أخبار عاجلة

يمهد الطريق للشباب «لتسلم السلطة» ويعارض «المساواة في الميراث» و«التطبيع مع إسرائيل».. من هو قيس سعيد الرئيس التونسي الجديد؟

يمهد الطريق للشباب «لتسلم السلطة» ويعارض «المساواة في الميراث» و«التطبيع مع إسرائيل».. من هو قيس سعيد الرئيس التونسي الجديد؟
يمهد الطريق للشباب «لتسلم السلطة» ويعارض «المساواة في الميراث» و«التطبيع مع إسرائيل».. من هو قيس سعيد الرئيس التونسي الجديد؟

الموجز - شريف الجنيدي  

لا يعترف بالدولة المدنية أو الدينية، مؤيد قوي للثورة، ويرفض التطبيع مع إسرائيل، ويعارض المساواة في الميراث، كل هذا ينطبق على قيس سعيد، الذي أصبح من الواضح فوزه بالانتخابات الرئاسية التونسية، ليتبقى فقط الإعلان الرسمي غداً.

من هو قيس سعيد ؟

هو أستاذ قانون دستوري متقاعد، وبرز نجمه بشكل خاص بعد ثورة "الياسمين" 2011 في المنابر الإعلامية لفصاحته في اللغة العربية.

بدأ حياته المهنية كمدرس بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة، عام 1986، ثم انتقل للتدريس بكلية العلوم القانونية والسياسية والاجتماعية بتونس العاصمة عام 1999، كما شغل منصب مدير قسم القانون العام بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بسوسة؛ في الفترة ما بين عامي 1994 و1999.

اضطلع قيس سعيد بخطط مقرر اللجنتين الخاصتين لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية لإعداد مشروع تعديل ميثاق الجامعة، ولإعداد مشروع النظام الأساسي لمحكمة العدل العربية، عامي 1989 و1990، وخبير متعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان، بين عامي 1993 و1995.

وشغل سعيد منصب كاتب عام، ثم نائب رئيس الجمعية التونسية للقانون الدستوري، في الفترة الممتدة ما بين عامي 1990 و1995.

كما أنه عضو بالمجلس العلمي ومجلس إدارة الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري منذ عام 1997، وكذلك رئيس مركز تونس للقانون الدستوري من أجل الديمقراطية.

وله عدد من الأعمال العلمية في مجالات القانون والقانون الدستوري خاصة، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.

أبرز مواقف الرئيس التونسي الجديد ؟

بعدما أعلن ترشحه في الانتخابات الرئاسية التونسية، أكد قيس سعيد أنه لن يتحالف مع أي حزب أو جهة سياسية، موضحاً أنه سيحافظ على استقلاليته.

وأكد سعيد أن هدفه يكمن "بتمهيد الطريق أمام الشباب لتسلم السلطة"، وقال إن الاستعمار لا يتسلل للدول العربية عبر الحدود؛ بل "عبر عملائه بالداخل"، مؤكداً أن قضايا الدين والهوية التي زرعت داخل الدول الثائرة هدفها "تشتيت أبناء الوطن الواحد".

وأبرز مواقفه السياسية كانت خلال المناظرة التلفزيونية التي سبقت الانتخابات الرئاسية بيومين، مع منافسه نبيل القروي، والتي أكد فيها رفضه القاطع لكلمة "التطبيع مع إسرائيل"، واصفاً ذلك بأنه "خيانة عُظمى".

ووفقاً لأقوله، فقيس سعيد يعد من أبرز المؤيدين "للمصالحة مع الشعب" وليس بين الأطراف السياسية، معتبراً أن المصالحة بشكلها الأخير تعتبر "بحثاً عن دعم مالي مشبوه".

وبشأن قانون "المساواة في الميراث"، كان موقف قيس سعيد متقدماً على حركة النهضة التابعة لجماعة الإخوان، حيث قال إن الأمر بالنسبة له "محسوم بالنص القرآني"، وهو ما يخالف موقف الرئيس التوني الراحل الباجي قايد السبسي الذي كان أبرز المؤيدين لإقرار القانون المثير للجدل في بلد أغلبيته الساحقة من المسلمين.

وعن سياسته الخارجية، فيرى قيس سعيد أنها ترتكز على امتداد تونس في محيطها الطبيعي مع الدول العربية وأوروبا؛ أي دول شمال البحر المتوسط، مشيراً إلى ضرورة بناء علاقات جديدة قائمة على "الاحترام المتبادل وتعايش بين الشعوب".

وبشأن إتقانه للغة العربية الفصحى، قال قيس سعيد إن بينه وبينها "قصة عشق طويلة، بدأت منذ السنوات الدراسية الابتدائية، رغم أنه درس باللغة الفرنسية ويدرس بها في الجامعة"، مشيراً إلى أنه "يعتز كثيراً بلغة الضاد؛ فلها سحر ووقع في الأذن لا تجده في اللغات الأخرى".

التالى استنفار أمني وإغلاق مداخل ومخارج قرية استشهاد رئيس مباحث قوص في قنا

هل تتعامل كندا مع السعودية بحكمة؟

الإستفتاءات السابقة

 
c 1976-2019 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws