الأربعاء 10 يونيو 2026 05:52 مساءً صدر الصورة، Reuters
Published قبل 4 دقيقة
مدة القراءة: 4 دقائق
أعلنت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية بدء قواتها بشنّ ضربات إضافية وصفتها بـ "الدفاعية" ضد أهداف متعددة في إيران.
وقالت القيادة المركزية إن هذه الضربات ردّ على "العدوان الإيراني المستمر وغير المبرر"، على حدّ وصفها.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد صرح الأربعاء، بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران "بقوة"، بعد أن تبادل الجانبان الضربات خلال الليلة الماضية.
وصرّح ترامب متحدثاً للصحفيين في المكتب البيضاوي: "لقد وجهنا لهم ضربة قوية أمس، وسنوجه لهم ضربة قوية أخرى اليوم". كما جدّد دعوته لإيران "للتوقيع على اتفاق".
من جهته، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في منشور على منصة إكس، نشره عقب تصريحات ترامب، إن إيران "ستقف بحزم في وجه أي ضغط أو تهديد".
وشنت الولايات المتحدة ضربات على إيران يوم الثلاثاء، بعد أن قال ترامب إن إيران أسقطت مروحية تابعة للجيش الأمريكي.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه رد بشن ضربات على قواعد أمريكية في المنطقة.
وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، كتب ترامب على حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي: "لقد استغرقوا وقتاً طويلاً جداً للتفاوض على صفقة كانت ستكون رائعة بالنسبة لهم، والآن سيتعين عليهم دفع الثمن!"
وقال إن إيران قد "هُزمت تماماً" عسكرياً.
في الوقت نفسه، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، الولايات المتحدة بـ "الإضرار بهذه العملية الدبلوماسية من خلال الرسائل المتناقضة التي ترسلها، وتحولاتها المتكررة في المواقف والمطالب، والأسوأ من ذلك كله، من خلال الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار"، على حدّ قوله.
وقال إن إيران بحاجة إلى إعادة تقييم الوضع، مضيفاً أن أي عملية دبلوماسية تتطلب حداً أدنى من الاستقرار.
في سياق متصل، قال الجيش الأمريكي، الأربعاء، إنه ضرب ناقلة نفط في خليج عمان كانت قد "انتهكت الحصار بمحاولتها نقل النفط من إيران".
وأعلنت الحكومة الهندية أن ثلاثة بحارة هنود في عداد المفقودين، فيما أُنقذ 21 من أفراد الطاقم بعد هجوم على سفينة "سيتيبيلو" قبالة سواحل سلطنة عمان.
وتفرض الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية بعد أن أغلقت إيران فعلياً ممر هرمز الملاحي الحيوي رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على طهران في فبراير/شباط الماضي. وتُعدّ السفينة "سيتيبيلو" ثامن سفينة تطلق عليها الولايات المتحدة النار.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية، إن الضربات الأمريكية التي شنتها يوم الثلاثاء على إيران استهدفت أنظمة دفاع إيرانية ومحطات تحكم أرضية ومواقع رادار بالقرب من مضيق هرمز.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الضربات الأمريكية استهدفت خزانين للمياه في المنطقة، مما أدى إلى انقطاع المياه عن آلاف الأشخاص في مدينة سيريك الساحلية الجنوبية لمدة 12 ساعة.
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه شن هجمات على 21 هدفاً في قواعد أمريكية في المنطقة، واحدة في البحرين والأخرى في الأردن، فيما قال الجيش الكويتي إنه اعترض هجوماً استهدف أراضي البلاد.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي، يوم الأربعاء، قوله إن جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية التي أُطلقت على القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط قد اعتُرضت، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
صدر الصورة، EPA
ووصفت القيادة المركزية الأمريكية، يوم الثلاثاء، ضرباتها على إيران بأنها "رد متناسب" على إسقاط مروحية الأباتشي، يوم الاثنين.
وصرّح ترامب على منصة "تروث سوشيال" في وقت سابق بأن المروحية "أُسقِطت" أثناء قيامها بدورية في مضيق هرمز. ونقلت قناة فوكس نيوز عن ترامب، يوم الأربعاء، قوله إن طائرة إيرانية مسيّرة أصابت المروحية دون أن تنفجر، بينما كانت تحلق على ارتفاع منخفض للغاية.
ونجا طاقم المروحية المكون من فردين، وجرى إنقاذهما بواسطة قارب مسير أمريكي.
وأفادت وكالة أنباء مهر الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن إسقاط المروحية.
وبدأت الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي.
وردّت إيران بشنّ هجمات على إسرائيل ودول حليفة للولايات المتحدة في الخليج. وتصاعدت حدة القتال بسرعة في جميع أنحاء المنطقة، وانخرط لبنان في الصراع في مارس/آذار.
وفي أبريل/نيسان، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار الذي كان من المفترض أن يستمر لمدة أسبوعين.
ومنذ ذلك الحين، تبادل الجانبان إطلاق النار بشكل متقطع، دون العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة.
وفي الوقت نفسه، انخرط ممثلو الدول في مفاوضات شاقة، بما في ذلك اجتماع في باكستان، في محاولة لإيجاد حل دائم للصراع.
وقال ترامب خلال مؤتمره الصحفي، يوم الأربعاء، إن الاتفاق المعروض على إيران "لا يمنحهم الحق في امتلاك سلاح نووي، بل إنه يمنعهم تماماً من امتلاك سلاح نووي".
وعلى صعيد آخر، وافقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي هيئة الرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة، على قرار مدعوم من الولايات المتحدة يطالب إيران بتقديم تفاصيل عن مخزونها من اليورانيوم ومنشآت الإنتاج.
وانتقدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في فيينا، حيث مقر الوكالة، هذه الخطوة، قائلة إن "القرار يعبر بشكل منافق عن دعمه للحل الدبلوماسي، بينما تنخرط الولايات المتحدة في الوقت نفسه في المزيد من أعمال العدوان بما في ذلك ضد البنية التحتية المدنية الإيرانية".
ويُعد البرنامج النووي الإيراني محورياً في المفاوضات بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين قادتا المعارضة الغربية للبرنامج، بدعوى أن إيران تسعى إلى تطوير قنبلة نووية.
فيما تؤكد إيران أن برنامجها النووي سلمي تماماً وتنفي سعيها لتطوير أسلحة نووية.
ساهم في إعداد التقرير: غونشيه حبيبي زاد
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






