أخبار عاجلة
إيقاف رئيس ضمك لإساءته لحكم مباراة الأهلي -

"الخليج لم يعُد ملاذاً آمناً" - فايننشال تايمز

"الخليج لم يعُد ملاذاً آمناً" - فايننشال تايمز
"الخليج لم يعُد ملاذاً آمناً" - فايننشال تايمز
سفينة ومن ورائها على السواحل دخان كثيف

الخميس 5 مارس 2026 09:04 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، ميناء جبل علي في دبي يوم الأحد الماضي

قبل 11 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

في جولتنا بين الصحف اليوم نطالع عدة مقالات من بينها التحديات التي يواجهها الخليج في خضم الحرب الجارية، ومقال عن "محاولات لتسليح الأكراد من أجل مجابهة النظام في إيران"، وآخر عن ضرورة التفكير بـ "احتواء تركيا" بعد إسقاط النظام في إيران.

نستهل جولتنا من الفايننشال تايمز البريطانية وافتتاحية بعنوان "ملاذ الخليج الآمِن يتعرّض للقصف".

ونوّهت الصحيفة إلى أن دول الخليج الغنيّة بالنفط والغاز ظلت على مدى عقود تسوّق لنفسها بأنها دَوحات للاستقرار في شرق أوسط يتسم بالاضطراب، حتى جاءت الحرب الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من ناحية وإيران من الناحية الأخرى بـ "سيناريو كابوسي" طالما أقضّ مضاجع قادة الخليج.

ولفتت الفايننشال تايمز إلى أن رسالة هؤلاء القادة قبل اشتعال الأوضاع كانت واضحة وهي أنهم "أرادوا أن يظلوا بعيدين عن صراعٍ حثّوا الولايات المتحدة على تجنُّبه".

وبمجرد اشتعال الحرب، كان الردّ الإيراني على الضربات الأمريكية والإسرائيلية "متهوراً" في سماء عواصم طالما كانت وجهاتٍ ومقاصد آمنة للتجارة والسياحة، لا سيما دبي والرياض والدوحة، وفقاً للصحيفة.

وقالت الفايننشال تايمز إن إيران ربما اعتقدت أنها بهذه الهجمات قد تضغط على الولايات المتحدة فتتراجع الأخيرة عن التصعيد، لكن ما حدث أنها أغضبت قادة الخليج الذين سبق ودفعوا صوب حلّ دبلوماسي، ليصبحوا الآن وهم يفكّرون في اتخاذ خطوات تصعيدية ضد طهران.

ورغم ما أحدثتْه الحرب خلال الأيام الماضية من أضرار بقطاعات الأعمال والسياحة، إلا أنه من السابق لأوانه حساب الآثار الاقتصادية بعيدة المدى لتلك الحرب على هذه الدول، وذلك وفقاً للصحيفة التي أكّدت في المقابل أن غياب الرؤية الواضحة لدى ترامب ونتنياهو فيما يتعلق بـ "إيران ما بعد الحرب" قد أوجد حالة خطيرة من عدم اليقين.

وقالت الفايننشال تايمز: "إذا أنهت الولايات المتحدة الحرب ضد النظام الإيراني من دون الإطاحة به، تكون بذلك قد تركت لدول الخليج في محيطهم نَمِراً جريحاً أثبتَ قُدرةً واستعداداً لقصف عواصم تلك الدول، وإذا أطاحت الولايات المتحدة بالنظام في إيران، تكون بذلك قد تركت لدول الخليج في محيطهم دولة فاشلة ومُفتتة من غير المرجّح أنْ تشهد عمليةَ انتقال مُنتظم إلى دولة معتدلة وصديقة".

وتختتم الصحيفة قائلةً إن الخليج بذل قصارى جهده لإظهار الهدوء، ولدى الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص مهارة في التعافي وإعادة البناء، لكن حتى لو حدث خفض تصعيد سريع أشبه بما يكون بالمعجزة، فقد أظهرت هجمات إيران هذا الأسبوع للعالم أن الخليج ليس بمنأى عن الهشاشة والصراع اللذين ابتُلي بهما جزء كبير من بقية الشرق الأوسط، ومن المرجح أن تبقى العلامة التجارية للمنطقة قائمة، غير أن بريقها قد يكون آخذاً في التراجع، وفقاً للفايننشال تايمز.

