اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 6 يناير 2026 04:15 صباحاً يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الثلاثاء)، مع الجمهوريين في مجلس النواب، في مسعى لضمان توحيد الصفوف حول أجندته مع بداية عام انتخابي حاسم لانتخابات التجديد النصفي، قد يغيّر مسار العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية.
ويستضيف المشرعون الجمهوريون منتدى سياسياً يستمر طوال اليوم في مركز كيندي للفنون الأدائية، الواقع على الجانب الآخر من واشنطن بعيداً عن مبنى الكونغرس. وكان مجلس إدارة المركز الذي يضم عدداً كبيراً من الموالين لترمب، قد صوّت مؤخراً على تغيير اسمه إلى «مركز ترمب-كيندي»، إلا أن هذه الخطوة تواجه طعناً قضائياً.
ويجتمع الجمهوريون في مجلس النواب بالتزامن مع إطلاق أجندة العام الجديد، فيما تلاحق قضايا الرعاية الصحية الحزب الجمهوري مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي. ومن المتوقع طرح تصويتات لتمديد إعانات التأمين الصحي المنتهية في أقرب وقت هذا الأسبوع، وسط غموض بشأن ما إذا كان الرئيس والحزب سيسعيان لعرقلة تمريرها.
ويحاول ترمب ورئيس مجلس النواب مايك جونسون (جمهوري من لويزيانا) ضبط صفوف المشرعين الجمهوريين في وقت يتمتع فيه قادة الحزب بأغلبية ضئيلة داخل المجلس. وفي المقابل، بدا أن بعض النواب العاديين أصبحوا أكثر جرأة على تحدي رغبات ترمب وقيادة الحزب، كما حدث في مسألة نشر ملفات جيفري إبستين.
ومع دخول استقالة النائبة مارجوري تايلور غرين حيز التنفيذ عند منتصف ليل الثلاثاء، تصبح الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب 219 مقعداً مقابل 213 للديمقراطيين.
ويأتي هذا الاجتماع أيضاً في أعقاب العملية الأميركية اللافتة التي أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو في فنزويلا، بعد حملة ضغط من واشنطن استمرت شهوراً على الزعيم المخلوع، شملت تعزيز الوجود العسكري الأميركي قبالة سواحل أميركا الجنوبية وقصف قوارب يشتبه في نقلها مخدرات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




