أخبار عاجلة

متابعة: سكان يشعرون بانعدام الأمن في مدينة مكسيكية مستضيفة لكأس العالم 2026

متابعة: سكان يشعرون بانعدام الأمن في مدينة مكسيكية مستضيفة لكأس العالم 2026
متابعة: سكان يشعرون بانعدام الأمن في مدينة مكسيكية مستضيفة لكأس العالم 2026

اخبارالعرب 24-كندا:السبت 25 أبريل 2026 10:25 صباحاً (CNN) -- يشعر سكان إحدى المدن المضيفة لكأس العالم 2026 في المكسيك بانعدام الأمن بشكل متزايد، وذلك قبل أقل من شهرين على انطلاق البطولة.

غوادالاخارا، مدينة في ولاية خاليسكو تعاني من عنف المخدرات وآلاف حالات الاختفاء القسري، مما تسبب بقلق سكانها.

قد يهمك أيضاً

أظهر مسح وطني للسلامة العامة نشره المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا (Inegi)، الجمعة الماضي، أن تسعة من كل عشرة من السكان، أو 90.2٪، يرون أن الوضع في المنطقة غير آمن.

وهذا يمثل ارتفاعاً عن 79.2% من الذين شملهم الاستطلاع في ديسمبر/ كانون الأول 2025، وفقاً لمعهد "Inegi"، الذي وصف الزيادة بأنها "فرق ذو دلالة إحصائية".

شكّل الوضع الأمني في المكسيك، إحدى الدول الثلاث في أمريكا الشمالية التي تستضيف المونديال، مصدر قلق بالغ في الفترة التي سبقت انطلاق البطولة.

وفي مدينة غوادالاخارا، تزايدت هذه المخاوف منذ فبراير/شباط، عندما نفّذت القوات الفيدرالية عملية في خاليسكو لاعتقال نيميسيو أوسيغويرا سرفانتس، الملقب بـ"إل مينشو"، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد (CJNG).

وتُعتبر هذه الجماعة واحدة من "أقوى وأشرس المنظمات الإجرامية" في المكسيك، وفقاً لإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية.

وقد صنّفتها الولايات المتحدة الأمريكية منظمة إرهابية بعد أسابيع قليلة من تولي الرئيس دونالد ترامب ولايته الثانية.

وأُصيب "إل مينشو" بجروح خطيرة خلال العملية وتُوفي في طريقه إلى المستشفى، وأدى موته إلى اندلاع فوضى وموجة عنف في مناطق مختلفة من ولاية خاليسكو، بما في ذلك غوادالاخارا وسابوبان وبويرتو فالارتا.

وفي سابوبان، وهي مدينة تقع في منطقة غوادالاخارا وتضم الملعب الذي سيستضيف مباريات كأس العالم، ازداد الشعور بانعدام الأمن أيضاً.

وفي استطلاع للرأي في المدينة خلال 23 فبراير/ شباط، أي بعد يوم واحد فقط من وفاة "إل مينشو"، قال 70% منهم إنهم يشعرون بعدم الأمان.

ويعد هذا الرقم أعلى بأكثر من 16 نقطة مئوية مقارنةً بشهر ديسمبر/ كانون الأول، حيث أفاد أكثر من 54% بشعورهم بعدم الأمان، وفي الربع الأول من عام 2025، بلغ الرقم 44.6%.

في الوقت نفسه، في مدينة بويرتو فالارتا، يقلّ الشعور بانعدام الأمن عن المتوسط الوطني البالغ 61.5%، ولكنه شهد مع ذلك ارتفاعاً ملحوظاً في استطلاع، الجمعة.

في الواقع، شهدت هذه المدينة السياحية الشهيرة أكبر زيادة على مستوى البلاد، بنحو 28 نقطة مئوية، حيث ارتفعت النسبة من 32% في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي إلى 59.9%، وهذا يعني أن عدد الأشخاص الذين يشعرون الآن بانعدام الأمن قد تضاعف تقريباً.

مع نسبة شعور بانعدام الأمن تبلغ 90.2%، تحتل مدينة غوادالاخارا المرتبة الثانية في البلاد من حيث انعدام الأمان.

وتأتي في المرتبة الثانية بعد مدينة إيرابواتو (92.1%)، الواقعة في ولاية غواناخواتو، وهي ولاية أخرى تعاني من الجريمة المنظمة.

وحتّى الآن في عام 2026، تتصدر ولاية غواناخواتو السجل الوطني للوفيات العنيفة بـ 413 ضحية لجرائم القتل العمد و5 ضحايا لجرائم قتل النساء.

ماذا عن المدن المكسيكية الأخرى التي تستضيف البطولة؟

في مدينة مكسيكو، ظل الشعور بانعدام الأمن مستقراً نسبياً في البلديتين الأقرب إلى ملعب "بانورتي"، الّذي سيستضيف مباريات ضمن كأس العالم للمرة الثالثة.

وتستضيف مدينة مونتيري، عاصمة ولاية نويفو ليون، ثالث مباريات المونديال في المكسيك.

في هذه المدينة، أفاد 59.7% من المستطلعة آراؤهم بأنهم يشعرون بعدم الأمان، وهو انخفاض ملحوظ مقارنةً بنسبة 67.4% في ديسمبر/ كانون الأول.

كما شهدت مدينة غوادالوبي، حيث يقع ملعب مونتيري، انخفاضاً في الشعور بانعدام الأمن، من 44.2% في ديسمبر إلى 37% في أبريل/ نيسان الجاري.

السابق متابعة: بيل كلينتون يظهر بشكل مفاجئ في مؤتمر صحفي لفريق رياضي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.