"خطة تسليح أكراد إيران"

جنديات كرديات

صدر الصورة، AFP

التعليق على الصورة، مقاتلات كرديات في شمال العراق - 2022

وإلى صحيفة التايمز البريطانية، حيث نطالع مقالاً بعنوان: "ترامب ونتنياهو يسلّحان ميليشيا كردية لمجابهة نظام طهران"، بقلم كاثرين فيليب محررة الشؤون الدولية.

وقالت كاثرين إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "CIA" وإسرائيل تعكفان على تسليح قوات كردية في العراق وإيران من أجل مجابهة النظام في طهران، ما يثير مخاوف من نشوب صراع طائفي واتساع حرب إقليمية قد تمتد إلى سوريا وتركيا.

وأضافت الكاتبة بأن الرئيس ترامب هاتَف قيادات كردية في العراق وإيران خلال الأيام القليلة الماضية يدعوهم إلى دعم الخطة، التي قد تنطوي على هجوم كردي مسلح خلال أيام في شمال غرب إيران.

ولفتت صاحبة المقال إلى أن هذا التواصل من جانب ترامب يأتي بعد أسابيع معدودة من قطع الدعم عن أكراد سوريا - الذين هزموا تنظيم الدولة الإسلامية ميدانياً – والتحوُّل بهذا الدعم إلى النظام الجديد في دمشق ذي الخلفية الإسلامية.

ونبّهت كاثرين إلى أن الآلاف من أكراد إيران مسلحون على الحدود مع العراق، ومعظمهم ينتمون إلى كردستان العراق، وهو الإقليم الذي طالما تحالف مع خصوم نظام صدام حسين.

وأكّدت الكاتبة أن أي محاولة لتسليح أكراد إيران من أجل مجابهة طهران تتطلّب تعاوناً من جانب القيادات في كردستان العراق، الذي سيتدفق عبره السلاح قبل أن يصل إلى أيدي أكراد إيران.

وقال مسؤول بارز من أكراد إيران لشبكة سي إن إن: "نعتقد أن لدينا فرصة كبرى سانحة"، مشيراً إلى أن كثيرين يتوقعون المشاركة في هجوم بريّ وشيك بدعم من الأمريكيين وإسرائيل.

فيما أفادت مصادر كردية أخرى بأن الهجوم بالفعل اتخذ اسماً هو "جينا"، أي الاسم الأوسط لـ مهسا أميني، الشابة الكردية التي لقيتْ مصرعها وهي بحوزة الشرطة الإيرانية في عام 2022 مما أشعل حركة احتجاجات واسعة.

ولفتت صاحبة المقال إلى قيام إسرائيل، منذ مقتل المرشد الأعلى خامنئي في أول أيام الحرب المستعرة، بقصفٍ مُمنهَج لنقاط أمنية في مناطق كردية بشمال غربي إيران، في ما يبدو أنه تحضير واضح لهجوم.

وفي المقابل، رصدت الكاتبة تعبئة الحرس الثوري الإيراني قواتٍ برية إضافية في ذات الوقت.

ويُعتبر الاكراد من المجموعات القليلة المسلحة المناوئة للنظام في إيران، وذلك بفضل الراوبط العِرقية العابرة للحدود، وأيضاً هناك مجموعة أخرى مسلحة من قومية البلوش الانفصالية في الجنوب.

أما العرقية القومية الفارسية، التي تشكّل حوالي 80 في المئة من السكان، فليس بينها أي مجموعة مسلحة مناوئة للنظام في إيران ذات الـ 93 مليون نسمة – والتي لا تتجاوز نسبة الأكراد فيها 10 في المئة أو أقلّ.

ويرى كريم سجادبور، الباحث لدى مؤسسة كارنيغي، أن الخطة الإسرائيلية-الأمريكية هي استراتيجية محفوفة بالمخاطر كـ"اللعب بالنار" كفيلة بتفتيت المعارضة وبتوحيد جبهة النظام كمُدافع عن وحدة البلاد وسيادتها.

أمّا بِن رودس، الذي شغل منصب نائب مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس أوباما، فيصف الفكرة بالـ "مرعبة"، والتي من شأنها تحويل الصراع إلى "حرب أهلية طائفية وحرب إقليمية".

"الحاجة مُلحّة لاحتواء تركيا"

أردوغان

صدر الصورة، Getty Images

ونختتم جولتنا بمقال من صحيفة وول ستريت جورنال تحت عنوان "حاجة مُلحّة لاحتواء تركيا"، بقلم برادلي مارتن، الباحث لدى مركز الشرق الأدنى للدراسات الاستراتيجية.

ورأى مارتن أن الولايات المتحدة وإسرائيل، إذ "تُحيّدان التهديد الذي تمثّله إيران إقليمياً، يتعين عليهما ضمان ألا تأخذ تركيا مكانها"، مشيراً إلى أن إيران سبق واستغلت فراغ السلطة الذي أحدثه سقوط صدام حسين في حرب العراق ووسّعت نفوذها الإقليمي.

ورصد مارتن انتقاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للهجمات التي تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ووصفه لها بـ"الانتهاك الواضح" للقانون الدولي، فضلاً عن حُزنه لمقتل المرشد الأعلى خامنئي.

وبحسب الكاتب، فإن أردوغان لم يُظهر أيّ تعاطف مع آلاف الأبرياء الإيرانيين الذين فقدوا حياتهم خلال مظاهرات يناير/كانون الثاني، بل وأفادت تقارير بأن الحكومة التركية نسّقت مع طهران عملية اعتقال أشخاص تظاهروا ضد النظام الإيراني في تركيا.

ووفقاً للكاتب فإن أردوغان يحلم بالخلافة على العالم الإسلامي، وهو ما يشرح الموقف التركي كعضو في حلف شمال الأطلسي "ناتو" إزاء إيران.

وفي هذا الصدد، يعتبر الكاتب أن تركيا شريك "سيئ" للناتو، مستشهداً بما قال إنها حادثة عام 2012 عندما قامت تركيا بتسريب معلومات إلى طهران تتعلق بهويّة حوالي 10 مواطنين إيرانيين كانوا يتجسسون لصالح إسرائيل بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وهو ما وصفه داني ياتوم، الرئيس السابق للموساد بأنه "ضربة للوكالات الغربية التي تحاول جمع معلومات استخباراتية حول البرنامج النووي الإيراني".

وتساءل صاحب المقال: "هل ينبغي على حلف الناتو الاستمرار في علاقته مع تركيا؟ وما الدور الذي ينبغي أن تضطلع به في الشرق الأوسط بعد سقوط النظام الإيراني؟".

واختتم بالقول: "عند النظر في السؤالين السابقين، ينبغي على الولايات المتحدة ألا تنسى أن تركيا تعارض السياسة الخارجية الأمريكية وأنها تمثل صداعاً للحلفاء الأمريكيين".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

السابق إيران تهدّد بضرب مفاعل ديمونا، فماذا نعرف عنه؟
التالى إيران: صواريخ على الخليج خلال 4 أيام تفوق ما أطلقته على إسرائيل في 12 يوماً - تحليل لبي بي سي

 
c 1976-2025 Arab News 24 Int'l - Canada: كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا
الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
Opinion in this site does not reflect the opinion of the Publisher/ or the Editors, but reflects the opinion of its authors.
This website is Educational and Not for Profit to inform & educate the Arab Community in Canada & USA
This Website conforms to all Canadian Laws
Copyrights infringements: The news published here are feeds from different media, if there is any concern,
please contact us: arabnews AT yahoo.com and we will remove, rectify or address the matter.