اخبار العرب -كندا 24: السبت 24 يناير 2026 04:39 مساءً مقتل شخص «مسلح» برصاص عناصر أمن فيدراليين في مينيابوليس
أطلق عناصر فيدراليون النار على شخص وأردوه في مينيابوليس، السبت، وفق ما أعلنت وزارة الأمن الداخلي التي أشارت إلى أن الرجل «قاوم بعنف» محاولات العناصر نزع سلاحه.
وجاء في منشور للوزارة على منصة «إكس» أن «عنصراً (فيدرالياً) أطلق عيارات نارية دفاعية، خوفاً على حياته وحياة رفاقه. وقدّم مسعفون في الموقع الإسعافات الطبية على الفور للمشتبه به» الذي أُعلنت «وفاته في الموقع».
وأضافت الوزارة أن إطلاق النار وقع خلال عملية «ضد مهاجر غير نظامي مطلوب بتهمة ارتكاب اعتداء عنيف».
وأتى ذلك بعد انتشار مقطع فيديو، لم يتم التثبت من صحته، لشخص يبدو أنه أصيب بالرصاص خلال اضطرابات، مع سماع طلقات نارية ووجود شخص على الأقل في المكان يرتدي سترة تحمل عبارة «شرطة».
و أفاد والدا المتظاهر الذي قتل برصاص عنصر أمن فيدرالي بأنه ممرض العناية المركزة أليكس بريتي.
وقالت تريشيا مكلوجلين، المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، في بيان لها، إن عناصر أمن اتحاديين كانوا ينفذون عملية ضمن حملة، وأطلقوا «طلقات دفاعية» بعد أن اقترب منهم رجل يحمل مسدساً و«قاوم بعنف» عندما حاول عناصر الأمن نزع سلاحه.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، على منصة «إكس»: «تحدثت تواً مع البيت الأبيض بعد إطلاق نار مروع آخر نفذه عناصر فيدراليون هذا الصباح. لقد طفح الكيل في مينيسوتا. هذا أمر مقزز».
وأضاف: «يجب على الرئيس إنهاء هذه العملية. اسحب آلاف العناصر العنيفين وغير المدربين من مينيسوتا. الآن».
ومن جانبه، اتّهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيسَ بلدية مينيابوليس وحاكم ولاية مينيسوتا بـ«التحريض على التمرد». وجاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال»: «يحضّ رئيس البلدية والحاكم على التمرد بتصريحاتهما المتغطرسة والخطيرة والمتعجرفة»، في تصعيد لمواجهة قائمة بين الرئيس الجمهوري وكل من رئيس البلدية جايكوب فراي، وحاكم مينيسوتا تيم والز، المنتميَين إلى الحزب الديمقراطي.
وسبق لترمب أن هدّد بتفعيل «قانون التمرّد» الذي يسمح له بإرسال قوات إلى مينيسوتا لإنفاذ القانون.
وتم نشر آلاف من عناصر إدارة الهجرة والجمارك (المعروفة اختصاراً بـ«آيس») في المدينة التي يحكمها ديمقراطيون، في حين يقود الرئيس دونالد ترمب حملة لترحيل المهاجرين غير النظاميين في أنحاء الولايات المتحدة.
وتصاعد التوتر في مينيابوليس منذ أن أطلق عنصر من إدارة الهجرة النار على رينيه غود، وهي مواطنة أميركية، وأرداها في السابع من يناير (كانون الثاني).
ولم يوقَف عنصر الأمن الذي أطلق النار عن العمل، ولم توجّه إليه أي تهمة.
كما احتجز عناصر الهجرة طفلاً يبلغ خمس سنوات، هذا الأسبوع، في أثناء محاولة لتوقيف والده، ما أثار غضباً واسعاً.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير



