الأربعاء 29 أبريل 2026 01:28 صباحاً دعا تشارلز الثالث، في خطاب نادر أمام الكونغرس الأمريكي، الولايات المتحدة إلى البقاء وفية لحلفائها الغربيين، في وقت تشهد فيه "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة توتراً على خلفية الحربين في إيران وأوكرانيا.
وأكد الملك البريطاني أن التحديات العالمية الراهنة “أكبر من أن تتحملها أي دولة بمفردها”، داعياً إلى التمسك بالقيم المشتركة والدفاع عن الديمقراطية، رغم الخلافات بين الحلفاء. كما شدد على ضرورة دعم أوكرانيا لضمان “سلام عادل ودائم”.
وجاء الخطاب تزامناً مع احتفالات الولايات المتحدة بمرور 250 عاماً على إعلان الاستقلال، في لحظة رمزية تعكس عمق العلاقة التاريخية بين البلدين، رغم التباينات الحالية.
من جهته، رحّب دونالد ترامب بالملك، مؤكداً أن البريطانيين “أقرب أصدقاء” للولايات المتحدة، وذلك خلال مراسم استقبال رسمية في البيت الأبيض، تخللتها تحية بـ21 طلقة مدفعية.
وتعد هذه الزيارة الثانية فقط التي يلقي فيها عاهل بريطاني خطاباً في الكونغرس، بعد خطاب إليزابيث الثانية عام 1991.
ورغم الأجواء الاحتفالية، تأتي الزيارة في ظل توترات سياسية، إذ انتقد ترامب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بسبب مواقف لندن من الحرب على إيران ورفض استخدام قواعد بريطانية في الضربات الأمريكية، ما يعكس تبايناً واضحاً في مواقف البلدين حيال ملفات إقليمية حساسة.
وفي خطابه، دان الملك العنف السياسي، على خلفية حادث إطلاق نار خلال فعالية إعلامية في واشنطن، كما دعا إلى حماية البيئة، في تأكيد على أولوياته المعروفة.
ومن المقرر أن يواصل الملك زيارته إلى نيويورك قبل التوجه إلى جزر برمودا، في إطار جولة تحمل أبعاداً سياسية ورمزية في آن واحد.
صدر الصورة، EPA
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير





