أخبار عاجلة
نيللي كريم تتحدث عن حملها.. آخر همي -
بلقيس عن طلاق شيرين عبد الوهاب: (مبروك!) -

دراسة تكشف السبب المحتمل لبناء العضلات وتحقيق اللياقة بشكل أسرع لدى البعض!

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 18 أكتوبر 2021 08:07 صباحاً وجدت دراسة أن الأشخاص الذين لديهم جينات "جيدة'' قادرون على تأهيل عضلاتهم والحصول على لياقتهم بشكل أسرع.

وراجع باحثون من جامعة "أنجليا روسكين" في كامبريدج، 24 دراسة سابقة لتحديد كيفية تأثير علم الوراثة على نتائج التمارين الرياضية.

وبالنسبة لمجموعة واحدة من التمارين المصممة لتحسين قوة العضلات، وجد الفريق أن الاختلاف الجيني يمثل 72% من التباين في نتائج اللياقة.

وخلص الباحثون إلى أن 13 جينا هي المسؤولة عن كيفية تفاعل الجسم مع لياقة القلب والأوعية الدموية وقوة العضلات وتمارين القوة اللاهوائية.

وبناء على النتائج التي توصلوا إليها، اقترح الفريق أنه يمكن استخدام الاختبارات الجينية لتخصيص التمارين بشكل أفضل لكل فرد لتحقيق أفضل النتائج.

ونحن نعلم أن التمرين مفيد لنا، لكننا جميعا نتحسن بمعدلات مختلفة، حتى عند اتباع أنظمة تدريب متطابقة. وقال معد البحث وعالم الرياضة هنري تشونغ، من جامعة "أنجليا روسكين"، إن هذا يعني أن هناك عوامل أخرى تلعب دورا.

إقرأ المزيد

الخبراء يصدرون تحذيرا من طعام يسبب تدهور الدماغ

وفي دراستهم، راجع تشونغ وزملاؤه 24 دراسة سابقة، وحللوا نتائج التجارب على إجمالي 3012 بالغا تتراوح أعمارهم بين 15 و55 عاما لتقييم كيف يمكن أن تؤثر العوامل الوراثية على تأثير ثلاثة مجالات مهمة من التمارين البدنية.

وعلى وجه التحديد، كانت هذه القوة اللاهوائية واللياقة القلبية الوعائية وقوة العضلات - التي تمثل، كما أوضح الفريق، العوامل الرئيسية في تشكيل لياقة الفرد ونوعية الحياة والرفاهية.

وفي كل تجربة، أظهر جميع المشاركين تحسنا في اللياقة البدنية بعد تدريبهم على التمرين، ولكن بدرجات متفاوتة حتى عندما كان الأشخاص يتبعون روتين التمرين نفسه.

وأوضح تشونغ: "وجدت دراستنا 13 جينا لها دور في نتائج التمرينات، ووجدنا أن الأليلات المحددة الموجودة في هذه الجينات هي أكثر ملاءمة لجوانب معينة من اللياقة".

وتابع: "على سبيل المثال، مع تمارين التكرار المصممة لتعزيز القوة العضلية، أوضحت الاختلافات الجينية 72% من التباين في النتائج بين الأشخاص الذين يتبعون التدريب نفسه".

ونظرا لاختلاف التركيب الجيني لكل شخص، تستجيب أجسامنا بشكل مختلف قليلا للتمارين نفسها.

لذلك، المفروض تحسين فعالية نظام التمرين من خلال تحديد التركيب الجيني لشخص ما، ثم تصميم برنامج تدريب محدد له فقط.

ويمكن أن يفيد هذا بشكل خاص أولئك الذين يحتاجون إلى رؤية التحسينات في فترة زمنية قصيرة، مثل مرضى المستشفى - أو الرياضيين النخبة، حيث يمكن أن تعني التحسينات الهامشية الفرق بين النجاح والفشل.

ووجد الباحثون أيضا أن الاختلافات الجينية كانت مسؤولة عن 44% إذا كانت الاختلافات في النتائج التي شوهدت بعد تمارين اللياقة القلبية الوعائية و10% من الاختلافات بعد تمارين القوة اللاهوائية.

وأوضحوا أن الاختلافات المتبقية تتأثر بعوامل أخرى - بما في ذلك النظام الغذائي والتغذية والتعافي والإصابات.

ونشرت النتائج الكاملة للدراسة في مجلة PLOS ONE.

المصدر: ديلي ميل

تابعوا RT علىRT
RT

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

التالى دراسة لمعهد "ريغان" تظهر أن الأمريكيين يخافون من الصين

 
c 1976-2021 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.