كتبت: كندا نيوز:الأحد 11 يناير 2026 05:34 صباحاً بحسب تقرير صادر يوم الجمعة عن مجموعة Eurasia، فإن كندا مُعرّضة لخطر مواجهة أخطر التداعيات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن عدم الاستقرار الأمريكي في عام 2026.
وتحذر شركة الاستشارات المتخصصة في إدارة المخاطر من أن العلاقة الوثيقة تاريخيًا بين كندا والولايات المتحدة “أصبحت من الماضي”، وأن حالة عدم اليقين التجاري المستمرة ستؤثر على الاقتصاد الكندي.
ويشير التقرير إلى أن “جهود الرئيس دونالد ترامب الممنهجة لتقويض الضوابط على سلطته واستخدام أجهزة الدولة ضد خصومه السياسيين ستُعيد حتمًا تشكيل ليس فقط العلاقات الكندية الأمريكية، بل أيضًا الاقتصاد الكندي وانخراط الكنديين في العالم”.
ويُلاحظ التقرير أن أوتاوا والشركات الكندية ستواجه تحديًا مزدوجًا يتمثل في الدفاع عن نفسها ضد الولايات المتحدة غير المتوقعة، وفي الوقت نفسه البحث عن أدوار جديدة في بيئة عالمية تزداد اضطرابًا.
ويضيف التقرير أن محاولات كندا لتنويع التجارة والشراكات الدولية ستواجه “عقبات كبيرة” هذا العام.
تدهورت العلاقات بين البلدين في عام 2024 بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض وإدلائه بتصريحات مثيرة للجدل حول كندا، ومنذ ذلك الحين، فُرضت تعريفات جمركية متعددة، مما أثّر على قطاعات الصلب والألومنيوم والسيارات والأخشاب.
يشير التقرير إلى العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا، وطموحات ترامب الأوسع في نصف الكرة الغربي، كعوامل تُبقي كندا في موقف دفاعي.
ويحذر التقرير من ضرورة أن تُوازن الحكومة الكندية بين حماية سيادتها وإدراك اعتمادها الاقتصادي على الولايات المتحدة.
ولعقود، اعتمدت كندا على علاقاتها الوثيقة مع الولايات المتحدة، لكن التقرير يُشير إلى أن هذه الروابط قد تُعرّض الشركات والمستثمرين الكنديين الآن لأضرار جانبية.
كما تُسلط مجموعة Eurasia الضوء على احتمال حدوث اضطرابات سياسية داخلية في الولايات المتحدة، مما قد يُزيد من تعقيد العلاقات التجارية والدفاعية.
من المقرر أن تخضع اتفاقية التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA) للمراجعة في عام 2026، ويتوقع التقرير أن تظل الاتفاقية في حالة ركود،

