اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 30 يناير 2026 12:27 مساءً بات اللاعب عبد الله رديف قريباً من الانتقال إلى صفوف الفتح خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية التي تنتهي الاثنين المقبل.
ويحتاج الفريق فعلياً إلى لاعب «رأس حربة» صريح في الجولات المتبقية من بطولة الدوري السعودي للمحترفين.
وعلى الرغم من أن نادي الفتح لم يحصل على شهادة الكفاءة المالية لكرة القدم، التي تتيح له التعاقد مع أسماء جديدة في هذه الفترة، فإنه من المرجح أن يتم الانتهاء من حصوله على هذه الشهادة قبل إغلاق فترة التسجيل لإتمام أكثر من صفقة من بينها ضم رديف.
وتؤكد المصادر أن الفتح يحتاج إلى مبلغ مالي يتجاوز 25 مليون ريال من أجل تسديد المستحقات المالية والحصول على الكفاءة، إلا أن هذا المبلغ يمكن توفير جزء منه، من خلال المتأخرات المالية للنادي في الجهات ذات العلاقة بدعم أندية دوري المحترفين التي تعتمد بشكل كبير على دعم وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين وغيرها من الجهات.
وستكون الحاجة مشتركة بين اللاعب رديف ونادي الفتح لإتمام هذه الصفقة، كون مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد يريد أن يرى عدداً من المهاجمين السعوديين يشاركون في عدد دقائق أكبر من المباريات في دوري المحترفين قبل قرابة 5 أشهر فقط من انطلاقة مباريات الأخضر في نهائيات كأس العالم 2026.
ويعاني الفتح مادياً كما أكد ذلك رئيس النادي بشكل صريح في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بعد نهاية مباراة فريقه أمام الاتحاد التي نجح من خلالها الفتح في اللحاق بالنتيجة وتسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع لتنتهي المباراة «2-2».
وسبق لرئيس الفتح أن تحدث عن كون ناديه من الأندية التي يمكن أن تمنح فرص دقائق أكثر للاعبين السعوديين البارزين الذين لا يجدون دقائق لعب كبيرة في فرقهم في ظل وفرة اللاعبين الأجانب وتركيز الأندية المنافسة تحديداً على ضم نجوم كبار مقابل منح فرص دقائق أقل للاعبين المحليين.
وكان الفتح قد نجح في تأهيل عدد من الأسماء لتعود إلى المنتخب الأول، ولعل آخرها الحارس نواف العقيدي الذي انضم للفتح في فترة التسجيل الشتوية الماضية بنظام الإعارة من نادي النصر ليعود من خلاله للمنتخب الأول كما عاد أساسياً لفريقه النصر في هذا الموسم.
وتشجع الأندية التي لا تطمح للمنافسة على بطولات على ضم المواهب السعودية من اللاعبين الذين لا ينالون دقائق لعب كثيرة في أنديتهم من أجل الاستفادة الفنية منهم وتكون الفائدة مشتركة ولصالح المنتخب الأول، إلا أن الحاجز الأهم في إتمام هذا النوع من المفاوضات يتعلق بالجانب المادي وعدم رغبة اللاعبين في التنازل وتخفيض رواتبهم العالية في تجاربهم مع الأندية الأقل قدرة مالية من الأندية التي تملك عقودهم ولا تمانع في إعارتهم أو حتى التنازل عنهم.
وبالعودة إلى فريق الفتح فسيغيب المدرب غوميز عن المباراة القادمة ضد الحزم، الأحد المقبل، نتيجة إيقافه التلقائي لمباراة واحدة نتيجة طرده في مواجهة الاتحاد، فيما يخشى الفتحاويون أن تكون هناك عقوبة أكبر من الإيقاف التلقائي في حال دون حكم المباراة ماجد الشمراني تقريراً ضد المدرب الذي دخل بعد نهاية المباراة لأرض الملعب للنقاش مع حكم المباراة، رغم المحاولات من قبل مسؤولي ناديه لمنعه من ذلك خشية التعرض لعقوبة أقسى.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







