أخبار عاجلة
الجيش المصري يعلن توقيع عدد من العقود العسكرية -
استقالة وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي -

هل يجوز للمرء بيع أعضائه بسبب ضائقة مالية؟ مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية يجيب

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 21 أكتوبر 2021 04:45 صباحاً تاريخ النشر:21.10.2021 | 08:25 GMT | مجتمع

هل يجوز للمرء بيع أعضائه بسبب ضائقة مالية؟ مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية يجيب

Reuters

تابعوا RT علىRT
RT

أوضح الدكتور أسامة الأزهري، مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية حكم بيع إنسان لأحد أعضائه لضائقة بقصد الحصول على المال، مشيرا إلى أن مثل هذا العمل آثم صاحبه وهو باطل.

إقرأ المزيد

مفتي مصر: ليلة ميلاد النبي أفضل من ليلة القدر

وبهذا الشأن، قال الأزهري في مقابلة تلفزيونية: "يأثم الإنسان إذا تصرف في عضو من أعضاء جسده بهدف الحصول على مقابل مادي، وهذا يعد باطلا".

وأشار مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية إلى أن "بيع الإنسان أعضائه وتقاضي الأموال باطل، والإثم يقع على البائع والمشتري لأن الأعضاء الآدمية الموقَّرة أكرم من أن تُباع أو تُشترى".

ووجه الأزهري النصح لمثل هؤلاء بقوله: "أقول لمَن يبيع أعضائه أن الأموال التي تجلبها من أجل فك الضيق بعد بيع العضو الجسد لن يبارك الله عز وجل فيها، وتفتح له أبوابا من الضرر والابتلاءات".

 إلى ذلك، قال مستشار الرئيس المصري للشؤون الدينية  بجواز التبرع بالأعضاء بعد الوفاة ولكن بشروط وضوابط، مشيرا في هذا السياق إلى أنه "من أهم الشروط لنقل الأعضاء سواء من شخص حي أو متوفَّى: ألا تكون مقابل الحصول على مال، لأن الإنسان أكرم من أن تتحول جسده لسلعة تُباع وتُشترى، وحتى لا تتولد تجارة الأعضاء البشرية".

ومن الشروط الأخرى التي ذكرها الأزهري "أن يكون هناك ضرورة ملحة محققة لنقل العضو البشري، أي عدم وجود أي طريقة علاجية أخرى أو سبيل آخر بخلاف الحاجة نقل العضو البشري أو زراعة الأعضاء".

وفي الشأن ذاته، رأى أيضا ضرورة "أن تتحقق المصلحة في المنقول إليه أو المتبرَع له، أي تكون نسبة النجاح كبيرة وليست ضعيفة، ويقوم العضو بالوظائف كاملة، وهذا يتم إثباته أو تأكيده من قِبل الأطباء، وفي حالة كانت نسبة النجاح ضعيفة لا يجوز نقل العضو".

المصدر: vetogate.com

تابعوا RT علىRT
RT

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى دراسة لمعهد "ريغان" تظهر أن الأمريكيين يخافون من الصين

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.