الحقائق في نيو مكسيكو

في ولاية نيو مكسيكو، أدت رسالة بريد إلكتروني وُجهت  في 2019 إلى منسق أغاني في محطة إذاعية محلية، تزعم مقتل امرأتين "أجنبيتين" في مزرعة زورو التابعة لإبستين، إلى تصويت المجلس التشريعي للولاية، بتوافق الحزبين، على تشكيل "لجنة تقصي الحقائق" للتحقيق في الأمر.

و تم حجب عنوان البريد الإلكتروني للمُبلِّغ، لكن طلبه الحصول على عملة بيتكوين مقابل ذاكرة فلاش USB لم يُحجب. 

وقال منسق الأغاني، إيدي أراغون، إنه أحال البريد الإلكتروني إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي المحلي، لكنه لم يتلقَّ أي معلومات أخرى بشأنه. دعا مفوض الأراضي في الولاية إلى إجراء تحقيق عندما تم الكشف عن البلاغ المجهول ضمن ملفات إبستين.

لا نرى كل شيء

ومما يزيد الأمر تعقيدًا تصريح إدارة ترامب بأن نشر الوثائق قد انتهى فعليًا، باستثناء عدد قليل منها محتجز كجزء من إجراءات قضائية. 

وفي الوقت نفسه، أقرت الإدارة بمراجعة نحو 6 ملايين وثيقة، لكنها لم تنشر سوى 3.5 مليون وثيقة تقريبًا.

وقد أثارت عمليات التنقيح المكثفة ومشاكل التنسيق مزيدًا من التساؤلات، حيث يحاول المحققون الإلكترونيون والصحفيون فهم مغزى بعض الوثائق. 

ويقوم المشرعون، تحت إشراف محامين حكوميين في بيئة محكمة الرقابة، بدراسة ما وراء عمليات التنقيح ببطء.

هيلاري كلينتون تتهم بالتستر

في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلاري كلينتون إنها رأت "تسترًا مستمرًا من جانب إدارة ترامب" في النشر البطيء وغير المنتظم والمنقح بشدة لملفات إبستين.

وأضافت: "هناك شيء ما يحدث. إنهم يعلمون ذلك. وأنا أعلم ذلك"، وذلك في معرض دفاعها عن ضرورة أن تكون شهادتها وشهادة زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون أمام لجنة في الكونغرس يقودها الجمهوريون هذا الشهر علنية وشفافة، ويرغب الجمهوريون في إجراء الشهادة خلف أبواب مغلقة.

لطالما تحدثت كلينتون لعقود عن مساعي الجمهوريين لتقويضها هي وبيل كلينتون.

ففي يناير/كانون الثاني 1998، مع تصاعد فضيحة مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة في البيت الأبيض مع بيل كلينتون، زعمت هيلاري وجود "مؤامرة يمينية واسعة" تهدف إلى إسقاطهما.

عودة "بيتزاغيت"

تؤمن كلينتون إيمانًا راسخًا بأنها وبيل كلينتون مستهدفان بمؤامرة، لكن النظريات الأخرى المتعلقة بهما تبدو سخيفة. 

وشهد 2016 انتشار نظرية مؤامرة سخيفة تُعرف باسم "بيتزاغيت"، والتي زعمت أن مجموعة من المتحرشين بالأطفال يديرون الحكومة ويضحون بالأطفال.

وانتشرت هذه النظرية في زوايا الإنترنت المظلمة قبيل خسارة كلينتون في الانتخابات أمام دونالد ترامب، وأدت في النهاية إلى هجوم شنه أحد المؤمنين بنظرية "بيتزاغيت" على مطعم بيتزا في واشنطن.

وكان من المتوقع تمامًا أن تُعيد ملفات إبستين إحياء نظرية "بيتزاغيت".

وإحدى الرسائل الإلكترونية في الملفات، والتي لا ترتبط مباشرةً بإبستين، هي من مساعده القديم، ويبدو أنها تتحدث عن حفلة بيتزا لفريق رياضي شبابي. وتتفق هذه الرسالة مع رسائل إلكترونية أخرى عديدة تُشير إلى فريق "U9 Red". قد يكون مصطلح "U9 Red" مألوفًا لأي شخص لديه طفل يلعب في فريق رياضي، لكن بعض المنظرين على الإنترنت رأوا فيه تلميحات مُشفّرة تُشير إلى جريمة قتل وإساءة معاملة أطفال، وهي جريمة لا أساس لها من الصحة.

إبستين لم يكن لاعبًا في فورتنايت

أصدر مالك لعبة الفيديو فورتنايت بيانًا على "إكس" ينفي فيه نظرية أن إبستين كان على قيد الحياة ويلعب اللعبة مؤخرًا. 

وكان حساب فورتنايت الذي يحمل نفس اسم مستخدم إبستين على يوتيوب نشطًا بعد وفاته.

وبحسب بيان لعبة فورتنايت، كان الأمر برمته "خدعة"، وجاء فيه:  "... قام أحد مالكي حسابات فورتنايت بتغيير اسم المستخدم الخاص به من اسم لا يمت بصلة إلى littlestjeff1، وذلك بعد الكشف عن اسم littlestjeff1على يوتيوب."

وأوضحت الشركة أنه لا يوجد لديها أي سجل يربط بريد إبستين الإلكتروني بحساب فورتنايت، ولكن منذ نشر الملفات، "قام بعض الأشخاص بإنشاء حسابات فورتنايت باستخدام عناوين بريد إلكتروني وأسماء مستخدمين مشابهة."

السابق «كيك إت أوت لمناهضة العنصرية»: مالك اليونايتد أساء لسمعة كرة القدم
التالى متابعة: الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.