
مهرجان قطر للإبل "جزيلات العطا"
الدوحة - قنا
انطلقت اليوم بمنطقة المزاين في لبصير عمليات الترصيص وتركيب الشريحة الإلكترونية للإبل المشاركة في النسخة الخامسة من مهرجان قطر للإبل 2026 "جزيلات العطا"، آخر مهرجانات نادي قطر لمزاين الإبل للموسم الجديد (2025- 2026).
وتتواصل عمليات الترصيص في موقع المهرجان، حيث بدأ اليوم ترصيص الإبل المشاركة في فئة المغاتير بأصنافه الثلاثة الشعل- الصفر، والشقح - الحمر، والوضح، على أن تليها فئة الأصيل، ثم فئة المجاهيم، بشكل يومي، وذلك استعدادا لانطلاق المهرجان الذي سيقام على مدار 31 يوما بمنطقة المزاين في لبصير، خلال الفترة من 11 يناير الجاري وحتى 10 فبراير المقبل، وسط مشاركة كبيرة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويعد الترصيص (تركيب الشريحة الإلكترونية) جزءا من شروط المشاركة في المهرجانات التي ينظمها نادي قطر لمزاين الإبل؛ إذ لا يحق للمطايا التي لا تحمل شريحة المشاركة في الحدث؛ وذلك لضمان تقديم الخدمات المميزة، وتسهيل عملية التسجيل.
وتتنافس الإبل المشاركة في النسخة الخامسة من مهرجان قطر للإبل "جزيلات العطا" طوال 31 يوما على ألقاب 119 شوطا في ثلاث فئات مختلفة، بواقع 37 شوطا للمغاتير بأصنافه الثلاثة الشعل - الصفر والشقح- الحمر والوضح، و44 شوطا للأصايل و38 شوطا للمجاهيم، وذلك في مختلف الفئات العمرية من سن المفاريد ومرورا بالحقايق واللقايا والجذاع والثنايا والدق والجل.
وخصص النادي جوائز قيمة مالية وعينية للمشاركين تشمل 56 سيارة و149 رمزا بجانب جوائز مادية، ستقدم خلال أشواط المنافسات، والتي ستشهد 1090 فائزا، حيث يتم تقديم جوائز للمراكز العشرة الأولى في جميع الأشواط باستثناء أشواط الخنجر، والشلفا، والبندق، والسيف في مختلف الفئات، والتي يتم فيها تقديم جوائز لأصحاب المراكز الخمسة الأولى فقط.
ويهدف نادي قطر للإبل من خلال تنظيم مهرجانات مختلفة، إلى المحافظة على سلالات الإبل الأصيلة، وزيادة عدد ملاك الإبل المشاركين في مسابقات المزاينة والمسابقات التراثية المرتبطة بثقافة وتقاليد أهل المنطقة، والمحافظة على الموروث الشعبي، وتشجيع أبناء المجتمع القطري خاصة والخليجي عامة على ممارسته بمختلف أشكاله، وتقوية الروابط الإنسانية والاجتماعية، إضافة إلى المساهمة في تطوير السياحة الداخلية والخليجية وتحفيز النشاط الاقتصادي، وتعزيز مركز قطر لتكون الوجهة الأولى لمزاينات الإبل والفعاليات التراثية محليا وإقليميا ودوليا.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير




