أخبار عاجلة

بدء عرض وثائقي «ميلانيا» حول السيدة الأميركية الأولى

بدء عرض وثائقي «ميلانيا» حول السيدة الأميركية الأولى
بدء
      عرض
      وثائقي
      «ميلانيا»
      حول
      السيدة
      الأميركية
      الأولى

اخبار العرب -كندا 24: السبت 31 يناير 2026 06:15 صباحاً بدأ أمس (الجمعة) عرض الوثائقي الجديد حول السيّدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب، في الصالات، وسط ردود فعل متفاوتة بين جمهور أعجب به، وإعلام لم يتوانَ عن انتقاده.

ويروي «ميلانيا» خلال ساعة و44 دقيقة أيام السيدة الأولى العشرين التي سبقت تنصيب دونالد ترمب لولاية رئاسية ثانية في يناير (كانون الثاني) 2025.

ومن مقرّ إقامة الرئيس في فلوريدا إلى البيت الأبيض في واشنطن، مروراً ببرج ترمب في نيويورك، تنتقل عارضة الأزياء السابقة البالغة 55 عاماً من موعد إلى آخر مع مصممي أزياء، لتحضير الملابس التي سترتديها يوم حفل التنصيب، واختيار زينة البيت الأبيض.

ولا يقدّم هذا الوثائقي أي جديد، ولكنه يُظهر مدى تأثّر ميلانيا بوفاة والدتها، ويكشف أن مايكل جاكسون هو مغنّيها المفضّل.

ويظهر فيه بعض الضيوف، مثل السيّدة الفرنسية الأولى بريجيت ماكرون، خلال اتصال عبر الفيديو بميلانيا ترمب.

وأقيم العرض الافتتاحي الخميس، في «مركز كيندي الثقافي»، الذي أعيدت تسميته «مركز ترمب- كيندي»، وأشاد به الرئيس الأميركي بوصفه «جيّداً جدّاً وراقياً».

ويندرج هذا الوثائقي المموّل من «أمازون» في إطار التقارب الحاصل منذ أشهر عدَّة بين دونالد ترمب وجيف بيزوس.

وحظي مؤسس «أمازون» بمقعد في الصفّ الأوّل خلال حفل تنصيب ترمب في «الكابيتول»، يوم 20 يناير 2025.

وحسب وسائل إعلام أميركية، استثمرت «أمازون» ما يصل إلى 40 مليون دولار في الوثائقي، أكثر من 70 في المائة منها تعود إلى ميلانيا ترمب.

ومن المرتقب أن يطرح الفيلم لاحقاً على منصة البثّ التدفقي «أمازون برايم فيديو».

وفي واشنطن، اعتبرت سافاناه هاريس أن الوثائقي «خلافاً لما نراه كلّ يوم مع الرئيس ترمب، يقدّم صورة مختلفة تجعلهما أكثر إنسانية بقليل».

ووصفت جانيت إيغليسياس في فلوريدا الفيلم بـ«الرائع»، مؤكدة: «سأعود مرّة أخرى لأشاهده مع زوجي».

أما وسائل الإعلام الأميركية، فكانت أكثر نقداً للوثائقي.

واعتبرت مجلّة «ذي أتلانتك» اليسارية أن الفيلم «عار»، في حين وصفته مجلّة «فارايتي» المتخصّصة بالعمل الدعائي.

وأشارت وسائل إعلام عدة إلى مقاعد فارغة كثيرة في صالات السينما، وتوقّع الخبراء عائدات محدودة للوثائقي.

وفي جنوب أفريقيا، سُحب الفيلم من الصالات قبيل عرضه بسبب «المناخ الحالي»، في ظلّ تدهور العلاقات بين بريتوريا وواشنطن، منذ عودة ترمب إلى البيت الأبيض.

وأثار اختيار بريت راتنر لإخراج الفيلم انتقادات واسعة، لاتهام المخرج بالعنف الجنسي على نساء في خضمّ حركة «مي تو» سنة 2017.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق غارات إسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في غزة
التالى بكين تنفذ دوريات بحرية وجوية حول منطقة متنازع عليها ببحر الصين الجنوبي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.