أخبار عاجلة
«دورة روما»: نوري يودّع... وتيرانتي يتقدّم -

كير ستارمر يكتب في الغارديان: نتائج الانتخابات تعني ضرورة الإنجاز لصالح البلاد بأكملها

كير ستارمر يكتب في الغارديان: نتائج الانتخابات تعني ضرورة الإنجاز لصالح البلاد بأكملها
كير ستارمر يكتب في الغارديان: نتائج الانتخابات تعني ضرورة الإنجاز لصالح البلاد بأكملها
ترامب

السبت 9 مايو 2026 08:40 صباحاً صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، اعتبر الكاتب أن ترامب يرتجل في إدارة الحرب مع إيران يوماً بعد يوم

قبل 12 دقيقة

مدة القراءة: 6 دقائق

نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقال رأي، يعتبر أن حرب إيران بمثابة "فيتنام بالنسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، وآخر لرئيس الوزراء البريطاني عن نتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا، وثالثاً يناقش أهمية تطوير لقاحات لفيروس هانتا.

نستهل جولتنا من صحيفة "يو إس توداي" الأمريكية، ومقال رأي بعنوان "إيران هي فيتنام ترامب، والنتيجة قد تكون واحدة"، كتبه راستي هيلز.

يبدأ الكاتب بالحديث عن كتاب صدر مؤخراً عن ويليام وفيليب تاوبمان، يتناول السيرة الذاتية لروبرت ماكنمارا، وزير الدفاع الأمريكي الراحل الذي خدم في الستينيات من القرن الماضي، ولعب دوراً مهماً في تصعيد الحرب الأمريكية في فيتنام.

ويستخلص هيلز من ذلك الكتاب "حقيقتين لهما أوجه تشابه مع واقع أمريكا اليوم: احذر من أذكى رجل في الغرفة، والحرب لا تسير أبداً كما هو مخطط لها".

ويقارن الكاتب بين ماكنمارا، الذي كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيسين جون كينيدي وليندون جونسون خلال حرب فيتنام، وبين ترامب.

وكتب: "في كل اجتماع، كان على ماكنمارا أن يثبت أنه أذكى شخص في الغرفة (غرفة الاجتماعات)، مهاجماً كل من يخالفه الرأي بسيل من الحقائق والأرقام والإحصائيات. أما الرئيس دونالد ترامب، فيتبع نهجاً مختلفاً. فهو يعتمد على حدسه، لكن النتيجة واحدة".

يتطرق الكاتب بعد ذلك إلى حرب ترامب "الاختيارية" ضد إيران، ورغم توجيهه انتقادات لاذعة إلى طهران ووصفها بأنها دولة راعية للإرهاب، إلا أنه اعتبر أن ترامب يرتجل في إدارة الحرب مع إيران يوماً بعد يوم.

وكتب: "بعد شن هجومه على إيران في 28 فبراير/ شباط، قال ترامب أمام الجمهور: لقد انتصرنا. ومع ذلك، ها نحن بعد عشرة أسابيع، ومضيق هرمز لا يزال مغلقاً، والنظام لا يزال في السلطة، ومتوسط سعر البنزين في البلاد يقترب من 5 دولارات للغالون، وأسعار وقود الطائرات وتذاكر الطيران ورسوم الأمتعة في ازدياد".

ينتقل الكاتب إلى ما اعتبره الحقيقة الثانية المستخلصة من الكتاب بشأن ماكنمارا، وهي أن "الحرب لا تسير أبداً كما هو مخطط لها".

ويستشهد قائلاً: "تُعدّ فيتنام مثالاً حياً. كان لدى أمريكا عدد أكبر من الجنود (مقارنة بالفيتناميين)، وطائرات أكثر، وقنابل أكثر، وكل شيء أكثر. ومع ذلك، كان الأمريكيون هم من هرعوا على متن مروحية CH-46 تابعة لسلاح مشاة البحرية صباح يوم 30 من أبريل/ نيسان عام 1975، عندما اجتاح الفيتناميون الشماليون سايغون وانتصروا في الحرب".

ورغم أن النظام الحاكم في إيران قد لا يحظى بتأييد شعبي، ورغم استخدام الولايات المتحدة قوتها النارية الهائلة لتدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية، إلا أن حكومة طهران أدركت إمكانية استخدام الطائرات المسيّرة والألغام والسفن الصغيرة لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وفق الكاتب.

ويرى هيلز أنه، علاوة على ذلك، فإن حلفاء إيران قادرون على فعل الشيء نفسه في البحر الأحمر، على الرغم من التفوق التكنولوجي الأمريكي.

وكتب: "بحسب السيرة الذاتية الجديدة لماكنمارا، بحلول عام 1965، خلص هو نفسه إلى استحالة كسب حرب فيتنام. ومع ذلك، استمر من يُوصف بأنه أذكى رجل في الغرفة في خوض الحرب لعامين إضافيين... في الواقع، استغرق الأمر من ماكنمارا 30 عاماً قبل أن يُقر علناُ بخطئه".

واعتبر هيلز أنه "لا ينبغي للأمريكيين أن ينتظروا 30 عاماً، للحصول على إجابات حول ما تفعله إدارة ترامب في إيران. يجب ألا يقف الكونغرس مكتوف الأيدي. على الجمهوريين والديمقراطيين ممارسة حقهم الدستوري والتصويت على إعلان الحرب من عدمه"، وفقاً للمقال.

ستارمر يكتب عن "استخلاص الدروس" من الانتخابات المحلية

ستارمر

صدر الصورة، AFP

ننتقل إلى صحيفة الغارديان، ومقال رأي بعنوان: "نتائج هذه الانتخابات لا تعني الانعطاف يساراً أو يميناً، بل تعني الإنجاز لصالح البلاد كلها"، كتبه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

يتناول المقال نتائج الانتخابات المحلية، التي أجريت في بريطانيا مؤخراً، ومني فيها حزب العمال الحاكم بخسائر كبيرة، بينما شهدت تقدماً لحزب "الإصلاح" اليميني بزعامة نايجل فاراج.

يرى ستارمر أن نتائج هذه الانتخابات صعبة للغاية، قائلاً: "من المؤلم خسارة مرشحين وقادة محليين متميزين، أصدقاء وزملاء يمثلون أفضل ما في حزب العمال. أتحمل المسؤولية عن ذلك وأشعر به بشدة. من الصواب أن نتأمل ونستخلص الدروس الصحيحة".

ووفقاً لستارمر، ستؤدي النتائج إلى نقاش واسع حول ما تغير في السياسة البريطانية، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يُغفل حقيقة أن الناخبين شعروا لسنوات طويلة بإحباط عميق من الوضع الراهن، متمنين باستمرار أن تتحسن الأمور وأن تُحدث السياسة تغييراً حقيقياً في حياتهم.

وكتب ستارمر: "أدى هذا الإحباط نفسه إلى التشرذم السياسي الذي نشهده اليوم. ففي جوهر الأمر، تتشابه المخاوف التي تُعبر عنها مختلف المجتمعات أكثر مما يرغب البعض في الاعتراف به. فالمعاناة من غلاء المعيشة توحد ناخبي جميع الأحزاب. إنهم يريدون مجتمعات قوية وحيوية يشعر الناس بالفخر بها، ويريدون حدوداً قوية وآمنة، ويريدون فرصاً للأجيال القادمة، وهو ما يتمناه كل أب وجد وشاب".

ويرى ستارمر أن الناخبين هم الأغلبية، بغض النظر عن الحزب الذي يصوتون له. ومن ثم "لا ينبغي لحزب العمال أن يتخلى عن أي منهم. بل على العكس، مهمتنا هي إقناعهم بأن لدينا حلولاً تقدمية للمشاكل والتحديات التي يواجهونها".

ويضيف: "وبينما يجب علينا الاستجابة للرسالة التي وجهها لنا الناخبون، فإن هذا لا يعني تغيير اتجاهنا نحو اليمين أو اليسار. بل يعني جمع حركة سياسية عريضة، والتمسك بقيمنا، والجرأة في رؤيتنا، وتلبية مطالب الشعب. التوحد لا التفرقة. هذا هو النهج الصحيح لحزبنا، والأهم من ذلك، أنه النهج الصحيح لبلدنا".

واعتبر ستارمر أن الدرس الصحيح هو الاصغاء إلى الناخبين، وتمثيل الأغلبية التي تريد حكومة تعالج التحديات الكبرى التي تواجهها بحلول عملية، "لأن ذلك هو الوقت الذي سيكون فيه حزب العمال في أوج قوته. وبهذه الطريقة سنحقق التغيير الذي يتوق إليه الشعب بشدة".

ووفقاً لستارمر فإن المسار الذي سيعرضه في الأيام المقبلة أصبح واضحاً، وسيكون هو العمل الذي ستقوده حكومته في الأشهر والسنوات المقبلة.

"أمريكا أقل استعداد للجائحة التالية"

رسم توضيحي لاختبار فيروس هانتا

صدر الصورة، Getty Images

وأخيراً، نختتم جولتنا من صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، وافتتاحية بعنوان: "تفشي فيروس هانتا يبرز الحاجة الماسة إلى لقاحات mRNA".

تتناول الصحفية مسألة انتشار فيروس "هانتا" على متن سفينة سياحية كانت تبحر في المحيط الأطلسي، وهي في طريقها الآن لجزر الكناري، حيث من المتوقع إجراء فحوص طبية إضافية للركاب ومراقبتهم صحياً.

وتعتبر الصحيفة أن "هذه الحادثة تُذكرنا بأن الولايات المتحدة لم تبذل ما يكفي من الجهد للاستعداد للجائحة القادمة، لا سيما فيما يتعلق بتطوير القدرة على تطوير لقاحات mRNA ونشرها بسرعة".

ولقاحات mRNA هي لقاحات قائمة على ما يسمى "الحمض النووي الريبوزي المرسال"، وتعرف اختصاراً باسم "مرنا".

وأعلن مسؤولون في منظمة الصحة العالمية، يوم الخميس، عن تأكيد خمس إصابات بفيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية "هونديوس"، ما أسفر عن ثلاث وفيات. وقد نتجت هذه الحالات عن سلالة نادرة من الفيروس وُجدت في الأرجنتين، وفق الصحيفة.

وعلى عكس الأمراض التي تصل إلى مستوى الوباء، مثل كوفيد-19، والتي تنتشر عادةً بسرعة عبر الهواء، يبدو أن هذه السلالة من فيروس هانتا تتطلب اتصالاً مباشراً بين الأشخاص، الأمر الذي اعتبرته الصحيفة مطمئناً.

وكتبت: "ومن الأمور المطمئنة أيضاً أن العلماء يعملون على تطوير لقاحات ضد فيروس هانتا، منذ عقود. في الواقع، صرّح أحد هؤلاء الباحثين لمجلة (ساينتفك أمريكان)، هذا الأسبوع، بأن الفيروس يمكن تكييفه بسهولة مع منصات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، وهي التقنية نفسها التي مكّنت العلماء من تطوير لقاحات كوفيد-19 بوتيرة قياسية".

ودعت الصحيفة الإدارة الأمريكية إلى دعم تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) بقوة، بعد أن أنقذت ملايين الأرواح حول العالم خلال جائحة كوفيد 19.

وانتقدت الصيحفة السياسات الحكومية بشأن اللقاحات، قائلة إنه "تحت قيادة وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت إف. كينيدي جونيور، ألغت الإدارة الأمريكية ما يقرب من 500 مليون دولار من تمويل مشاريع تطوير اللقاحات باستخدام هذا النهج الرائد. كما شوّهت سمعة سجل السلامة الراسخ للقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، ما قوّض ثقة الجمهور".

واختتمت: "لقد كانت هذه أفعال تخريب ذاتي، ستجعل الأمريكيين أقل استعداداً عند وقوع الكارثة الكبرى التالية. لا يزال هناك بعض الوقت للاستعداد، ولكن من المؤسف أن البلاد قد تضطر إلى انتظار إقالة الوزير كينيدي أولاً".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق كيف تأثرت البقلاوة في الخليج بإغلاق مضيق هرمز؟

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.