أخبار عاجلة
ترمب يعزز هيمنته على الجمهوريين -
إيران تعلن هيئة أحادية لـ«إدارة» مضيق هرمز -

ما أبرز التحالفات والقوى العسكرية التي تحمي السفن في البحر الأحمر وباب المندب؟

ما أبرز التحالفات والقوى العسكرية التي تحمي السفن في البحر الأحمر وباب المندب؟
ما أبرز التحالفات والقوى العسكرية التي تحمي السفن في البحر الأحمر وباب المندب؟
صورة لثلاثة أفراد من القوات البحرية المشاركة في

الاثنين 18 مايو 2026 08:40 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، صورة لأفراد من القوات البحرية المشاركة في "قوة المهام المشتركة 153" أثناء متابعتها إحدى السفن.
Article Information

مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي منعت إيران عبور بعض السفن فيه، بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على أراضيها في 28 فبراير/شباط الماضي، تقود بريطانيا وفرنسا منذ أبريل/نيسان الماضي جهوداً لتأمين حرية الملاحة، وحماية حركة التجارة الدولية في الممر الحيوي، الذي يمر عبره 20 في المئة من النفط في العالم.

وقد أعلنت بريطانيا وفرنسا، إلى جانب 24 دولة، في الفترة الأخيرة دعم إطلاق مهمة عسكرية متعددة الجنسيات "مستقلة ودفاعية بحتة" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، وفق القانون الدولي، على أن تبدأ مهامها عند توافر الظروف المناسبة.

وقالت الدول الـ26، في بيان مشترك أوردته وزارة الدفاع البريطانية، إن لندن وباريس عقدتا، في 12 مايو/أيار الجاري، اجتماعاً لوزراء الدفاع وممثلين من 38 دولة للإعلان عن دعم هذه المهمة، التي تهدف إلى طمأنة شركات الشحن التجاري وتنفيذ عمليات إزالة الألغام.

فما أبرز التحالفات الحالية التي تحمي الملاحة البحرية في منطقة الشرق الاسط؟

"قوة المهام المشتركة 153"

صورة تظهر أحد أفراد البحرية المصريين يؤدي التحية العسكرية لأحد أفراد البحرية الأسترالية.

صدر الصورة، Combined Maritime Forces Public Affairs

التعليق على الصورة، صورة تظهر تسلًم مصر، قيادة "قوة المهام المشتركة 153"، من البحرية الملكية الأسترالية، في 7 أبريل/ نيسان 2025.

تاريخ التأسيس:

تأسست فرقة العمل المشتركة 153، التي تقودها مصر حالياً، بداية من 17 أبريل/نيسان من عام 2022، وهي إحدى فرق العمل الخمس التابعة لقوات مشاة البحرية المشتركة (وهي تحالف متعدد الجنسيات لحماية الملاحة)، في أعقاب حوادث شهدها البحر الأحمر، كان أبرزها إطلاق صاروخ من منطقة خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن.

المهام:

تأمين الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، ومواجهة الأنشطة غير المشروعة والتهريب والقرصنة.

البحرين

أبرز الدول المشاركة:

الولايات المتحدة وفرنسا ومصر وإيطاليا وأستراليا.

وقد نشرت قوة المهام المشتركة 153 بقيادة أستراليا، أربع مركبات سطحية غير مأهولة بين شهري فبراير/شباك وأبريل/نيسان عام 2026، حيث سيرت دوريات في منطقة عمليات تبلغ مساحتها 219 ألف كيلومتر مربع، تمتد على ما يقرب من نصف البحر الأحمر، لرصد أي نشاط غير مشروع.

"أسبيدس"

صورة لناقلة النفط

صدر الصورة، European Union/Aspides

التعليق على الصورة، صورة لناقلة النفط "إم في سونيون" من على سطح سفينة الإنقاذ التابعة لمهمة "أسبيدس"، وقد تعرضت الناقلة لهجمات متفرقة من مسلحين في البحر الأحمر في أواخر أغسطس/أب 2024.

تاريخ التأسيس:

قوة "أسبيدس" البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، هي مهمة بحرية تنتشر في البحر الأحمر، وقد أُسست في فبراير 2024 كعملية دفاعية استجابةً لهجمات الحوثيين المتكررة على الملاحة الدولية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، بتفويض مبدئي يتجدد كل عام، وقد تم تمديد تفويضها حتى 28 فبراير/شباط عام 2027.

وتدور مباحثات داخل الاتحاد الأوروبي، لتوسيع مهام العملية "أسبيدس"، لتشمل مضيق هرمز.

المهام:

حماية السفن وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر، وخليج عدن، وبحر العرب، وبحر عُمان، والخليج، وشمال غرب المحيط الهندي.

