متابعة: "قضية أندرو".. كيف يتعامل الملك تشارلز مع "أكبر أزمة" تواجه العائلة المالكة منذ وفاة ديانا؟

متابعة: "قضية أندرو".. كيف يتعامل الملك تشارلز مع "أكبر أزمة" تواجه العائلة المالكة منذ وفاة ديانا؟
متابعة: "قضية أندرو".. كيف يتعامل الملك تشارلز مع "أكبر أزمة" تواجه العائلة المالكة منذ وفاة ديانا؟

اخبارالعرب 24-كندا:الخميس 19 فبراير 2026 06:01 مساءً (CNN) -- كان بيان ملك بريطانيا تشارلز الثالث سريعًا وحاسمًا، بعد إلقاء القبض على شقيقه أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف سابقا باسم الأمير أندرو، الخميس، وجاء فيه: "نقدم للسلطات دعمنا الكامل وتعاوننا التام، ويجب أن يأخذ القانون مجراه".

وقبل ساعات، أُلقي القبض على شقيقه في منزله الواقع في ساندرينغهام، وهي ملكية خاصة يملكها الملك، شمال لندن. 

وحتى بمعايير عائلة معتادة على الجدل، كان هذا تطورًا صادمًا.

قد يهمك أيضاً

وكان رد الملك، الذي لم يتجاوز مئة كلمة، واضحًا تمامًا، حيث جاء فيه: "سأواصل أنا وعائلتي أداء واجبنا وخدمتنا لكم جميعًا". 

بمعنى آخر: سأضع واجبي تجاه الوطن فوق أي تعاطف متبقٍ قد أشعر به تجاه أخي الأصغر.

ومن المعلوم أن الأمير ويليام وكاثرين، أميرة ويلز، أيدا البيان، حيث توحد كبار أفراد العائلة المالكة في هذه الاستراتيجية.

وتباينت أساليب الملك في التعامل مع الادعاءات المتزايدة حول الأمير أندرو مع أساليب والدته الراحلة، الملكة إليزابيث الثانية.

وكان أندرو، بحسب التقارير، ابنها المفضل، وانتقدها البعض سابقًا لعدم تحركها بالسرعة الكافية لمحاسبة ماونتباتن-ويندسور على تداعيات صداقته مع رجل الأعمال الأمريكي الراحل المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين.

وتساءل كثيرون عن سبب سماحها له باستخدام قصر باكنغهام كموقع لمقابلته الكارثية مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في 2019، والتي حاول فيها دحض مزاعم ارتكابه مخالفات.

وتساءل آخرون عن سبب تقديم الملكة الراحلة، بحسب التقارير، ملايين الجنيهات لأندرو لتسوية دعوى الاعتداء الجنسي المدنية التي رفعتها فيرجينيا جوفري في 2021.

ورغم هذا المبلغ، أنكر أندرو دائمًا جميع مزاعم جوفري، وقال إنه لا يتذكر لقاءها قط، رغم التقاطه صورة معها.

قد يهمك أيضاً

وعلى النقيض من ذلك، كان الملك تشارلز أكثر حسمًا في تعامله مع شقيقه منذ توليه العرش في 2022.

وتشير التقارير إلى أنه كان يبحث خيارات لعزل أندرو من مقر إقامته في وندسور قبل فترة طويلة من تجريده من لقب "أمير" وإخراجه من القصر الملكي في أكتوبر/ تشرين الأول.

والجدير بالذكر أن تشارلز لم يصف أندرو ماونتباتن-وندسور صراحةً بأنه شقيقه في البيان الصادر، الخميس.

وأفاد مصدر ملكي لشبكة CNN أنه لم يتم إبلاغ الملك تشارلز أو القصر مسبقًا باعتقال ماونتباتن-وندسور. 

وبالطبع، لا يُعدّ الاعتقال للاشتباه في سوء سلوكه في منصبه دليلًا على إدانته، ولكنه يُمثّل لحظةً استثنائيةً أخرى في مسيرة أندرو الطويلة نحو الانحدار.

وتقول الشرطة إنه أُطلق سراحه، لكن التحقيق لا يزال جاريًا، ولم تُوجّه إليه أي تهم.

ولم يُعلّق الأمير السابق علنًا على أحدث الادعاءات التي ظهرت بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين. 

ونفى ماونتباتن-ويندسور مرارًا وتكرارًا جميع مزاعم ارتكاب أي مخالفات، وأكد أنه لم يشهد أو يشتبه قط في أي من السلوكيات التي اتُهم بها إبستين.

ولم يُعلّق على مزاعم سوء السلوك الأخيرة في المنصب العام.

واحدة من أكبر  الأزمات منذ عقود

لكن أحداث الخميس، التي بدأت بوصول موكب من سيارات الشرطة غير المميزة مبكرًا إلى مقر إقامة الأمير أندرو المؤقت في ساندرينغهام في عيد ميلاده السادس والستين، وضعت العائلة المالكة البريطانية أمام واحدة من أكبر أزماتها منذ عقود.

وكان هذا التطور صادمًا من بعض النواحي، ولكنه لم يكن مفاجئًا تمامًا، نظرًا لتزايد وطأة المزاعم الموجهة ضد أندرو، والتي ألقت بظلالها الثقيلة على العائلة بأكملها لسنوات.

وأعلن القصر بوضوح الأسبوع الماضي أن تشارلز سيدعم السلطات في تحقيقاتها. 

وهذا يعني، في حال طُلب منه ذلك، أن القصر قد يسمح للشرطة بالاطلاع على أي اتصالات داخلية بين أندرو وآخرين.

ويُعتقد أن تشارلز وأندرو لم يكونا مقربين بشكل خاص في طفولتهما، نظرًا لفارق السن بينهما الذي يبلغ 11 عامًا، ومن المعروف أن الملك تربطه علاقة أقوى بشقيقته، الأميرة آن.

وربما كان الأخوان أقرب ما يكونان في ثمانينيات القرن الماضي بعد زواج تشارلز من ديانا وزواج أندرو من سارة فيرغسون، إذ عُرفت السيدتان بصداقتهما الوطيدة.

وقالت المؤرخة الملكية كيت ويليامز لـCNN: "على الرغم من أن العلاقة بينهما أصبحت أقل رسمية في السنوات الأخيرة، إلا أنهما كانا في شبابهما جزءًا من العائلة المالكة، وكانا يعرفان بعضهما جيدًا، وكانت عائلتاهما متقاربتين"، وأضافت أن العائلة تواجه الآن "مشكلة كبيرة، وهي النأي بنفسها عن أندرو".

وتتوقع أن يطالب الرأي العام بمزيد من المساءلة من الملك والعائلة المالكة في المستقبل، وقالت ويليامز: "سيُطرح السؤال بشكل متزايد: ماذا كان يعرف تشارلز؟ وأعتقد أن الناس سيبدأون بالتساؤل: ماذا كان يعرف ويليام؟'"، وأضافت: "سيكون هذا أكبر تحدٍّ يواجه العائلة المالكة منذ وفاة ديانا".

وقال المعلق الملكي ساندرو مونيتي: "لقد أصبحت قضية أندرو، وستظل، تُحدد مسار عهد الملك تشارلز بأكمله".

وأضاف مونيتي، مشيرًا إلى أنه رغم تجريد أندرو من بعض حقوقه، إلا أنه لا يزال ثامنًا في ترتيب ولاية العرش، قبل أن يلمح إلى إمكانية طرح دعوات لتغيير هذا الوضع في البرلمان خلال الأيام القادمة، وقال: "إن الأفعال التي يُتهم بها تُعرّض مستقبل النظام الملكي برمته للخطر".

السابق عبيدات: صدام لم يدرك حقيقة الفخ المنصوب للعراق
التالى متابعة: الأمير أندرو على ما يبدو جاثيا فوق امرأة بأحدث كشف لصور بملفات إبستين

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.