اخبار العرب -كندا 24: الخميس 19 فبراير 2026 03:51 مساءً قالت روسيا البيضاء، الحليف المقرب لروسيا والتي نادراً ما تتلقى دعوات لحضور المحافل الدولية، اليوم الخميس، إنها كانت تعتزم حضور الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في واشنطن، لكن لم يتسن لها الحصول على التأشيرات اللازمة.
وتتعرض روسيا البيضاء منذ فترة طويلة لعقوبات غربية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، وزادت وتيرة هذه الإجراءات العقابية بعد أن سمح الرئيس ألكسندر لوكاشينكو لموسكو باستخدام أراضي بلاده لغزو أوكرانيا عام 2022.
وقدم ترمب مبادرات دبلوماسية إلى روسيا البيضاء؛ إذ أسقط بعض العقوبات مقابل الإفراج عن معتقلين تعدّهم الدول الغربية سجناء سياسيين.
وقالت وزارة الخارجية في روسيا البيضاء إن الوزير مكسيم ريزينكوف كان من المقرر أن يحضر الاجتماع، وإن الجانب الأميركي أُبلغ بذلك.
وقالت الوزارة، في بيان: «ومع ذلك، وعلى الرغم من تنفيذنا لجميع الإجراءات المطلوبة، لم يتم إصدار تأشيرات لوفدنا».
وأضافت: «في هذا الوضع، يُطرح سؤال وجيه، ما نوع السلام وتسلسل الخطوات الذي نتحدث عنه إذا لم يتمكن المنظمون حتى من إكمال الإجراءات الشكلية الأساسية لكي نتمكن من المشاركة؟».
وأوضحت الوزارة أن دعوة ترمب لحضور اجتماع مجلس السلام أُرسلت في الأصل إلى لوكاشينكو.
وفي الشهر الماضي، وافق لوكاشينكو، الذي يتولى السلطة منذ عام 1994، على الانضمام إلى مجلس السلام، وهي دعوة من واشنطن تأتي في إطار عملية تطبيع تشمل الإفراج عن سجناء.
ووصف ترمب لوكاشينكو بأنه زعيم «يحظى باحترام كبير»، وهو وصف يتناقض مع وصف قادة المعارضة في روسيا البيضاء في المنفى الذين يصفونه بأنه ديكتاتور.
وحضر ممثلون لـ47 دولة اجتماع مجلس السلام، الذي اقترحه ترمب في سبتمبر (أيلول)، عندما أعلن خطته لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. وأوضح بعد ذلك أن صلاحيات المجلس ستتوسع لتشمل معالجة نزاعات أخرى حول العالم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






