اخبارالعرب 24-كندا:الجمعة 16 يناير 2026 02:37 صباحاً تستعد إدارة ترامب للاستعانة بشركات عسكرية خاصة لحماية منشآت النفط والطاقة في فنزويلا بدلاً من نشر قوات أمريكية، وفقًا لمصادر مطلعة على الخطط.
وبدأ التنافس بين هذه الشركات المتعاقدة من خلال تواصلٍ فعّال مع الحكومة الأمريكية، وهناك مكاسب كبيرة لها، سواءً من حيث خبرتها أو من حيث العائد المادي المحتمل.
خلال حرب العراق، أنفقت الولايات المتحدة ما لا يقل عن 138 مليار دولار على شركات الأمن الخاصة والخدمات اللوجستية وإعادة الإعمار.
لا يزال الوقت مبكرًا جدًا في فنزويلا لتوقيع أيٍّ من هذه الاتفاقيات، لكن البنتاغون أرسلت مؤخرًا طلبًا للحصول على معلومات من بعض هذه الشركات لدراسة قدرة المتعاقدين على تقديم الدعم للمنشآت العسكرية الأمريكية المحتملة، أو المصالح العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ولم يستبعد الرئيس ترامب إمكانية وجود قوات أمريكية على الأرض في فنزويلا، لكن إرسال هذه الشركات المتعاقدة قد يسد الفراغ المحتمل، لا سيما وأن مصادر تُشير إلى أن ترامب لا يُريد تدخلاً عسكرياً أمريكياً طويل الأمد في البلاد.
من المؤكد أن اللجوء إلى شركات خاصة سيُثير التدقيق، وذلك بسبب سجلها الحافل بالجدل والتحديات المتعلقة بالمساءلة. ففي غزة، تعرضت "مؤسسة غزة الإنسانية"، التي تلقت دعماً من إدارة ترامب، لانتقادات واسعة من قِبل المنظمات الإنسانية لاستخدامها أفراداً مسلحين من شركة أمنية أمريكية في موقعها الذي كان يُوزع المساعدات الإنسانية.





