اخبارالعرب 24-كندا:الخميس 1 يناير 2026 02:25 صباحاً بعد 10 سنوات من إلغاء سياسة الطفل الواحد المثيرة للجدل، يسعى صناع القرار في الصين جاهدين لعكس انخفاض معدل المواليد في البلاد.
حيث ارتفعت أسعار الواقيات الذكرية وحبوب منع الحمل في الصين، ويأتي هذا التغيير في إطار جهود الحكومة الصينية لتشجيع المزيد من الأزواج على إنجاب الأطفال.
في هذه الحالة، ستخضع الواقيات الذكرية ووسائل منع الحمل الأخرى للضرائب بعد أن كانت معفاة منها. يبدأ تطبيق هذا التغيير في الأول من يناير، وهو أيضًا الذكرى العاشرة لتخفيف الصين سياستها المثيرة للجدل المتعلقة بالطفل الواحد.
كانت هذه السياسة، التي استمرت لعقود، تهدف إلى السيطرة على النمو السكاني في الصين. وبموجبها، ضغطت السلطات على العائلات لإنجاب عدد أقل من الأطفال، بما في ذلك من خلال فرض غرامات باهظة والإجهاض القسري.
خلّفت هذه السياسة إرثًا مؤلمًا في الصين، بل وأدت إلى احتجاجات. والآن تسعى السلطات جاهدةً لعكس آثارها.
ترى بكين أن تزايد عدد كبار السن في البلاد، بالإضافة إلى انخفاض معدل المواليد، يشكل تهديدًا كبيرًا لنموها الاقتصادي، وقد طبقت السلطات مجموعة من السياسات لتشجيع الناس على إنجاب المزيد من الأطفال، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية والإعانات وغيرها من التدابير.
لكن كل ذلك قد لا يكون كافيًا، إذ يشير الكثيرون إلى ارتفاع تكلفة تربية الطفل، بالإضافة إلى المستقبل الاقتصادي غير المؤكد، كأسباب لعدم تخطيطهم لإنجاب طفل آخر، أو حتى عدم رغبتهم في تكوين أسرة على الإطلاق.




