اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 30 يناير 2026 12:27 مساءً «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة»... ترمب يُشيد بميلانيا في العرض الأول لفيلهما الوثائقي
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال ظهوره على السجادة الحمراء في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بزوجته ميلانيا، أن السيدة الأولى «تتمتع بنفوذ كبير داخل الحكومة الأميركية»، وذلك في فعالية أقيمت في مركز ترمب - كيندي بواشنطن العاصمة، مساء الخميس، قبيل العرض العالمي للفيلم في دور السينما، اليوم الجمعة، حسب ما نقلته صحيفة «التليغراف».
الفيلم، الذي أنتجته شركة «أمازون» بميزانية بلغت 75 مليون دولار، حظي بإشادة واضحة من الرئيس الأميركي، الذي أثنى على دور زوجته ودعمها له داخل أروقة الحكم. وقال ترمب: «لقد كانت عوناً كبيراً لي، وقد قامت بعمل رائع وبحكمة بالغة. أحياناً، عندما لا أكون متزناً، تقوم هي بتقييمي. لكنها الآن أدت دوراً مميزاً، وهي تتمتع بنفوذ كبير جداً داخل الإدارة».
وفي حديثه، أعرب ترمب عن استيائه من تجاهل صناعة الأزياء للسيدة الأولى، كما نفى المزاعم التي ربطت إنتاج الفيلم بمحاولة كسب ودّ من جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون».
وعندما سُئل عمّا إذا كان سيبقى الشخص نفسه لو لم يلتقِ بميلانيا، ضحك قائلاً إن ذلك «سؤال خطير للغاية».
من جانبها، ظهرت ميلانيا ترمب بهدوء لافت، محافظة على طابعها المعتاد من قلة الظهور الإعلامي خلال الولاية الثانية لزوجها. وقد اختارت تنورة سوداء وسترة رسمية بدلاً من فستان السهرة، رغم برودة الطقس الشديدة في العاصمة.
ورغم ابتعادها النسبي عن الأضواء، يُنظر إلى ميلانيا على أنها شخصية مؤثرة بهدوء خلف الكواليس، إلى جانب تدخلاتها العلنية في بعض القضايا. ومن أبرز تلك المواقف دعوتها، هذا الأسبوع، إلى نبذ العنف ضد المتظاهرين السلميين في مينيابوليس، على خلفية اشتباكات وقعت بين متظاهرين ومسؤولي الهجرة.
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، يوم الثلاثاء، تحدثت السيدة الأولى عن طبيعة تواصلها مع زوجها، قائلة: «أقدم له نصيحتي وأخبره برأيي... أحياناً يستمع وأحياناً لا. أنا هنا لدعمه، وأعتقد أن التواصل المفتوح أمر بالغ الأهمية».
وتشير تقارير إلى أن ميلانيا حثّت زوجها على اتخاذ موقف أكثر تشدداً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعدما أطلعته على قصف القوات الروسية للمدن الأوكرانية.
وخلال ولاية ترمب الأولى، لعبت السيدة الأولى دوراً بارزاً في الضغط لوقف سياسة فصل عائلات المهاجرين غير الشرعيين. كما كان لها تأثير حاسم في قرار شنّ غارات جوية على سوريا عام 2017، بعد تأثر الرئيس بصور الأطفال القتلى.
وعندما وُجه إليها سؤال مماثل عمّا إذا كانت ستكون الشخص نفسه لو لم تلتقِ بزوجها، أجابت ميلانيا: «أعتقد أننا كنا سنكون جميعاً في أماكن مختلفة».
ووقف الزوجان متشابكي الأيدي أمام عدسات المصورين قبل دخولهما مركز ترمب - كيندي، الذي أعاد الرئيس تسميته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولاحظ المراسلون أن يد ترمب كانت مغطاة بالمكياج لإخفاء كدمات، أرجعها البيت الأبيض إلى كثرة المصافحة وتناوله الأسبرين.
وفي حديثها للصحافيين، أعربت ميلانيا عن تطلعها لمعرفة ردود الفعل على الفيلم الوثائقي، قائلة إنها مهتمة بـ«ما سيقوله الناس». وأوضحت أن العمل يتناول تفاصيل حياتها خلال العشرين يوماً التي سبقت تنصيب زوجها، وسيتبعه بعد أشهر مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.
وأضافت: «حياتي مليئة بالانشغالات، وأردت أن أُطلع الناس على ما يتطلبه الانتقال من مواطنة عادية إلى سيدة أولى مرة أخرى. سيرون جميع المهام التي أقوم بها، من التحضير لحفل التنصيب، إلى إدارة عائلتي وأعمالي الخيرية، وصولاً إلى تأسيس الجناح الشرقي. هناك الكثير مما يحدث خلف الكواليس».
وخلال الفعالية، وُجّهت للرئيس أسئلة متكررة حول الميزانية الضخمة للفيلم، غير أنه نفى، رداً على مراسل «نيويورك تايمز»، أن يكون جيف بيزوس يسعى من خلاله إلى كسب رضاه.
وقال ترمب: «لست مشاركاً في هذا العمل. لقد أُنجز بالتعاون مع زوجتي. أعتقد أنه فيلم بالغ الأهمية، لأنه يُظهر الحياة داخل البيت الأبيض، وهذا بحد ذاته أمر مهم للغاية».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







