أخبار عاجلة

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تضرب موعداً مع وانغ في النهائي

«دورة أوكلاند»: سفيتولينا تضرب موعداً مع وانغ في النهائي
«دورة
      أوكلاند»:
      سفيتولينا
      تضرب
      موعداً
      مع
      وانغ
      في
      النهائي

اخبار العرب -كندا 24: السبت 10 يناير 2026 07:51 صباحاً إبراهيم دياز: بديل في ريال مدريد… ونجم متألق مع المغرب

تحوّل إبراهيم دياز إلى النجم الأول بلا منازع في كأس أمم أفريقيا 2025، بعدما خطف الأضواء بقميص منتخب المغرب، في تناقض صارخ مع وضعه داخل ريال مدريد هذا الموسم، حيث يعيش على الهامش تحت قيادة تشابي ألونسو. وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن دياز سجَّل في كل مباراة خاضها خلال البطولة، بما فيها هدف الافتتاح في الفوز 2 - 0 على الكاميرون في رُبع النهائي، ليصبح واحداً من 4 لاعبين فقط في تاريخ البطولة ينجحون في التسجيل في 5 مباريات مختلفة خلال نسخة واحدة، وهو إنجاز لم يحقِّقه حتى الأسطورة صامويل إيتو، الهداف التاريخي للبطولة، الذي تابع المباراة من المدرجات بصفته رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم.

اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً وجد في البطولة القارية التوقيت المثالي لإعادة تقديم نفسه، بعدما عانى موسماً صعباً في مدريد، حيث لم يبدأ سوى 3 مباريات فقط في الدوري الإسباني خلال موسم 2025 - 2026، وتمَّ استبداله بين الشوطين في إحداها.

ولم يتفوَّق في عدد الدقائق إلا على لاعبين يعانون من إصابات أو لا يزالون في طور التكوين، مثل دافيد ألابا، وفيرلان ميندي، وإندريك، وغونزالو غارسيا وفالدِه. في المغرب، المشهد مختلف تماماً. ورغم أن أشرف حكيمي يظل اللاعب الأكثر شعبية، والحائز جائزة أفضل لاعب أفريقي من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وقائد المنتخب المغربي، فإن بريق دياز بات يهدد مكانته الرمزية.

مدرب المغرب وليد الركراكي لا يخفي إعجابه، بل يرى في إبراهيم سقفاً أعلى بكثير. وقال الركراكي بعد الفوز على الكاميرون والتأهل لنصف النهائي: «يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم. هو اليوم العامل الحاسم في فريقي. الآن فقط فهم معنى أن يكون مغربي الدم: أن تركض، تقاتل، وتُعطي كل ما لديك». تألق إبراهيم لم يُشعل المدرجات فقط، بل فجَّر الاحتفالات في شوارع الرباط. بعد صفارة النهاية، خرجت الجماهير في مواكب عفوية، أعلام ترفرف، أبواق تُطلق، رقص وغناء حتى بعد منتصف الليل.

مشاهد غابت عن البطولة في بدايتها، حيث كان الضغط والتوقعات العالية يُثقلان كاهل المنتخب منذ إنجازه التاريخي في مونديال 2022 وبلوغه نصف النهائي. رحلة إبراهيم مع المغرب لا تزال حديثة؛ فقد خاض أول مباراة دولية له بعد شهر واحد فقط من نهاية النسخة الماضية من أمم أفريقيا في فبراير (شباط) 2024.

نشأ في ملقة، مثّل إسبانيا في الفئات السنية، ولعب مباراةً دوليةً واحدةً مع المنتخب الأول أمام ليتوانيا عام 2021، قبل أن يحسم قراره النهائي.

وقال دياز في مقابلة سابقة: «أشعر بأنني إسباني 100 في المائة، ومغربي 100 في المائة. اتخذت قراري بالقلب. أنا شخص بسيط ولدي أحلام».

على أرض الملعب، كان إبراهيم الخليفة المثالي لحكيم زياش، ليس فقط من حيث المركز، بل من حيث التأثيرَين العاطفي والفني. أصبح الخيار الأول على الأطراف، واحتل مكاناً خاصاً في قلوب الجماهير. يصرخ أمام الكاميرات، يقبّل القميص، يصفق للجماهير، ويصافح لاعبي الخصم بعد صفارة النهاية. أهدافه لم تكن كلها جميلة، لكنها كانت حاسمة.

افتتح التسجيل 4 مرات في البطولة، فكّ التكتلات الدفاعية لمنتخبات لعبت على الكرة المرتدة مثل جزر القمر وتنزانيا، وتألق أيضاً في التصفيات، حيث سجَّل «هاتريك» أمام ليسوتو، وأنهى المشوار هدافاً بـ7 أهداف، متفوقاً على سيرهو غيراسي.

بعد 3 أسابيع من الترقب والضغط، جاء إبراهيم دياز ليطلق شرارة الفرح أخيراً. في مدريد، هو مجرد خيار من الدكة. في المغرب، هو القلب، والرمز، والحلم المتجسد.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق نوير يعود لتشكيلة بايرن أمام فولفسبورغ
التالى ترمب ينتقد كلوني بعد حصوله على الجنسية الفرنسية

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.