المقر:

اليونان

أبرز الدول المشاركة:

فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا.

في أغسطس/أب عام 2024، تعرضت ناقلة النفط "إم في سونيون" التي ترفع علم اليونان، وكانت تحمل حينها 150 ألف طن من النفط الخام، لهجمات منفصلة من قبل مسلحين في جنوب البحر الأحمر، وطلب طاقم الناقلة المساعدة باستخدام إشارة استغاثة. واستجابةً للهجوم، أرسل قادة "أسبيدس" سفينة إلى الموقع. وهناك، قامت السفينة بتحييد سفينة سطحية غير مأهولة كانت تشكل تهديداً لناقلة النفط، وتم إنقاذ جميع أفراد طاقم السفينة.

فردان من القوات البحرية التابعة لمهمة الاتحاد الأوروبي

صدر الصورة، EUNAVFOR ASPIDES Official X Account

التعليق على الصورة، صورة لفردين من القوات البحرية التابعة لمهمة الاتحاد الأوروبي "أسبيدس"، أثناء متابعة إحدى السفن

قوة المهام المشتركة "سينتينل"

في 9 يوليو/تموز عام 2019، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية حينها، الجنرال جوزيف دانفورد، تأسيس "التحالف الدولي لحماية الملاحة البحرية"، استجابةً لتزايد التهديدات التي تواجه حرية الملاحة للسفن التجارية العابرة للمياه الدولية في الشرق الأوسط"، وبعدها بأربعة أشهر، تأسست قوة المهام المشتركة "سينتينل" الذراع العملياتي للتحالف.

المهام:

تتولى السفن الحربية الكبيرة مثل الفرقاطات والمدمرات مهمة مراقبة نقاط الاختناق الحيوية، بينما تسير السفن الحربية الأصغر مثل الزوارق/ دوريات في ممرات العبور. وتراقب طائرات الاستطلاع حركة المرور عبر المناطق الأكثر خطورة. وتشمل منطقة عملياتها مضيق هرمز ومضيق باب المندب وبحر عُمان والخليج.

المقر:

البحرين

أبرز الدول المشاركة:

يضم التحالف تسع دول أعضاء وهي ألبانيا والبحرين وإستونيا، وليتوانيا، ورومانيا، والسعودية، والإمارات، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

عملية "أتلانتا"

صورة بتاريخ 24 فبراير/شباط 2026 لسفينة الدورية البحرية الإسبانية

صدر الصورة، EUNAVFOR Operation ATALANTA X Account

التعليق على الصورة، صورة بتاريخ 24 فبراير/شباط 2026 لسفينة الدورية البحرية الإسبانية "كنارياس" التابعة لمهمة "أتلانتا" تراقب وتطمئن ناقلة النفط "مونتيسبيرانزا" أثناء عبورها خليج عدن.

في أواخر عام 2008، أنشأ الاتحاد الأوروبي عملية "أتلانتا" لردع أعمال القرصنة والسطو المسلح قبالة السواحل الصومالية. وقد تم تمديد المهمة في ديسمبر/كانون الأول 2024 حتى فبراير/شباط 2027، ويشمل التفويض الجديد مناطق أخرى كخليج عدن والدول المجاورة له، ومن بينها ميناء ومدينة مسقط، والبحر الأحمر، وخليج السويس، وخليج العقبة.

المهام:

  • حماية سفن برنامج الأغذية العالمي التي تنقل المساعدات الغذائية للنازحين في الصومال، وغيرها من السفن المعرضة للخطر، وردع، ومنع، وقمع أعمال القرصنة والسطو المسلح في البحر.
  • تسير قوة الاتحاد الأوروبي البحرية بدوريات في خليج عدن والمحيط الهندي.
  • تقدم سفن بحرية الاتحاد الأوروبي المساعدة للسفن المنكوبة، إما بسبب هجوم قراصنة، أو تعرض السفينة لحالة طوارئ أخرى في البحر.

المقر:

إسبانيا وفرنسا.

أبرز الدول المشاركة:

النرويج وأوكرانيا، ونيوزيلندا، وصربيا، والجبل الأسود.

في 29 نوفمبر/تشرين الثاني، أعلنت مهمة "أتلانتا" إن قواتها "نجحت في تقديم الدعم لسفينة شراعية يمنية تعرضت لعطل فني خطير، وأُبلغ عن فقدانها في المياه شرق خليج عدن".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق "مفاوضات ترامب بشأن لبنان تدفع البلاد نحو التفكك" - مقال في فورين بوليسي
التالى "الزعيم" يتم عامه الـ86، كيف احتفى به رواد منصات التواصل الاجتماعي؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.